Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. فيصل عوض حسن Show all the articles.

اَلْمَشَاْهِدُ اَلْأَخِيْرَةُ لِمَخَطَّطِ تَمْزِيْقِ اَلْسُّوْدَاْنْ!! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

اخر تحديث: 19 أبريل, 2019 2:45 مساءً
Partner.

أوضحتُ في مقالتيَّ السَّابِقَتَيْنِ على التوالي، (قِرَاْءَةٌ مُتَأَنِّيَةٌ لِأَحْدَاْثِ اَلْسُّوْدَاْنْ) و(تَحْجِيْم حِمِيْدْتِي: مَطْلَبٌ حَتْمِيٌ لِإِنْقَاْذِ اَلْسُّوْدَاْن)، أنّ ما يُسمَّى مجلس عسكري يَتْبَعْ للمُتأسلمين، وطالبتُ برفضه نهائياً تحقيقاً لأهداف الثورة/التغيير، وحَذَّرْتُ من تَلْمِيْعِ سَافِكِ الدِمَاءِ (حِمِيْدْتِي)، وعدم الوثوقِ فيه لإجرامه/غدره وجَهْلِه. وسأتَنَاول في هذا المقال، حقيقة المُخطَّط الإسْلَامَوِي/الدولي، الرَّامي لـ(تمزيق) ما تَبقَّى من السُّودان.

أعني بالمُخطَّط “مُثلَّث حمدي”، تلك الرُؤية الإسْلَاْمَوِيَّة المدعومة دَولياً، وللدِقَّة مُخطَّطٌ (دَوليٌّ) بتنفيذٍ (إسْلَامَوِيٍ/إقليمي)، طَرَحَه عبد الرحيم حمدي لأوَّل مَرَّة عام 2005، حيث حَصَرَ السُّودان في مِحْوَر (دنقلا، سِنَّار والأُبَيِّض)، واستبعد دارفور والمنطقتين والشرق وأقصى الشمال، وهي جميعاً مناطق/قبائل (أصيلة/مُتَجَذِّرة)، كالبجا والهدندوة وغيرهم بالشرق، والانقسنا والامبررو والبرتا وغيرهم بالنيل الأزرق، وأهلنا بدارفور وجنوب كردفان والحلفاويين والمحس بأقصى الشمال. وتَحَجَّجَ حمدي بصعوبة تحقيق التنمية/الاستثمار خارج هذا المِحْوَر، وهذه حُجَّةٌ مردودة لأنَّ مُعظم ثروات السُّودان (الزراعيَّة/الحيوانِيَّة، المَعْدَنِيَّة والمَنَافِذْ البحرِيَّة) بالمناطق (المُسْتَبْعَدَة). ولقد انتقَدَ أغلب السُّودانيين فِكْرَة المُثلَّث، لاستهدافها وحدة البلد ونسيجها الثقافي والاجتماعي/الإنساني، فَسَارَعَ المُتأسلمون للتبرُّؤِ منها، وذَكَروا بأنَّها (رأيٌ شخصيّ لحمدي)! وهذا تضليل، لأنَّ حمدي أحد (عرَّابيهم/قادتهم)، وكان آنذاك يشغل منصباً حَسَّاساً (وزير المالِيَّة)، بما يُؤكِّد أنَّه تَوجُّهٌ إسْلَامَوِيٌّ عام، ولكنَّهم أنْكَرَوه لامتصاص غضب السُّودانيين، وعملوا على تنفيذه بأساليبٍ (مُسْتَتَرَةٍ/خَبيثة) في وقتٍ واحد!

كان الجنوب أوَّل المُغادرين بتآمرٍ دوليٍ فاضح، وتَفَرَّغَ المُتأسلمون بعدها لبقيَّةِ المناطق، فقاموا بزيادة الصِرَاعِ بدارفور والمنطقتين، بِفَرْضِ التعيينات السِياديَّة والتقسيمات الإداريَّة استناداً للجَهَوِيَّة/القَبَلِيَّة، واستهدفوا أبناء هذه الأقاليم في كل مكان، لتعميق الهُوَّة بينهم وبين بَقِيَّةِ مناطق السُّودان. ساعدهم في ذلك بعضُ أبناء تلك المناطق، حالهم كحالِ المُتأسلمين، فكلاهما يُكمِّل الآخر، و(يُنفِّذ) أوامر سادتهم بالخارج خصماً على السُّودانِ وأهله، ويتبادلون الأدوار ما بين الإجرام المُباشر ضد المُواطنين والمُتاجَرَةِ بقضاياهم، وانْخَدَعَ الكثيرون بالشعارات (النِضَالِيَّةِ) ولا يزالون. والواقع، أنَّ أهلنا بدارفور والمنطقتين، يدفعون (وحدهم) الثمن جوعاً ومرضاً وقتلاً واغتصاباً وتشريداً، بينما يحيا المُتأسلمين والمُتدثِّرين بالنِّضال وأُسَرِهِم في دَعَّةٍ وأمان، ويتسلُّون بالمُفاوضاتٍ والتسويف/التضليل!

وكمثالٍ عمليٍ/توضيحي، نَجِد بعض الحركات المُسَلَّحة، ترفُض (ظاهرياً)، اتفاقيَّة الدوحة التي يَتَمَسَّكَ بها المُتأسلمون كمرجعيَّةٍ لأيِّ حُوار، وفي نفس الوقت يُواصلون الحُوار (مُنفردين) مع المُتأسلمين! وبعض تلك الحركات عَمَلَ مع المنظومة الإسْلَامَوِيَّة في أعلى المناصب، ثُمَّ تَرَكَهُم وعاد لِلسِّلَاح بعدما اكتشف الخَدِيعَة، ومع ذلك استمروا في ذات النَّهج، بما يُؤكِّد (التَوَهان) وازدواجِيَّة المعايير، وعدم الاكتراث بقضايا ومُعاناة أهلنا العُزَّل! وكذلك الحال بالنسبة للمنطقتين، يرفعون الشعارات وينشرون البيانات، دون أي حلولٍ استراتيجيَّةٍ/عمليَّة، وما يطرحوه من مُوجِّهاتٍ مُتدثِّرةٍ بالثوريَّة، تحمل في طَيَّاتها كوارثاً لا قِبَلَ لأهلنا بها. أستثني من ذلك، عبد الواحد والحلو، لثباتهما على قناعاتهما خاصةً (عدم الحُوَارِ) مع المُتأسلمين، وتقديمهما لمُقترحاتٍ عَمَلِيَّةٍ وموضوعيَّةٍ/حاسمةٍ وعادلة! علماً بأنَّ كلاً من المُتأسلمين وتُجَّار الحرب، ينحدرون من كل مناطق السُّودان، واتَّخذوا (القَبَلِيَّة/الجَهَوِيَّة) مُطِيَّة لتنفيذ (توجيهات/مُخطَّطات) سادتهم بالخارج، حيث لا وجود (فعلي) للقَبَلِيَّة في السُّودان، وآخر الشواهد على ذلك جَسَّده الحِرَاك الشعبي الماثل، الذي عَكَسَ أصالة وسَمَاحة السُّودانيين وتَمَازُجَهُم/تَعَايُشَهُم بسلامٍ وأمان.

بالنسبة لكلٍ من الشرق وأقصى الشمال، كمناطقٍ مُستهدفةٍ بمُثلَّث حمدي، فقد انتهجَ المُتأسلمون أسلوباً آخر غير المُتَّبع بدارفور والمنطقتين، إذ أغفلوا أي تنمية (حقيقيَّة) فيها، وتركوها للاحتلالين المصري والإثيوبي، وباعوا ما تَبقَّى منها للغير. إذ بَاعَ المُتأسلمون ميناء بورتسودان للإماراتيين الذين عَجَزوا عن استلامه، لصلابةِ/ثبات العُمَّالِ النُبلاء المدعومين من شُرفاءِ السُّودان، كما مَنَحَ المُتأسلمون ميناء سَوَاكِنْ لتُركيا، وباعوا أراضي الشرق للسعوديين والكُويتيين والصينيين، وصَمَتوا على التَوَغُّلاتِ الإثيوبيَّةِ، التي بدأت بالفشقة وبلغت الدِنْدِر ولا تزال مُستمرَّة، بجانب حلايب التي التهمتها مصر بالكامل، وهناك تجنيس/تسكين مئات الآلاف من البدون وغيرهم! وبالنسبة لأقصى الشمال، فقد التَهَمَ المِصريُّون، بتَنسيقٍ مع المُتأسلمين، غالبِيَّة العُمُودِيَّاتِ النُّوبِيَّةِ حتَّى أصبحت أرقين ميناءً بَرِّيَّاً لمصر، بخلاف تَوغُّل المصريين في شمال دارفور! كما مَنَحَ المُتأسلمون مليون فدَّان للمصريين (مشروع الكِنانة)، وهناك ما يُنبئ عن التهام المزيد من الأراضي النُّوبِيَّة، حيث أكَّدت الشروق في 24 مارس 2019، تسيير ما أسْمَتْه (أَوَّلْ رِحْلَة نَهْرِيَّة سِياحيَّة) بين مِصْرَ والسُّودان، تستغرق (4 أيَّام)، مروراً بعددٍ من المَزارات الأثَرِيَّة/السِياحيَّة كمَعَابِد: “عمدا والسُّبوع جنوب أسوان، ومَعْبَدْ أبوسمبل، حتَّى جزيرة صاي”! ومن يعرف تلك المناطق، يُدرِك أنَّها غير مُهيَّأة لاستقبال المُتَمَدِّنين عموماً ناهيك السُيَّاح، حيث تغيب مَلامِح/مظاهر التنمية، وأبسط أسباب/مُعينات الحياة، مما يُثير الرِّيبة/التساؤُل بشأن أين سيبقى أولئك (السُيَّاح) هناك أربعة أيَّام؟ ومن قام بتهيئة المنطقة لتستقبلهم؟ ومتى تمَّ ذلك وكيف؟ خاصةً مع تَرَاجُعِ الاقتصادِ السُّوداني، مما يُرجِّح أنَّ المصريين ابتلعوها كما ابتعلوا غيرها من أراضينا النُّوبِيَّة!

هذه المُعطيات، تُؤكِّد تَخلُّص المُتأسلمين (عملياً) من كلٍ من الشرق وأقصى الشمال، وتَبَقَّى من مُخطَّطهم اللَّعين دارفور (دَرَقَة السُّودان) والمنطقتين، وهذا ما سيجتهد في تنفيذه مجلس (الخِيانة) الحالي بقيادة البرهان، وسيكون لقاطعِ الطريق المُرتزق حِمِيْدْتِي الدور المحوري، لأنَّ مُجرَّد وجوده على رأس الدولة في غَفْلَةٍ من الزمان، يعني عدم احترام آلاف ضحايا مليشياته/الجنجويد التي يَتَزَعَّمها، وفي الغالب سيرفع وتيرة تَجَاوُزاته بدارفور والمنطقتين، ويُشعِلْ المزيد من الصِرَاع، بدعمٍ ورعايةٍ دَوْلِيَّةٍ/إقليميَّة واضحة حالياً، ليدفع أهلنا دفعاً للمُطالبة بالانفصال، الذي استَعدَّ له المُتأسلمون وسادتهم خاصةً في دارفور، التي أفرغوها من أهلها (الحقيقيّين) واستبدلوهم بآخرين، منحوهم الجنسيات ومَكَّنوهم من الأراضي والمُمتلكات، وأخشى وقوع المحظور الذي رفضه غالبيَّة السُّودانيين!

علينا الانتباه لهذه الكارثة ومُناهضتها بقُوَّةٍ وحَسْم، بدءاً بالرفض القاطع لعبد الفتاح البرهان ومجلسه الإجرامي من أساسه، الذين يسعون لاستكمال ما بدأه البشير، ونحن أمام (امتحان/تَحَدِّي) حقيقي وخطير، يتطلَّب المزيد من الوعي والاحتشاد/الوحدة، وتَضَافُرْ الجهود الوطنيَّة (الشريفة)، للحفاظ على ما تبقَّى من السُّودان. ومُخطئٌ من يعتقد أنَّ الأمر يتعلَّق بتلك المناطق وحدها، وأنَّ مشاكلنا ستنتهي إذا انفصلت، فما يتبَقَّى من السُّودان سيكون مِلْكَاً للآخرين الذين بدأوا يظهرون الآن، وسيتَولَّى المَرتزق حِمِيْدْتِي ومليشياته عمليَّة إتاحة/تأمين تلك الأملاك، كما حدث بأكثر من منطقة والشواهد كثيرة! وستُعاني تلك المناطق بعدما أفقرها المُتأسلمون، وأفقدوها ركائز التنمية الاقتصاديَّة والبشريَّة السليمة، وبذروا فيها الفتنة لتَبقى مُشْتَعِلَة حتَّى لو انفصلت لا قدر الله. والحل الأمثل هو مُواجهة مُخطَّط المُتأسلمين وسادتهم، ونحن نملك جميع مُعينات/مُعطيات الخَلاص.. وللحديثِ بقيَّة.

awadf28@gmail.com

Clerk

د. فيصل عوض حسن

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الفرق بين بيراميدز وهلاريخ

سيف الدين خواجة
Opinion

هل يجد عبد الله حمدوك (سيدنا يوسف) من بين ترشيحات الوزارة ؟ .. بقلم: محفوظ عابدين

Tariq Al-Zul
Opinion

منصات حرة العمل من الحبة (قبة)..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
Opinion

المأزق الاقتصادي في البحث عن التغيير .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss