ايام وليالٍ
لا زالت الأزمة الرياضية تراوح مكانها، ولم يتبق من الزمن سوى ثمانٍ وأربعين ساعة فقط، ولا أحد يعرف إلى أين ستمضي، وليس في الأفق حل على الرغم من المجهودات العظيمة التي تبذلها لجنة البرلمان بقيادة الأستاذ شيلا، التي وجدت قبولاً من كافة الأطراف. المشكلة أن الزمن قد لا يسعف هذه التحركات، لا سيما في غياب الوزير المختص وعدم إحساس الدولة عموماً بالنفق المظلم الذي يمكن أن تدخله الرياضة بسبب هذا النزاع. الحل العملي والوحيد الممكن في الزمن المتبقي، أن ترفع لجنة شيلا الأمر إلى رئيس الجمهورية ليصدر قراراً عاجلاً وعاقلاً بإيقاف كل الإجراءات المتبعة الآن لانعقاد الجمعية العمومية، وتتجمد الأزمة في هذا الحد، ليبدأ البحث عن حلول في مرحلة لاحقة. ليس أمامنا سوى اتخاذ هذا القرار الصحيح في اللحظات الأخيرة.
لا توجد تعليقات
