Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

اولاد دفعة (12): يا أعز عزيز دنايك .. بقلم: عثمان يوسف خليل

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
1 watch
Partner.

o.yousif@icloud.com

غياب الناس السمحين بالحيل بيوجع القلب ولكن عزاءنا فيهم انهم تَرَكُوا لنا إرثا ومغنى ومن هؤلاء شاعر الجيش (ان جاز لنا ان نلقبه) الطاهر ابراهيم .. والجيش السوداني كان يعج بالشعراء الفحول من أمثال الشاعر النحرير الصاع ابوبكر والذي صاغ قصيدة صه ياكنار وان لم يكتب غيرها لكفته وكذلك الشاعر الرقيق بكل المعنى الحسين الحسن وصديق مدثر وشاعر الرومانسية عِوَض احمد خليفة والذي كانت تجمعه زمالة وصداقة قوية بالطاهر وغيرهم من شعراء وفنانين رفعوا البندقية فهدرت نغم وامطرت عذب الكلمات الرقيقة اما السبب الذي دفعني ان اعطيه هذا اللقب انه كان ذو مفردات فيها من القوة ورباطة الجأش ان صح التعبير فالننظر اليه بالله وهو يتجرا في مخاطبة محبوبته ويمهد ليها ان تتخلي عنه:

أمهد ليك تتخلص مني
ولكنه يتذكر انه شاعر ورقيق ويستعطف المحبوبة ثم ارجع البصر اليه كرتين وشوفو ايه يقول؛
القا خطاي تجمعني معاك
ثم يعود ويناجي محبوبته باستلطاف حيث يقول:
ولو تعرف عايش على عاطفة
وكل حياتي من املاكك
تعرف يوم في دنيا غيابك
يساوي سنين في دنيا هنايا
يا عز عزيز في دنيايا
انا طامع أبقى عزيز دنياك
طيب قبيل ما مهدنا للفراق لكن هي الرقة والمراوقة والتي لانجدها الا عند الطاهر ابراهيم..
ثم انظر يارعاك الراعي لهذه اللغة السامية والترفع كمان.. وفي رواية غرامية اخرى يصف المحبوبة بالخيانة ومعروف ان هذه الاغنية( يا خاين) اثارت ضجة في زمن نميري والتي قيل ماقيل فيها من انها اغنية سياسية رمزية خاصة وان الشاعر كان من المؤيدين لانقلاب يوليو 1971 وذلك عندما ابرق هاشم العطا مباركا فكان جزاءه الرفت من الجيش
اذكر انه أستضيف في احد القنوات السودانية وفاجأ مضيفه بسؤال شجاع (ليه دايما الجيش بعمل انقلاب على الديمقراطية) وعندها اسقط في يد المذيع وضيوفه وأحدث ارتباكا واسقط في يد المذيع وهذا يدلل على فرضيتان اما ان الطاهر كان ضد الانقلابات العسكرية او انه يريد يبرأ نفسه من تهمة او أراد ان يشير لتلك الادانة التي أدت به للاغالة من الجيش ايام عبود كما اشرت وكادت ان تودي به للإعدام (أعيد للخدمة بعد ان ثبتت براءته). ولكن يبقى شي مهم وهو تفرد ملكة الطاهرابراهيم الشعرية ومقدرته اللحنية وكمان ازيدكم شوية فلننظر لعزة النفس التي يخاطب بها الحبيبة

ياعايش في دنيا من اوهام خيالك

اليس هذا هو الغرور والكبرياء ام هل هي الكبرياء العسكرية المتشددة غُلبت وكمان شوفو إشارته للمحبوبة في اغنية اخرى سماها ب ياخاين والتي اشرت اليها انفا..
متل الطاهر ابراهيم لا ينعى بكلمتين والسلام الطاهر دنيا بحالها وانسان جميل ورقيق استهوته العسكرية وهو لايشبهها وهذا الرجل علامة فارهة تركت بصمة لايمكن ان يمحوها الزمن ..ذهب فارس فرسان الكلمة الحلوة والنفس الابية مع جاذبية.

الطاهر ابراهيم كان امتدادا حقيقيا لشاعر الجمال عبد الرحمن الريح وهم أبناء حي واحد وقد تاثر به ايما تأثير وقد تتبع اثره وكان لصيق به زيادة على ذلك وعاصر فطاحلة شعراء ذاك الحي الذي كان يضج بنبيح الأغنام والماعز ويسهر فيه السمارون مع ابراهيم عِوَض ومناجاة ابراهيم الرشيد ومزامير ودالحاوي وشدو صديقنا وزميلنا في الخدمة المدنية سيف الدين الدسوقي بالله عليك شوف ليك حي..

ذهب الطاهر وترك شعره ونغمه معنا يوانسنا في في وحشتنا فمن منا لم ينجن مع الليلة جنني وغير حالي غالية وردي والتي أهداها لابراهيم عوض .. واحترنا نحنا معاه وانشغل بالنا..ومع خواتيم شهر البركة والغفران وقبايل العيد سكنت روح شاعر الجيش..
اللهم ان الطاهر الطاهر بين يديك وقد اتاك في شهرك الكريم فمن غيرك يكرمه..

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
o_yousef@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

كلب طيفور (2) .. بقلم عادل سيد أحمد

Tariq Al-Zul
Opinion

عندما تخون القيادات الشوارع .. بقلم: مقدم/ شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
Opinion

التعديل الوزاري : ماذا وراء الأكمة ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

Babcre! Faisal Baker!
Opinion

أزمة مياه النيل: الخلافات تحول الملف من (فني) إلى (سياسي) … تقرير: خالد البلوله إزيرق

Blue Cold.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss