انهاء العنف في العقل السوداني .. ضرورة ديموقراطية .. بقلم: د.أمل الكردفاني
لم يفاجؤني ابدا حين رفض البشير منع المعلمين ضرب طلابهم وقال بأنه تعرض للجلد خمسين جلدة في المدرسة ، هذا شيء ليس بغريب ولا مدهش ، لأن البشير -وكما قلت سابقا- جاء من عمق مجتمعه ، جاء من مجتمع يرى العنف حلا لكل صراعاته واسلوبا لفرض السيطرة والاستحواز واسلوبا لاقصاء الاخر وتهميشه … ان ما فعله قاسم بدري هو نتاج هذا المجتمع ، الذي لا يرى في استخدام الضرب قضية. وبعض العجائز يقصون لي قصصهم عن خوفهم بل ورعبهم من معلميهم عندما كانوا صغارا وان اي شخص كبير كان بامكانه ضربهم لتأديبهم ..وهم في الواقع يتباكون على تلك الايام تباكيا شديدا ويعتقدون ان اطفال هذا الزمان مدللين دلالا ينشؤهم على الخمول واللدانة.
No comments.
