Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

بأية حال عدت ياعيد؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2018 7:06 صباحًا
Partner.

 

سلام يا .. وطن

*برغم كل شئ نقول كل عام وانتم بخير ،فالصفوف المتراصة ،والأزمات المتلاحقة التى تأخذ بتلابيب بعضها البعض فتخلق لوحة من الواقع المأساوي الذي يجسد عمق الكارثة وأضلاع المتاهة وحكومة لم تعد تتلمس طريقاً للخروج من عنق الزجاجة الرهيب ، فمابين أزمة الخبز وأزمة الوقود تتجلى أزمة الأخلاق وأزمة الضمير الوطني ، فالصورة القاتمة للمشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي فرضت علينا حتمية الوقوف بجد أمام التحديات التي تواجه وطناً يكون أو لا يكون ، وأتى عيد الفداء والناس أمام البنوك وداخل المؤسسات في انتظار الصرافين والصرافين في صفوف البنوك والسيولة المفقودة لاتجد مسئولاً يملك الجرأة ليقول أن هنالك أزمة سيولة ، وان الموظف الذى ينتظر راتبه وحافزه نجده فى الجانب الآخر يلوك لبانة الصبر حتى يعود لأبنائه الذين يحلمون بعيد سعيد وكبش أقرن أملح يلاعبونه حتى صبيحة يوم عيد النحر او قل عيد الفداء ، واغلبهم لم ينحروا لأن الكبش فوق قدرات الموظف، فكان لسان الحال يتساءل : بأية حال عدت ياعيد ؟!

* وفي عيد الأحزان تقع ولاية الخرطوم في مستنقع الأمطار الآسنة ويصلي الناس صلاة العيد في وضع ضد الدين بامتياز،المياه الراكدة والنفايات التى تمد لسانها لصديقنا الأستاذ / حسن إسماعيل الذي عجز مجلس بيئته عن إقناع الناس بالتخلي عن استخدام اكياس البلاستيك وفضّل الناس سرطان البلاستيك على سرطان الفساد الذي لازم محاربة استخدام البلاستيك والحكاية تطول في مصادرات البلاستيك باليمين وعودتها بالشمال وستأتي التفاصيل تحمل المأساة ملفوفة في رداء الملهاة التي تتجسد فيها عدم الجدية واستكثار وجود بيئة نظيفة ينعم بها اهل الخرطوم .ونعيش فى هذا الوضع المأزوم ونحن ننتظر الأوبئة والأمراض مع غياب الأمصال والادوية وندرتها وغلائها فى غلواء سوق الدواء ، وعيد بأية حال عدت ياعيد؟!
*الأيام الخوالي وضعت حكومة الفريق / عبدا لرحيم محمد حسين فى الهواء الطلق وهى تقف أمام عجزها الأقرب للشلل تجاه كل شئ وكل شئ لها مطلوباتها ومطلوباتها فى الحد الادنى تعني المحاسبة والمواجهة وحتى تصل حد الاستقالة ، اما مكتب معتمد الخرطوم الذى يغض الطرف عن الذباب والمصارف والأوبئة والتعسف فى الإزالة الذي لم تسلم منه حتى الفنانة المبدعة إيثار عبدا لعزيز صاحبة عزيز جاليري وهاهي تنازعهم فى المحكمة بجرأة تجعلنا نقول: تسلم البطن الجابتك ، وفى عيد المواجع نعض على ابهامنا ونحن ننشد : بأية حال عدت ياعيد ؟! وسلام ياااااااوطن..
سلام يا
من يعرف حلاً لهذا الوضع المأزوم فى بلادنا لايقله لنا بل يهديه لهذه الحكومة الساهية ولاهية وسلام يا ..
الجريدة الخنيس30/8/2018

Clerk

Haider Ahmad Khairlah

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

توجيه النائب الأول والتفاف حميدة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

Haider Ahmad Khairlah

جذور ضبابية المشهد السياسي .. بقلم: صلاح شعيب

Tariq Al-Zul

884 مليون دولار للخرطوم من نفط الجنوب

Tariq Al-Zul

كيف يصنع وزير المالية شعب من المجانين يرفع عنه القلم!! . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

Dr. Abukar Yusuf
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss