باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أدم خاطر عرض كل المقالات

بئس الزعامة باسم المهمشين !؟ .. بقلم: آدم خاطر

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2011 6:26 صباحًا
شارك

هكذا تأتى مسميات أرباب التمرد لتنظيماتهم الخراب بأسماء وألقاب وواجهات يبتغون بها الكسب الرخيص وامتطاء ظهور الغلابة والبسطاء ، يدعون أنهم خرجوا لأجلهم ، وان نضالهم وثوراتهم المزعومة تعمل لتحقيق تطلعاتهم ومعالجة قضاياهم ، وما أن بلغوا مطمحا مما يتطلعون اليه من مآرب وطموحات شخصية ، الا وظهروا على حقيقتهم ، وتبين الناس كذبهم وتكسبهم من خلال الأموال التى يكنزونها والعربات التى يمتطونا والحياة التى يعيشونها والعقارات الفاخرة التى يمتلكونها فى أغلى مدن العالم والأرصدة التى تفتح بأسمائهم وعائلاتهم ، هكذا تكشف أوضاع هؤلاء القادة المزيفين ممن يتاجرون بالألقاب وهم فى حقيقيهم طلاب سلطة وتجار حرب فى اثواب خادعة ودعاوى ارجاف  !. كان بالأمس قرنق وهو يدشن تمرده بالجنوب ومن بعده توالت الدعوات على ألسنة التمرد بكل قبائله وكانت العدل المساواة السبق الى عقد مؤتمر اتحاد المهمشين بمدينة هوتنغن الألمانية فى أبريل من عام 2003م ، الذى كان علامة فارقة فى تدهور الوضع الأمنى فى دارفور وانطلاق الحريق والدمار ليعم كامل الاقليم !. وانتظم من بعد حريق العصابات وحرب الاستنزاف حتى غزوة أم درمان الفاشلة فى 10 مايو 2005م بدعم غربى كنسى أمريكى ليبى !. وعلى نحو هذه الفعال والمغامرات فى تمزيق الوطن وتبديد ثرواته وموارده وانسانه كانت شخصية خليل الواهمة تغالى فى تصوير ذاتها وتضخيم قدراتها وحركته التى ضمت اخوانه وعشيرته والأقربين ثم عصبية القبيلة وجميات الجاهلية وهى ترمى الى تقزيم الوطن وضرب مصالحه !.  
وظل هذا الخليل يزعم أن حركته قومية التكوين والمنشأ بالرغم من أنها لا تضم فى قيادتها وهيئة أركانها ومفاصلها سوى فرع من قبيلة وبعض من الهتيفة على شاكلة (عرمان الحركة الشعبية )يشتركون بنسب ضئيلة وحظ بئيس القيادة والسيطرة وفيما يتاح من مال ليبي لم ينفع ~القائد الأممى~ ولا فتاه الذى هام فى الصحارى ينشد النجاة والحماية ، ولاعاصم له ، ورجاله يحدثوننا لا عن هروبه وانما عن عملية تسلله الى حدود دارفور و كأن على رؤسنا الطير !. ويخرج خليل الهارب من ثوار ليبيا ، ونطاقيه الكثر واعلامه يكشف حجم الخلافات داخل صفه بل التمرد على سلطانه المصطنع وقبضته الحديدية ، والقرارات تتنزل يمهرها بلقبه الذى اختاره لنفسه (فريق) على شاكلة الرتب التى يضعها عقار والحلو من الذين رفعهم السلام دون استحقاق ، وقعدت بهم مغامراتهم ونزواتهم فيما أقدموا عليه من انتحار بالنيل الأزرق وجنوب كردفان !.   
بكل يوم تتنزل القرارات  الخليلية التى حرص فيها على شكليات القرارات ، ونسي من سمى نفسه بزعيم المهمشين أن تأتي تعييناته وفقا لأصول العدل والمساواة بين كل مواقع المهمشين !. وتعبير المهمشين نفسه تعبير ساذج إستغلاه قرنق وتدثر به من يبحثون عن الزعامة على أجساد أهلهم الذين كانوا ينتظرون منهم الغذاء والدواء فجاءوهم بالخراب والفناء والهدم وروايات الاغتصاب والافلام المفبركة !.ومن عجب أن زعيم المهمشين، الذي لم ينتخبه أحد، قد أصدر قراراَِ بتعيين مدير مكتبه.ولم تفصح لنا هذه القرارات عن المخصصات المالية التي ستوزع على هؤلاء~ القادة~ و~الجنود~ومن سيرسلها لخليل.إذ ليس لخليل أعمال زراعية أو رعوية أو أي مناشط إقتصادية، ناهيك عن خدمات تعليمية،تنفع حتى تلك المواقع التي يسميها~محررة~والتي أصبحت مخربة بجرائم خليل وأضرابه !. الا أن يكون هنالك مهمشين يقرون الخراب والدمار وقتل البرياء وسفك الدماء لأجل حاكمية الزعيم !
أما آن لخليل أن يعود لصوت العقل والحكمة وما تقتضيه مصلحة البلاد بعد هذا الخراب المكلف فى الأرواح والممتلكات ،وأن يتقي الله في أهل دارفور خاصة وأهل السودان عامة ويركن الى بعض ضميره ان كان به ضمير ! . أما آن له أن يدرك أن القوى الدولية التي تسيره وتعينه على خراب الديار وتفكيك وطنه وتعطي بعض مساعديه مكتباَ للحديث في لندن، تدرك خلفيته الإسلامية ودوره في حرب الجنوب ومساندته للهارب القذافي، وأنها لهذا تستغله، كما تستغل عبد الواحد الشيوعي، في حوارها مع الحكومة وضغوطها على الحزب الحاكم المؤتمر الوطني،وأنها سوف لن تسمح لهما بأكبر من هذا الدور بجداوله ومواقيته وأهدافه المرسومة ، متى ما أنتهى سيقضى عليهم كما كان حال زعيمهم قرنق !. أو ليس له في مقتل قرنق عبرة وهو الذي أرسل إلى حتفه المحتوم بيوغندا بعد أن أدى دوره المرسوم؟ متى يدرك الطبيب خليل أن جسد دارفور المثخن بالجراح لا يحتاج إلى جرح جديد! وليس أمام ~حركة العدل والمساواة~سوى أن تنظر إلى المستجدات والمتغيرات الكبيرة التي حدثت في الساحة الدارفورية وما يستشرفه الوطن من مرحلة جديدة قضت على طموحات الحلو وعقار !,.لقد تقلد منصب نائب رئيس الجمهوربة إبن من أبناءدارفور ممن لا يشك أحد في سيرته وحبه لدارفور، وكذا الحال بالنسبة لوزارات المال والعدل وغيرها. ولقد جاء د التيجاني السيسي رئيسًا لسلطة دارفور الإقليمية برجاله وبخبرته الوطنية والعالمية ليتولى هذا فضلاَ عن كون ولاة دارفور  من أبنائها اتفق معهم خليل أو خالفهم فهم من خيار مناطقها وبطونها لهم من الحق ما يدعيه هو ، الا أن يكون قد احتكرها لشخصه وخاصته !. يضاف الى ذلك أن كل ولايات دارفور تحكم في كافة مستوياتها بأبناء دارفور.وبالطبع لا ننسى أن الإنتخابات قادمة في الطريق تفسح المجال للمزيد من الحراك والمشاركة  !.فهل يستعد د.خليل للفوز بدائرة إنتخابية ولائية وربما قومية أم أن قدوته (باقان) .أماعلى الصعيد الخارجي فقد أدركت الحكومتان التشادية والسودانية أن مصلحة البلدين في الأمن والإستقرار.وغاب عن المسرح الهارب القذافي الذى أصبح مشغولاَ بنفسه.كل هذه العوامل تؤكد أن العمل السلمي هو أفضل الخيارات لا محالة .وهذا ما ينتظره أهل دارفور من جميع الحركات التي تتقسم وتتشطر على نفسها يوماَ بعد يوم ، فمتى عودة العقل يا زعيم المهمشين !!!!!!
adam abakar [adamo56@hotmail.com]

الكاتب

أدم خاطر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حنة التخريح !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

اقتصادنا ومتطلبات المرحلة .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدِّيمُوقرَاطِيَّةُ: أَهَمُّ إشْكاليَّاتِ تَجْدِيدِ اليَسَارِ العَرَبِي .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

موت جيل … بقلم: د.عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss