انسحاب الحزب الشيوعي: ايهما أجدى مواصلة المعارك أم الانعزال؟ .. بقلم صديق الزيلعي
انقلب الاسلامويين على النظام الديمقراطي في 1989، ونفذوا اخطر مشروع في تاريخنا الحديث. وهو مخطط كامل لإعادة صياغة المجتمع السوداني وفق منظورهم الحزبي الضيق. نتج عن ذلك تدمير حقيقي لكافة أوجه الحياة في بلادنا. وانتهي ما سمي بالمشروع الحضاري لينتج حكم دكتاتوري لفرد متسلط ، يحيط به مجموعة من اللصوص، ويحرسه جهاز امن عقائدي مجرم. وانفضحت امام شعبنا كافة أكاذيب الاسلامويين، وظهر عاريا مشروعهم كبرنامج رأسمالي طفيلي، لا يتورع عن نهب أي شيء بلا وازع من اخلاق.
قبل الاسترسال في مناقشة الخط المطروح من الحزب الشيوعي السوداني، لنتوقف لحظة لمناقشة اهم قضية تواجه بلادنا وهي قضية تفكيك النظام القديم ، وانجاز عملية التحول الديمقراطي، لتنعم بلادنا بديمقراطية راسخة ومستديمة.
لا توجد تعليقات
