Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
News

انقسام داخل البيت الابيض حول رحيل البشير:

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2011 7:27 مساءً
Partner.

السفارة السودانية في واشنطن: نرفض “الاتهامات الجائرة”

Washington: Mohamed Ali Saleh

ردا على تصريحات وبيانات من البيت الابيض والخارجية الاميركية تدين ما قالت انه هجوم القوات السودانية المسلحة على مناطق على الحدود مع جنوب السودان، نفت السفارة السودانية في واشنطن ذلك، وبدورها، ادانت ما اسمتها “الاتهامات الجائرة” ضد السودان. وقال سيف الدين ياسين، المستشار الاعلامي للسفارة في واشنطن،”للشرق الاوسط”: “أنها ليست مفاجأة أنه، حتى في غياب للأدلة والدوافع،ن الشخصيات المعتادة المعادية للسودان تسعى إلى تضخيم الحادث حسب تقليدهم المزدري.”
واضاف ياسين بان السودان كان الأول في الاعترف باستقلال جنوب السودان. وان القوات المسلحة، لهذا، تعترف بسيادة جنوب السودان، وتلتزم بدقة حدوده. وانها”حتى عندما تطاردمتمردين داخل السودان، لا تتجاوز عملياتها تلك الحدود الجغرافية المعترف بها.”
وقال ياسين انه، إذا لم يكن هذا التفجير “ملفقا تماما لتشويه السودان مرة أخرى”، هناك متأمرون داخل جنوب السودان نفسه يمكن أن يكونوا مسئولين. وقال انه “ليس سرا” ان الجنوب يواجه انعدام الأمن، خاصة بسبب أسلحة الجماعات المتمردة في المنطقة، والتي اعلنت صراحة الحرب ضد حكومة جنوب السودان. وان السلاح الجوي لجنوب السودان يطارد هؤلاء.
وقال مراقبون في واشنطن ان السودان كان اتهم جنوب السودان بشن حرب ضد السودان، وقدم شكوى الى الأمم المتحدة. غير ان ياسين اشتكى قائلا: “هذه الهيئة العالمية لم تصدر أي شكل من اشكال التوبيخ أو الإدانة.” واشار الى ان الهجوم قامت به الفرقتان التاسعة والعاشرة التابعتنان للحركة الشعبية لجنوب السودان، بقيادة عبد العزيز الحلو، قائد الحركة في جنوب كردفان، ومالك عقار، الذي عزله الرئيس البشير مؤخرا كحاكم لولاية النيل الازرق بعد ان استولت القوات السودانية المسلحة على الولاية ردا على اعلان عقار الحرب ضد حكومة البشير.
واتهم ياسين حكومة جنوب السودان بدعم هذه القائدين واستضافتهما، وايضا دعم واستضافة حركة العدل والمساواة الدارفورية.
وكان مصدر في الخارجية الاميركية رفض “للشرق الاوسط”، اول من امس، تصريحات مسئولين سودانيين بان القوات السودانية المسلحة لم تقصف مناطق في جنوب السودان. وقال: “نملك ادلة كافية بان قوات الخرطوم قصفت مواقع في دولة مجاورة، هي دولة جنوب السودان.”
واضاف المصدر: “نحن نريد من حكومة السودان وقف هذا القصف. وفي نفس الوقت، نريد من حكومة جنوب السودان التمهل في الرد على مثل هذه الاعمال وذلك حتى لا يتدهور الموقف اكثر على الحدود بين الدولتين.”
كما كان البيت الابيض اصدر بيانا اكد فيه القصف، ووصفه بانه “عمل فاحش” (اوتريجياص). وقال بيان البيت الابيض: “كل المسئولين عن هذا القصف يجب ان يتحملوا مسئولية اعمالهم.” واضاف البيان: “تطلب الولايات المتحدة من حكومة السودان وقف القصف الجوي في الحال. ونلح على حكومة جنوب السودان التأني في الرد.”
وعن هذا قال ياسين: .”يجب ان يكون المجتمع الدولي جادا في تحقيق السلام، وان ينهي هذا التحيز ضد السودان.” واضاف: “اتهام السودان، وادانته، بسبب حادث لا يوجد دليل بانه حدث، وان مجرد طلب جنوب السودان “ضبط النفس” بدلاً عن الانسحاب، وبدلا عن وقف حربه بالوكالة ضد السودان، لا يصور فقط الانحياز، ولكن، ايضا، غياب اهتمام جاد بالسلام.”
في الجانب الأخر، كان مركز “ايناف” (كفاية) في واشنطن، وهو واحد من منظمات ومراكز اميركية ظلت مناؤئة للرئيس البشير منذ سنوات كثيرة، ان صور بالاقمار الفضائية اكدت القصف الذي قامت به القوات السودانية المسلحة.
وقال جون برندرغاست، مدير “ايناف”، أن حكومة البشير تحاول إثارة جنوب السودان لاعلان الحرب عليه والانتقام من انفصال الجنوب. وقال: “نهاية اللعبة لهذا النظام هو الاستيلاء على حقول النفط في جنوب السودان على طول الحدود المشتركة بينهما، أو تحقيق موقف تفاوضي أقوى على عائدات النفط المشتركة وترسيم الحدود.” واضاف: “يجب التصدي لهذا الاستفزاز بالقوة الكاملة للمجتمع الدولي، وإلا يمكن أن تحدث حرب واسعة النطاق.”
وقال مراقبون في واشنطن ان هناك انقساما داخل ادارة الرئيس باراك اوباما حول الموقف من الرئيس السوداني عمر البشير. بينما يرى جانب استغلال “ربيع العرب” وتاييد اسقاط البشير، حتى لو كان ذلك عن طريق القوة، مثل التجربة الليبية، يرى جانب ان السودان دولة هشة بسبب انقساماته العرقية والدينية والقبلية، وان ظهور دويلات سودانية متعاركة سيهز الوضع في المنطقة. ويقول هذا الجانب ان الحكومة الاميركية تفضل ان تستمر على خط اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب التي وقعت سنة 2005، والتي ادت الى استقلال الجنوب في بداية هذه السنة، على ان تواصل الحكومة الاميركية جهود تحقيق استقرار في السودان ومنع الحرب بين الدولتين، واقناع البشير بتاسيس نظام ديمقراطي.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

News

Human Rights Watch: Rapid Support Forces targeted persons with disabilities in Northern Darfur who were executed or abused during the capture of El Fasher

Tariq Al-Zul
News

الصادق المهدي في لقائه بالإعلاميين لمبادرة السلام: حزب الأمة معارض للنظام

Tariq Al-Zul
News

أجهزة الاستخبارات والمخابرات تجري تحقيقات واسعة حول المُحاولة الانقلابية التي جرى التخطيط لها من قِبل بعض النظاميين والمعاشيين وفصيل من الإسلاميين بقيادة العميد (م) ود إبراهيم

Tariq Al-Zul
News

حميدتي: ملتزون بوقف إطلاق النار خلال الهدنة

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss