الي وزير الري … قبل أن يبلنا السد الإثيوبي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
لا شك في أنكم جزء من حكومة ثورتنا المباركة وهي حكومة تولت السلطة بناء على ثقة الثوار في قدراتكم التكنوقراطية بشرط اتخاذ قرارات تصب في مصلحة المواطنين. وبشرط آخر أن تنتهجوا سبيلا مغايرا لحكومة الإنقاذ التي كانت تتبني القرارات من منظور فرض الرؤية الرسمية بمنهج من القمة الي القاعدة Top down بعيدا عن أصحاب المصلحة وهم بالضرورة جموع الجماهير التي استردت ذلك الحق السليب وجاءوا بكم من منطلق تلك الثقة… ولكن للأسف مازلتم تنتهجوا ذات منهج سلفكم المباد وتستاثرون بملف السد الإثيوبي في ذات الدائرة الضيقة بدعوي أن الأمر( فني) وهذا إتجاه من شأنه أن يفرط في أهم مكسب من مكاسب الثورة وهو التشاركية في تبني القرار. مما يستوجب إعادة التوازن بقلب المعادلة المختلة لإشراك المواطنين في واحدة من أهم القضايا التي سيترتب عليها مصير السودان النيلي برمته.
لا توجد تعليقات
