انقذوا القطار الاخير: أو توظيف الكتابة الشعرية عند أكول ميان .. بقلم: أتيم سايمون
لم تعد وظيفة المبدع اليوم محصورة في ماينتجه من عمل ابداعي يضاهي به منتوج الاخرين في ساحة الفعل الثقافي المفتوحة علي إمتداد الكون الفسيح ، وانما تعدت بالضرورة جميع تلك الاطر الكلاسيكية المبذولة الي مستوي جديد من التعاطي مع كل ماهو إنساني في تكامله مع بقية الادوار الاخري المفضية الي استمرار الحياة في شكلها الجمالي وفق التعابير الناتجة عن حقيقة الوجود وتمثلاته المتجددة ، فالمثقف جُبِلَ ليتولي عبء أعادة الشكل الظاهري للوجود الي ماكان عليه قبل ان تكون اللغة ، القصيدة ، اللوحة ، وصولا الي مرحلة مابعد البهاء .
No comments.
