o.yousif@icloud.com
اولاد دفعة (4) .. بقلم: عثمان يوسف خليل
ثم تبعتها جامعة القاهرة الفرع وهي جامعة محدودة الكليات عروبية الهدف ومصرية الهوي لتتغفي اثر جامعة الخرطوم وتكون ندا لها والتي بدأت هي الاخري من مدرسة ثانوية(جمال عبدالناصر) وتطورت الي جامعة كاملة الدسم فقط تنقصها الكليات العلمية والتطبيقية..والقاهرة عاصمة العرب بلا منازع كانت دائما ماتتوق ان تمدد رجليها اطول من لحافها جنوبا وكانت تعتقد انها ان لم تفعل ذلك فسوف تصيبها اورام العظام والتكلس .. وفي راي الشخصي ان هناك أسباب تعرفها القاهرة دعتها لتأسيس هذا الفرع وليس في الامر عجب ان علمنا ان بوابة المياه مفاتيحها في السودان اما خزائن السياسة السودانية فهي مدسوسة في دهاليز قصر عابدين، ان استطعنا فك هذه الشفرة التي سبق وذكرناها فإننا سنصل للإجابة لسؤال ولم كل ذلك في الخرطوم؟.. اما مابين القاهرة وشقيقتها الخرطوم فهو ما نجده للشقيقتين من الهوي والخصام والمعاندة والدم عمره لا يتحول الي ماء ولا القاهرة ولا الخرطوم تستطيعان التخلي عن بعضمها وما بينهما من وشائج
رعي الله جامعة القاهرة بالخرطوم والتي سودنت ليصبح اسمها جامعة النيلين وذلك بايعاذ من عصابة المنشية وليس هذا بغريب فقد غيرو حتي مياه النيل، وهوى البلد أولم نذكركم في المقال السابق ما فعلوه بالثقافة .
عثمان يوسف خليل
No comments.
