Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

ايها الكيزان اسمعوا وأعوا .. بقلم: عمار محمد ادم

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

ايها الكيزان لقد كنت فيكم فتي جلدا قويا مفعما بالمعاني والقيم اتطلع الي مستقبل يكون الامر كله لله وارجو حياة تسودها قيم الاسلام واخلاقه الرفيعة لقد كنت فيكم وبينكم اصحو وانام علي هم الاسلام تغلغل في دواخلي فكر حركة الاخوان المسلمين ودعوة الامام حسن البنا وفكر الشهيد سيد قطب لقد كنت مولعا بالثورة الايرانية متخذا من الامام الخميني قدوة لي ومثلا في هذا الزمان و كنت مشبعا بالمعاني الاشتراكية من وحي الثورة الايرانية ومن خلفية والدي ونقابة السكة الحديد. اتيتكم في جامعة الخرطوم وانا مسكون بفكر الثورة الايرانية فوجدتكم وفق ما اريد تسيرون علي خط الامام وتحتفون بشعارات الثورة الاسلامية في ايران التي تنادي بالوقوف مع المستضعفين ومقاومة الاستكبار العالمي ولكنكم وئدتم الثورية فينا بانشاء البنوك والشركات الاسلامية وشاركتم نظام النميري والاتحاد الاشتراكي الحكم فاحدثتم في دواخلنا شروخا وانفصاما في الشخصية فاصبحت شخصية الاخ المسلم مابين سندان المال والسلطة وضاعت المبادئ بينهما وتبخرت القيم رويدا رويدا حتي اذا ما وصلتم السلطة عبر تكويننا الثوري واستعدادنا الي التضحية والفداء استثمرتم ذلك في الدعاية لعهدكم الجديد وجعلتم ارواح الشهداء ودماؤهم معابر لكم لبلوغ ذروة السلطة والمجد باستدرار عطف السودانيين ودغدغة مشاعرهم الدينية واثارة حماسهم الوطني عبر الاعلام فكان لكم ما اردتم من تخدير الناس باسم الدين وبقيم الشهداء ليطيب لكم البقاء في السلطة واستحواذ الاموال.
اما والله يشهد فاني كنت فيكم صادقا لوجه الله اؤمن بقضية ومبدأ وفكرة وعلي اهبة الاستعداد ان ألبي النداء في اي عمل يطلب مني ابتغاء وجه الله ومرضاته وتوقا الي الجنة ونعيمها ولكنكم ويا للأسف فجعتموني في اغلي ما املك وهي المبادئ والقيم والقضية التي قامت من اجلها الحركة الاسلامية واستشهد من اجلها الشهداء.
لقد شعرت بالخيانة والانحراف من ايام الانقاذ الاولي حين قمتم بحل تنظيم الحركة الاسلامية وتفكيك اجهزتها حتي لاتقف حجر عثرة امام طموحات وتطلعات واطماع البعض ولاذ بالصمت الكثيرون ولم يفتح الله لهم بكلمة( لا) ووقفنا ضد ذلك ورفعنا اصواتنا برفض ذلك وان يكون الامر شوري ولكن لقد اسمعت اذ ناديت حيا.. ولكن لاحياة لمن تنادي.. لقد ذهبت اصواتنا ادراج الرياح فاستوزر من استوزر وصمت من صمت وبقيت مثل السيف وحدي تنوشني السهام من كل جانب حتي اذا ما فرق الله جمعكم وشتت شملكم تنفست الصعداء قليلا ووجدت الفرصة للكتابة ولكن سرعان ما استعدتم قوتكم مرة اخري فشرعتم في تكميم الافواه مرة اخري وبعث الخوف في النفوس والتضييق علي الخصوم وكان لي من ذلك الحظ الاوفر.
ايها الاسلاميون..
انكم اذ تعضون الان اصابع الندم علي نظامكم الذي انهار ودولتكم التي اصبحت أثر بعد عين بل وهباء منثورا فاعلموا ان الذين هم علي سدة السلطة الان ليسوا بورثتكم ولكنهم مسخرون لاداء دور محدد ثم يؤخذون اخذ عزيز مقتدر ولكن خلفائكم قوم يحبهم الله ويحبونه من رجال الطريق اذلة علي المؤمنين اعزة علي الكافرين اما وان زمانكم قد ولي ونجمكم قد افل ومنكم من يريد الدنيا ومن يريد الاخرة وقد ابتلاكم الله بالسلطة والمال فما صبرتم فأتي الله بنيانكم من القواعد وخر عليكم السقف من فوقكم ولست بشامت عليكم ولكنني حزين لحالكم فما قد ذهب لن يعود.
ان هذا البلد الطيب لن يحكمه الا رجل مؤمن ينبض قلبه بحب الله ورسوله ويجعل من السلطة معراجا الي الله وكمال في اتجاه المطلق فيابني اركب معنا فانه اليوم لاملجأ من الله الا اليه وان الغاية لن تبرر الوسيلة لان الامر كله لله.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
One comment.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مجلة تايم الأمريكية تنشر صوراً بالأقمار الصناعية لحرائق ودمار مدينة ملكال ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

Throat Qasim.
Opinion

مؤتمر باريس حقائق وأرقام أم تعهدات ووعود .. بقلم: شريف يسن/ القيادي في البعث السوداني

Tariq Al-Zul
Opinion

حين تُهمل بيوت الخبرة… كيف تُهدر الموارد وتفشل المشروعات؟

Abdul al-Qa ' id al-Ra ' id ' id
Opinion

التحرش وكرة القدم….. سايكولوجية الجنس والجسد .. بقلم: د. مجدي إسحق

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss