باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

اولمبياد لندن.. زادت الشجون .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2012 7:57 صباحًا
شارك

صوت من الهامش
في كافة المحافل الدولية يتجدد الشعور بالأسى، ويزداد الاحساس بالمرارة كون الانسان غريب الوجه والوجدان عن الذين يمثلون بلاده بالأمر الواقع ويتحدثون زورا بلسانه، شعور الإنسان الذي اصاب والده لوثة جعلته يفرق بين ابنائه من زيجات متعددة، ، يطلق النار على بعض لمجرد سوء ظن، ويبطش بآخرين دون جريرة، شعور الإنسان الذي يفاجأ بوفد من ابناء جلدته يتفرس في هاماتهم ملامح الذين نكلوا به، واضطروه إلى الفرار بجلده سماحة وليس خوفا من المواجهة، يفاجأ بممثلي القتلة يتدثرون برداء الوطن، يحلون فيما يختاره المرء مخبأ اضطرارا ، ترفعا عن المخاشنة وتوسيعا لمساحة المراجعة.
كل هذه الآلام والشجون ايقظتها شعلة أولمبياد لندن التي استقرت جذوتها في استراد فورد بشرقي لندن، كان من الممكن تجاهل الأمر ولكن يبدو أن الدهر يتآمر علينا ويصر على ملاحقتنا بالتنكيل، فمن محض الصدف ان يكون مسكننا بلندن على مرمي حجر من Olympic Park  & Olympic Village  ومع ذلك فضلنا متابعة مراسيم الافتتاح مع زملاء من نادي مشاهدة.
ومن محض الصدف ايضا رغم تدني مستوى اهتمامنا بالرياضة، كان أول عمل اقوم به عند مقدمنا إلى لندن، وظيفة مضيف سلامة بإستاد شيلسي وويمبلي وفولهام، وذات مرة كنت على بعد خطوات من السير ألكس فيرغسون مدير نادي مانشستر يونايتد العملاق ولم اعرفه لو لم ينبهني إليه زميل.
زاملت في هذه المهنة اخي المهندس سيد أحمد على رمرم والذي اختطفته يد المنون يوم الاثنين الماضي يوم رحيل سيد الثقلان، أثر عطلة مفاجأة لم تهمله طويلا، الراحل سيد أحمد مهندس طيران تخرج في جامعة Kingston العريقة بلندن، التحق مؤخراً للعمل بمطار Gatwick كان يعمل معنا في هذه المهنة أيام العطلة الاسبوعية لإشباع هوايته الكروية، وهو شاب في العشرينيات من عمره أهلته دماثة خلقه وطيب معشره لأن يكون مدرب أشبال كرة القدم بترخيص السلطات المحلية، كلما رأيت مضيفي السلامة بأولمبيك بارك زادت شجوني على فراقة المباغت، وتذكرت طوله الفارع وابتسامته العريضة والدائمة، عليه شآبيب الرحمة والمغفرة، ولأهلة وذويه الصبر والسلوان.
في هكذا موقف، أي محفل أولمبياد لندن 2012 الجاري جوار منزلنا، لا يستطيع المرء أن يغادر الدار من متردم، أفضل ما قد يفعله، تصّنع الانشغال بالآخرين، وافتعال التجاهل، لكن ليت الآخرين يتركونك وشأنك، يلاحقونك بالأسئلة المحرجة، ويحاصرونك بالاستفسارات الصعبة، بلادكم كبيرة جدا، لماذا مشاركتكم بهذا التواضع؟ هنالك عدد مقدر من الذين تزعمون أنهم مضطهدون يشاركون في الوفد كيف يستقيم هذا؟ لما لا تتفاعل مع ظهور وفد بلادكم؟ تستمع لمثل هذه الأسئلة من “الجحيم” وضميرك الذي بين جنبيك يذكرك بجرائم النظام ويمطرك بوابل من الأسئلة على طريقة فيصل القاسم، إن كنت صاحب قضية بهذا الحجم كيف تفّوت هكذا فرصة للفت انظار العالم إليها! لماذا لا تحشد مظاهرة امام مقر البعثة حيث تقيم رئاسة الوفد الحكومي؟ ويتهمك بالكسل وعدم الفاعلية، تضطر إلى الصراخ في وجهوه الجميع راجيا أن يتركوك وشأنك قائلا، اعرف ماذا اريد وادري كيف ومتى اقارع جلادي اهلي.
والأشد مرارة أن يتعاطف معك الآخرين لأنك مضطهد في بلادك، وتعاني من نستولوجيا مزمنة.. تتظاهر بالانتماء للبلد الذي تفّضل عليك بمنح جنسيته، وتوهم نفسك أنك منها، وتعلم إن ألقيت التحية الصباحية على جارك قد يتجاهلك إن لم يشتمك! وما اصعب أن يجلس المرء على اطراف اصابعه يترقب لحظة غروب عهد الظلم والظلام ويتلهف بزوغ فجر الكرامة والحرية.
وفي اليوم الثاني للمنافسات، عندما احتدت منافسات السباحة الحرة، تذكرت تماسيح النيل، سباحتنا القديرة البطلة سارة جاد الله والتي فازت ببطولة كابري نابولي الدولية في ايطاليا استحضرت “الأب كريك” الرئاسي البطل سلطان كيجاب، وادركنا معنى أن ينال المرء ميدالية ذهبية من وسط حشود العالم، والذي عبّر عنه  رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كمرون عندما خاب أمله في حصول بلاده على اولى ميدالية ذهبية في سباق الدراجات وكان مصطفا مع الجمهور على جنبات مسار السباق، حيث قال: ليس هنالك ميدالية رخيصة، حقا الميداليات غالية الثمن، اية كانت معدنها، وعلينا أن نثمن مجهودات من يرفع رأس السودان في المحافل الدولية بمنحهم أوسمة الجدارة من الطبقة الأولي، ومعاش مدي الحياة، هم اولي بها من رؤساء سرقوا السطلة، وعاثوا في الأرض فسادا.
لقد فضح البطل محمد موسي السفير عبد الله الأزرق، بتأكيده أن زميله البطل ابوبكر كاكي معسكر في السويد وليس في لندن كما ادعي الأخير، والبطل كاكي، إن طلب اللجوء ام لم يطلبه، في تقديرنا لم يغير واقع جرائم الإنقاذ ضد اهله في شيء، والنظام لم يختاره ضمن وفد البعثة سماحا او احسانا منه وإنما فرض نفسه بجدارة قدميه، ولا ينبغي أن يلومه احد في الموقفين، فهو رياضي وليس سياسي، وفي رأينا عودته مع البعثة لا يضير مظالم  اهله في شيء، صحيح “الزوغان” ستزيد موقف البعثة حرج على حرج، وهي غير ناقصة “بهدلة”  فقد فعلها عثمان يحي و صدام سليمان و النذير عبدالقادر والقائمة قد تطول.
الليلة (الجمعة) يوم الرجال .. صادق تمنياتنا للبطلين كاكي وموسي وجميع المشاركين والمشاركات بالتوفيق والسداد، ولممثلي النظام الخزي والخذلان.
الأهم.. يا الله يا يوم بكره ما تسرع .. والكل يرفع رأسه .. “يدق” صدره ويقول للناس انا سوداني ولا فخر
لا نجعان ولا زوغان
وقت يبقى الوضع خطير
“ماليش” تهاجر
عشان تصبح فقير
طري الجناح
الكل برعاه
لما يتمكن يطير
ebraheemsu@gmail.com
ابراهيم سليمان
آفاق جديدة/ لندن
///////////////

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المنطاد أرسله الصينيون أنبوب اختبار .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
جبرة .. بيوت بلا أبواب (7)
منبر الرأي
مهنة … في محنة (10): قابيل: ماذا فعلْتَ بأخيك؟ .. بقلم: د. محمود قلندر
منبر الرأي
في سؤال العقل في الفكر السوداني .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
الشيخ موسي أبو قصة (أبو صفية) .. بقلم: أمل فضل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اقتصادنا ومتطلبات المرحلة .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الكريم الكابلي.. طبت وطابت ايامك وكل العمر .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

غياب المشروع الوطنى والازمة المستحكمة، التنمية السياسية والثورة (12 – 9).. بقلم: عبدالغفار سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss