اين انتم يا كيزان من هؤلاء الرجال ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
وأنتم لا تشبهون الشعب السودانى فى اى شيء وقد كتب احدهم مشككا فى سودانيتكم والبعض طالب بان يجرى لكم فحص DNA واكيد ان النتيجه ستكون انكم لا تنتمون لهذ الشعب فانتم لا تشبهوننا اطلاقا فهل يمكن ان يكون حسين خوجلى سودانى ؟ هل تتذكرون ايام الثوره عندما كتب له بعض الشباب فى جدران منزله أوصافاً يندى لها الجبين جردته من رجولته وهناك من صور الكتابات وانتشرت بصوره واسعه ولا شك ان اسرته قرات هذه العبارات وكل من فى السودان بل (وبوسائل الاتصال )سمع بها العالم وكنت اتخيل ان حسين سينتحر ورغم كراهيتى العميقه للكيزان فقد رثيت له ولاسرته ولكن عندما اتذكر مافعله الكيزان للوطنيين فى بيوت الاشباح ودفنهم لضباط رمضان احياء واغتصابهم للرجال اردد المنتقم الجبار ولكن الكيزان قلوبهم ميته فحسين عاد وكان شيئا لم يكن وقد كتب المرحوم الاستاذ سيد احمد خليفه عن شيخهم اشياء مخذيه كانت كافيه وحدها لهروب الشيخ من السودان ونشرت فى الصحف وتداولها السودانيون ولكن الشيخ صمت تماما وحتى عندما استلم السلطه كامله لم يفعل شيئا ليقتص لكرامته !! وكذلك ماقالته تراجى عن على عثمان وعبد الرحيم وهم فى السلطه وهذا التسجيل اظنه من احد اكثر التسجيلات سماعا ولاشك ان اسرة على وأسرة عبد الرحيم قد سمعوه واعجب كيف يمشى بعد ذلك على وعبد الرحيم بين الناس وكيف ينظر مثل هذا فى عيون زوجته او عين ابنه او ابنته هل تخيل احدكم ان يقال مثل هذا الكلام عن ابيه كيف ستكون نظرته لأبيه ووالدى كان ختميا ويلبس جلباب الختميه وانا عمرى ٧ سنوات وصفه رجل امامى وهو لايعرفنى بان هذا تخلف وهو مازال يلبس جلباب الختميه فى القرن العشرين وصدقونى هذه الكلمات وكانها كانت طعنات سكين فى قلبى لاحظ وانا طفل وكلما أتذكرها اتضايق حتى بلغت الرشد فعرفت انها لا تعنى شيئا فما بالك بأولاد هؤلاء ؟ وكم هى معاناة زوجاتهم ياترى ؟ واولادهم وبناتهم فى المدارس ورايت فى لقاء للطاهر التوم وهو منهم فى كل شيء رايته مع على عثمان فى منزل على الفاخر والحدائق الغناء وعلى يتبختر ويبتسم تلك الابتسامه الخبيثه وتذكرت حديث تراجى وتساءلت هل يتذوق على عثمان طعم لكل هذا النعيم ؟ لا اظنه ….. ان كل ذلك العز لا يساوى نظرة تساؤل فى وجه ابنته عن اخلاق ابيها بعد حديث تراجى وشاهدت عبد الرحيم محمد حسين ايام الثوره فى حفل زواج ابنة احد اكلى المال الحرام فى نادى القضاه وهو يرقص فى بله ويضحك وتذكرت حديث تراجى وتساءلت هل هذه ضحكه حقيقيه ياترى ؟ وكيف يضحك مثل هذا ؟ورددت ماقاله الطيب صالح حقيقه من اين أتى هؤلاء ؟؟
محمد الحسن محمد عثمان
لا توجد تعليقات
