اولاد دفعة (12): يا أعز عزيز دنايك .. بقلم: عثمان يوسف خليل
أمهد ليك تتخلص مني
اليس هذا هو الغرور والكبرياء ام هل هي الكبرياء العسكرية المتشددة غُلبت وكمان شوفو إشارته للمحبوبة في اغنية اخرى سماها ب ياخاين والتي اشرت اليها انفا..
ذهب الطاهر وترك شعره ونغمه معنا يوانسنا في في وحشتنا فمن منا لم ينجن مع الليلة جنني وغير حالي غالية وردي والتي أهداها لابراهيم عوض .. واحترنا نحنا معاه وانشغل بالنا..ومع خواتيم شهر البركة والغفران وقبايل العيد سكنت روح شاعر الجيش..
عثمان يوسف خليل
No comments.
