باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

انتخابات المحاميين ومعركة الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2017 10:28 صباحًا
شارك

 

إن انتخابات المحاميين التي اتفقت القوي السياسية أن تخوضها بقائمة متحدة، رغم إنها معركة انتخابية مهنية و لكنها معركة سياسية بكل أبعادها، و أنتصار القائمة الديمقراطية تعد أول خطوة في عملية التغير السياسي في البلاد، و هي ليست معركة قوي سياسية بعينها، أنما معركة كل الذين يتطلعون إلي تغيير ديمقراطي حقيقي في البلاد، ليست معركة اتجاه سياسي بعينه ضد اتجاه سياسي، هي معركة القوي الديمقراطية المتطلعة لدولة الدستور و القانون و التبادل السلمي للسلطة، دولة تكون فيها مؤسسات الدولة جميعها بعيدا عن ممارسة العمل السياسي، و لا يمارس الحجر علي قوي سياسية مادامت تلتزم جانب القانون، هي معركة القوي السياسية التي تتطلع لدولة مستقرة تسود فيها مشاريع التنمية و البناء و العمل من أجل رفاهية الشعب، ضد القوي الشمولية التي تحاول دائما أن تتلاعب بالدستور، و تعدل فيه حسب الهوي و رغبات الأفراد، القوي التي تمارس و تتستر علي الفساد و المفسدين. و تنتهك حرمات القانون، و تمارس أبشع انتهاكات حقوق الإنسان، و تمارس الحجر علي القوي السياسية الآخرى و تستغل موارد الدولة لفئة صغيرة في المجتمع.

إن كل العناصر الراغبة في التغيير من المحاميين، اين ما كانت مواقعهم السياسية، يجب عليهم الوقوف مع التيار الديمقراطي، قضية الديمقراطية ليست شعارات ترفع أو كلمات تزين بها الخطابات السياسية، قضية الديمقراطية موقف و مبدأ و عمل جاد من أجل دحض تيار الاستعلاء، و الذين يعتقدون إنهم يناضلون من أجل الحرية و الديمقراطية. لا حجة لديهم و لا مبرر إذا حاولوا التهرب و رفض إعطاء أصواتهم لنصرة التيار الديمقراطي. صحيح هي معركة المحاميين و لكن المساندة الشعبية، و التجاوب مع التيار الديمقراطي سوف يفتح مناف أخرى للصراع من أجل الديمقراطية، هي معركة المحاميين و لكنها أيضا استنهاض لطاقات الحركة الجماهيرية و توعية لها في أن تكون في قلب الحدث، و قدر التحدي.
حقيقة إن موقف المحاميين التابعين للمؤتمر الشعبي محير و مربك، بدأوا التنسيق مع محامي المؤتمر الوطني لكي يدخلوا الانتخابات في قائمة واحدة، ثم إختلفوا بسبب المحاصصة، و لكن ليس بسب يتعلق بقضية الحريات و الديمقراطية التي يتشدقون بها في المنابر، و موقفهم من انتخابات نقابة المحاميين، هو موقف يتماهي مع حديث إبراهيم السنوسي في رده علي مبارك المهدي، الذي أكد فيه إن الإنقاذ هي سلتطتهم، و بالتالي هؤلاء يعتقدون إن الإصلاح و قضية الحرية لا تعني في بعدها السياسي أن يحدث تغييرا جوهريا في النظام القائم، بل الجميع عليهم أن يلتحقو به، و إن تعود الدفة مرة أخرى لأهلها الطبيعيين الذين صنعوا الانقلاب. و يعتقدون إن الحوار الذي كانوا قد جروا إليه القوي السياسي سوف يجعلهم علي قيادة العمل، و إنهم واثقون إن النظام سوف ينفذ ما وعد، رغم إن النظام نكص بكل العهود و المواثيق، حيث أصبحوا مضاف إليه، و جاءت الآن الدعوة لتغيير الدستور، لكي تهيأ فرصة أخرى لاستمرار البشير في السلطة. حتى دستور حزبهم الذي صنعوه بأيديهم يريدون تغييره من أجل فرد، هل هؤلاء الذين لا يعرفون صيانة العهود، يريد المؤتمر الشعبي مناصرة قضية الحريات و الديمقراطية، إذا كانوا بالفعل أهل عهود أن يحترموا القوانين التي جاءوا بها.
و لكن يظل الموقف أيضا غير منقطع لأولئك الذين يؤمنون مبدئيا بالنضال من أجل الحرية و الديمقراطية، و الديمقراطية التي تمنح من جهة أو من فرد تؤخذ أيضا بذات الطريقة التي أتت بها، و محامي المؤتمر الشعبي أمام مفترق طرق، طريق الحرية و الوقوف مع الذين يناصرونها، أو الذهاب إلي أولئك الذين يبحثون عن العودة للسلطة تحت شعارات الحرية الخادعة. عندما جعلوا مخرجات الحوار الوطني وراء ظهورهم و هرولو نحو السلطة في حكومة ما يسمى الوفاق الوطني.
إذاً الحرية طريقها واحد، هي تجميع كل المؤمنين بها، و خوض الصراع و التحدي ضد كل الذين يحاولون الهروب و مساندة الديكتاتورية تحت رايات عديدة ليس لها علاقة بالوطن و الاستقرار الاجتماعي، لأنها جميعها تعبر عن طموحات ذاتية و حزبية ضيقة. و هي بداية لمعركة وصفها نلسن ماندلا بإن مشورارها طويل. نسأ الله حسن البصيرة

zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

‏قطار العمر .. محطات في أدب المؤانسة والمجالسة .. بقلم: محمد موسى حريكة
السودان لعنة الحرب وجحيمها!! .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
الصادق المهدي وشهادات ناقصة عن مجريات الامور ووقائع الساعات الاخيرة لنظام البشير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
غربا باتجاه الشرق: تعقيبا على مصطفى البطل .. بقلم: صديق عثمان
كَنْدَاكَةٌ تُوَدِّعُ طَاغِيَة !!  .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لو استقبلت من أمري ما استدبرت .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

250 مليون دولار دى قروش!!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

صبايا وفتية الاحتجاجات وشروخات المشروع الحضاري .. بقلم: عادل عبدالرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

التحرير والعدالة … متى تخرج من (الحجيل)؟ …. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss