باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
مصطفى سري

انتحار مكوجي … في دولة الدفتردار .. بقلم: مصطفى سري

اخر تحديث: 20 مارس, 2010 11:33 صباحًا
شارك

 

نقطة … وسطر جديد

 

 

نقل راديو دبنقا الذي يبث من هولندا خبر محزن للغاية عن اقدام مواطن في الستين من عمره ولديه محل ( غسيل ومكواة ) في ام درمان – وهو من دارفور التي تعيش مأساتها ايضا من القتل المتواصل – على الانتحار بطعن نفسه ، بسبب ملاحقة المحلية له بسداد (سبعمائة جنيه )- بالجديد – من عوائد ، تجديد الرخصة التجارية ، وان الرجل ظل يشتكي من الملاحقة وعدم قدرته على السداد ، ولان الرجل بلغ الستين من عمره فان الامر محزن ، ويمكن ان تكون هناك اسباب اخرى ، لكن اصبحت ظاهرة اقدام الناس على الانتحار كخيار لانهاء البؤس والعوز متفشية في السودان ، فقد سمعنا بانتحار صبي بسبب الرسوم الدراسية في ام درمان قبل اعوام ، كما ان صبياً اخر انتحر بسبب وفاة اللاعب النيجري الاصل ايداهور قبل اسابيع .

لكن ما يتوقف عنده المرء ان الرجل الستيني في عمره له من تجارب الحياة التي عركته يقررالاقدام على الانتحار ويخلص روحه من ملاحقة المحلية التي لا ترحم ، وفضل ان يرحمه الموت ، وايضا يوضح بجلاء كذب هذه الحكومة التي تدعي انها جاءت من اجل الفقراء والمساكين ، بل ان الاسلاميين في السودان ظلوا يتبجحوا بان ظاهرة الانتحار اصلها ومنشأها في الدول الغربية وادعوا ان ذلك بسبب الخواء الروحي ، لكن هؤلاء الاسلاميون افرغوا روح مسلمي السودان لان الانتحار انتقل الى (دولة الاسلام ) ، بعد اسسوا دولة من اثرياء الرسمالية الطفيلية الاسلامية  ليحاكوا بها دول الغرب التي يحاربونها نهاراً ويتسرون اليها ليلاً، ودولة الطفيلية الاسلامية تأكل من سنام الشعب الفقير والمسكين بنهم وبلا رحمة ، وبعد كل ذلك يهتف مهوسييها بانها ( هي لله … هي لله … لا  للسلطة ولا للجاه ) ، والان يموت رجل ستيني بسبب عدم القدرة على سداد مبلغ كان يمكن لحكومة تدعي انها جاءت من اجل الفقراء ان تعفيه او تقسط له السداد ، بدلاً من تقذف به يائساً يتخذ قراره بالتخلص من روحه التي تفيض بين يديه … يا لبؤس حكامنا .

واظن ان المكوجي الذي انتحر والذي كان يكسب لقمة عيشه حلالاً ومن عرق جبينه ، ويعول اسرته لديه ما يكفيه من سماع الموت اليومي – الموت المجاني اصبح فكرة تسيطر على الدولة الفاشلة – في مسقط رأسه في دارفور ، واظنه ان لديه من الاهل من سقط صريعاً ببندقية او قاذفة من طائرة او احرقت القرية بكاملها ومن هم فيها ، وظل يكظم غيظه ، ويتضرع الى الله ان يرفع البلاء عن اهله ، ويوقف هذا الموت البشع ، لكن قوة الرجل خارت امام المشهد الذي يراه ، وملاحقة دولة ( الدفتردار له) .

ودرسنا في تاريخ السودان – على علات كتابته – ان الثورة المهدية اندلعت بسبب ظلم الحاكم التركي ، الذي كان يفرض الجبايات والعوائد والعتب ( والعتب على النظر ) ، والضرائب التي اثقلت كاهل المواطنيين مما دفع الكثيرين منهم لمواجهة الحاكم ، ولقوا البطش والقتل ، وحملة الدفتردار التي – درسناها بانها انتقامية – تمثل واحدة من صلف الحاكم ، تلك الحملة التي كانت تنتقم من اهل البلد ، يماثلها الان ما يجري في القرن الحادي والعشرين وفي ذات البلد الذي شهد تلك الحملة البشعة ، والتي بلغة اليوم تسمى ( ابادة جماعية ) .

ما يؤسى له ان هذه الدولة الفاشلة ومنذ ان اسسها الحكم التركي – المصري ، ظلت تدوس على كرامة انسانها الذي لا يستحق هذا التعامل ( الجلف) ، وان الانسان قد كرمه الله ، ( ولقد كرمنا بني آدم ) الاية، لكن دولة سلالة (الدفتردار ) اهانت واذلت كرامته ، ولسبب بسيط ان حظ انسان السودان انه ولد في تلك الرقعة ليموت ( سمبلة ) ، لكن انسان السودان لم يقف يوماً مذلولاً ويعرف متى ينتفض لاخذ حقه ويرمي الطغاة في مذبلة التاريخ ، والعظات في تاريخ السودان مليئة ، ورحم الله شيخنا الستيني ، الذي انهى حياته 

 

 

mostafa siri [mostafasiri@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
يا نيلنا الصّبور … أنتِ الأهمّ يا زولة
منبر الرأي
الأخوان فى محنتهم ومتاهتهم الأخيرة : إحنا آسفين يا ديمقراطية ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
قصة الصادق المهدي وفيحاء محمد علي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

حكومة علي حريقة يديرها اسحاق … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

بيوت الاشباح … للايجار (2) .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مصطفى سري

المؤتمر الوطني مرعوب … بقلم: مصطفى سري مصطفى

مصطفى سري
مصطفى سري

قلب الحقائق في قصة جيش الرب في السودان … بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss