باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انتهازية الهامش – أنانية المركز  .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2021 12:15 مساءً
شارك
(1)
المدارس الثانوية القومية التي وئدت في عهد الإنقاذ ساهمت في ترسيخ وجداننا الوطني المشترك .
مع ذلك لم ترق لي فكرة مدرسة خور عمر الثانوية العسكرية التي يجمع فيها اول تسعين طالب من الاقاليم التسع ليدرسوا المناهج المعتادة( على نقيض ما هو متبع في الدول التي أخذنا منها التجربة – كالصين مثلا ) و بعد سنوات ثلاث يتقدمون في ترتيب اوائل الشهادة السودانية (بطبيعة الحال) و يدخلون الجامعات و يتخرجون كما الاخرين دون ان يبتكروا أو يضيفوا شيئا للسودان – اذا فما الغرض من المدرسة بالأساس ؟!!.
هناك في خور عمر إلتقيت بأشرف و ابي بكر . في يوم من الأيام قال لي ابوبكر  سمعت بأشرف يدعوك لقضاء إجازة هذا العام معه في شندي هل صحيح ؟
قلت له نعم !!
قال لي من الأفضل ان تذهب معي الي دنقلا و قدم بعض المغريات و التي منها السينما التي بجوار بيتهم .
رغم المثالية المفرطة التي تبدو للبعض؛  ذلك هو الوطن الذي بدواخلي و الذي سأورثه لمن في كنفي (رغم الإحن).
(2)
في حوار صحيفة الاحداث عام 2009 و الذي اسرفتُ في الإستشهاد به ؛ جاءت إجابتي عن قراءة مستقبل السودان أنذاك على النحو التالي: ((رغم مرارات الماضي و قتامة الحاضر الا انني متفائل بغد افضل – و التفاؤل اكسير الحياة. كل ما يحتاجه السودانيون هو التحول الي دولة ديمقراطية يحكمها القانون و يتساوى فيها الجميع – فيها يكون الناس الاحزاب و التنظيمات الحرة – و بتلك التنظيمات  يمكننا حل معضلتنا التاريخية . لكن ان اردنا اصلاح الحاضر املا في غد  اجمل للاجيال القادمة فلابد من مراجعة التاريخ و محاسبته- دولة جنوب افريقيا و التي تخلصت من النظام الفصل العنصري في التسعينيات استطاعت ان تحجز موقعها بين الامم المتقدمة اليوم و ذلك لا لشئ سواء ان شعبها اصحاب عزيمة قابلوا ظلامات تاريخهم بشجاعة و اخلاص. علم من ارتكب منهم الذنب من قبل ان لا احد سيحاسبه ان بات حاكما او محكوما فتخلى عن السلطة لصناديق الاقتراع طواعية و لم يتشبث بالحكم بدافع التسلط او منع الاخر من الاضرار به انتقاما للايام المظلمة. اذا على الناس ان يتخلصوا من فهم (ان لم اظلمك ستظلمني انت) .يمكننا ان نعمل سويا لمحاربة الظلم و تبديد الوهم ليوم افضل)).
(3)
رغم التضحيات الكبيرة التي قدمتها حركات الكفاح المسلح بغية الوصول الي ما نحن فيه اليوم لم اجد مبررا لمسألة الحكم الذاتي . فما الفرق بين ان يحكم دارفور محمد سليمان الفكي أو مني اركو مناوي ؟ بل ايهما أفضل لأهل دارفور ؟
برأي المتواضع فإن الحكم الذاتي مقدمة للشرخ الذي سيصيب وحدة تراب الوطن.
و إبن الأقليم هو من يوفر الأمن و الخدمات و التنمية و ليس من وُلِد بالأقليم .
(4)
على موقع سودانيز اونلاين كثيرا ما اعترضتُ على استخدام لفظ ( الجلابة) بمعناه المجازي .
أسر الجلابة لا تتجاوز ال 250 اسرة و تنحدر من مختلف أقاليم السودان رغم تفاوت بعضها لأسباب موضوعية. فهي لا تتأثر بنوع نظام الحكم القائم و هي أس بلاء السودان .
دون ذلك فإن جميع السودانيين مجرد مهمشين.
المؤسف هنالك من يظن بأنه جلابي لمجرد انه ينحدر من الاقليم الشمالي أو الاوسط – وهو الذي قد لا يملك قوت يومه .
في الجانب الآخر هنالك من أبناء الاقاليم الطرفية ( و المسماة بالهامش)من يعتقد بأن جميع مشاكل أهله قد عولجت لمجرد وصوله هو الي السلطة و الأمر من ذلك ان يقوم بإستدعاء مفردتي (الجلابة و المهمشين) وقتما تمت محاسبته  أو إزاحته من منصبه.
(5)
مازلت على قناعتي بأن جل ما يكتب على المواقع الإلكترونية من دعوات (بعقليتي الانتهازية و الانانية المفترضتين بهتانا على الهامش و المركز على التوالي ) لفصل أي جزء من تراب الوطن مصدره أجهزة المخابرات الأجنبية التي لا تريد ان ترى  العافية مع السودان
(6)
من الجميل ان يتحدث الناس عن قضايا الوطن بصوت عالي ؛ لكن من الحكمة ان يكون السقف دون الإنفصال .
لأن المعطيات التي دفعت بشعب جنوب السودان للإنفراد بوطنه الخاص به لا تتوفر الآن بعد ذهاب نظام الإنقاذ.
كما أنه من الغباء ان يتوقع إخوتنا ببعض دول الجوار نجاح سعيهم لإقناع أبناء الاقاليم المتاخمة لهم بغية الانفصال ثم الإنضمام إليهم – ليتحولوا من أعزاء مكرمين في بلادهم الي دخلاء تابعين في بلاد الآخرين .
د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حكم العسكر .. الطلقة ما بتكتل ! .. بقلم: نجيب ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

أنا أفكر… إذن أنا موجود .. بقلم: خالد الاعيسر*

طارق الجزولي
منبر الرأي

((وقف اطلاق النار بالسودان )) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
الأخبار

البرهان: لا عودة لما قبل ١٥ أبريل ولا عودة لما قبل ٢٥ أكتوبر ولا عودة لما

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss