باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

انقلاب البرهان ومستقبل السودان .. ️بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

—————————
زمناً تجي وبتمر – عبر النشيد المُرْ
وسط الغنا المحظور – تندَه تنادي الشعب
الصامد المقهور ،،،،
هُبْ من ظلامك … هُبْ
الشمس جوّة الجُبْ – والحكمة خلف السور
ضمّد جراح الحب – والخاطر المكسور
،،،، اكتوبر الممهور- محجوب شريف ،،،،

✍️الإنقلاب الخسيس والتصرف الإنتحاري الذي أقدم عليه الجنرال المتهور عبدالفتاح البرهان ضد حكومة الثورة المدنية التي كان يرأسها الدكتور عبدالله حمدوك كان متوقعاً طوال الفترة الماضية من عمر الثورة لكل مراقبٍ حصيف يراقب مجريات الأحداث عن كثب ويعلم تاريخ هذا الجنرال السفّاح الذي كان من مهندسي جرائم الأبادة والتطهير العرقي ضد جزء أصيل من هذا الشعب الأبي وعندما بلغ به الغرور والجبروت مبلغاً في لحظة أنتشاء إرتدي جلباب الفرعون وقال (أنا رب الفور) في إشارة إلي قبيلة الفور العريقة بغرب السودان والتي إرتكب ضدها هذا السفاح جرائمه ونصّب نفسه رباً وأله يحيي من يشاء ويقتل من يشاء وبيده الخير والشر …. والعياذ بالله!

?الشعب السوداني المعلم وصانع الثورات ومنجزها كان يعلم بأن هذا السيناريو الخبيث تم الأعداد له من بعض دول المحاور التي لا تهمها أبداً إستقرار السودان وإستقلال سيادته وقراره كما أنها تخشي من أنتقال عدوي الديمقراطية إليها، لكن ما يهمنا هو كيف يكون مستقبل السودان إذا قُدّر له أن يكون تحت حكم هذا الجنرال المتهور
أولاً أن بعض دول المنطقة والجوار ظلت تنهب من خيرات السودان بل تعتمد إعتماد كامل علي تهريب مواردنا وإستغلالها وهذا لا يتم لها ألا من خلال حكم العسكر الأغبياء أو إثارة الفوضي والحروبات الأهلية المستمرة حتي يكون السودان غير مستقر وتتعطل كل مشاريع التنمية والنهضة المعطلة أصلاً لذلك سعوا مبكراً إلي توريطه في جريمة فض الإعتصام حتي يصبح له كابوساً يجعله متمسكاً بالإستمرار في الحكم هروباً من المسئولية الجنائية ومعه سوف تبدأ العقوبات وعزلة السودان مجدداً من المجتمع الدولي (بعدما عدنا بعد لأيٍّ) بفضل حنكة ودبلوماسية عبدالله حمدوك وفريقه في ملف العلاقات الدولية وبدأنا في إستبشار الخبر القادم! ثم لاحقاً تتحرك نفس هذه الدول وبإيعاز منها إلي المحكمة الجنائية لإستصدار مذكرة توقيف بحق البرهان كما جري مع المخلوع ومن هنا يبدأ السيطرة عليه وأبتزازه لتنفيذ مطالب العمالة الدولية والإقليمية علي حساب السودان والشعب السوداني! كما تبدأ نفس هذه الدول المجاورة في خلق الأزمات وعدم الإستقرار للنظام القائم في الخرطوم من خلال صناعة ودعم حركات متمردة وفتح مكاتب لها في عواصمها ليزعزع الإستقرار في السودان ويكون النظام ضعيفاً هشاً ورئيسه مطلوباً دولياً بجرائم كبيرة وسيف الجنائية يطارده مثل الكابوس وهذه الدول الأعداء التي ظلت تتحكم في السودان من خلال (سفراءها وأستخباراتها) وعملاء الداخل سوف تستمر في نهب مواردنا وإفقارنا وليس أمام الشعب السوداني إلا الهجرة الجماعية أو موت السنابل!!!!

✍️علي جماهير شعبنا ان تتمسك بثورته حتي الموت وتتمسك بمطلب مدنية الحكم حتي آخر سوداني والعسكر لو كان فيهم فائدة فقد حكمونا لمدة أربع وخمسين عاماً وحصادهم ماثلة أمام أعينكم (تخلف في كل مناحي الحياة ودمار عام لكل الوطن أرضاً وأنسانا) وعلي الجميع ان يعلم بأن بعض دول الجوار المعروفة بعدائها وحقدها المدفون ضد السودان لن تهدا لها بال حتي تستقر الأمور كاملة في يد عميلهم البرهان ولكن نحن معلموا الشعوب علينا ان نقدم درساً جديداً لهؤلاء الأعداء في كيفية الصمود وإدارة الثورة والوصول بها إلي بر الأمان دون مساعدة دولية او إقليمية ولا نرضخ لأي أبتزاز أو موت لأن لكل أجلٍ كتاب ويا موت ما بعدك موت …. فالعودة إلي عهود التيه والقتل والإغتصاب وبيوت الأشباح دونها خرط القتاد والردة مستحيلة ….
وإذا لم يكن من الموتِ بدْ – فمن العجز أن تكون جبانا

m_elrabea@yahoo.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منشورات غير مصنفة
الدعم السريع وصراع الشرق المتوتر- حياد انتهازي أم اصطفاف مُؤجل؟
تحيزات السَّرد وتمثيلات القبيلة في أعمال أمير تاج السر
علي خطي حميدتي
الأخبار
واشنطن تدين استهداف مطار الخرطوم وتجدد الدعوة لهدنة إنسانية بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طلاب دارفور: طريق الشعب أوسع من زحام الضيق .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

السياسة والثقافة: الترابي البولشفيكي، عوض عبد الرازق المنشفيكي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

العلاقات السودانية الأمريكية، لماذا اتسمت بالتوتر؟ قراءة في كتاب الدكتور خالد حسين .. بقلم: محمد الخير حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا غريب يلا لي بلدك .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss