باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الطيب مصطفى

باقان ودكليرك..!! .. بقلم: الطيب مصطفى

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2009 5:53 صباحًا
شارك

زفرات حرى


 

٭ ختمنا مقالنا بالأمس بحديث باقان عن تضميد الجراح والاعتذار الذي يقصد به الرجل أن يعتذر الشماليون عما أسماه بجرائم ضد أبناء الجنوب، وكنت قد تحدثت عن أن أول جريمة في تاريخ السودان الحديث كانت هى تمرد توريت الذي قُتل خلاله مئات الشماليين، وتحدثت كذلك عن أن من يحتفلون بذبح الشماليين ويسمون القتلى بالأبطال، هم آخر من يحق لهم الحديث عن تضميد الجراح.

٭ باقان لم ينس في حوار «أجراس الحرية» أن يعيد أسطوانته المشروخة عن تجارة الرقيق، وينسى الرجل أن هذه التجارة اللا إنسانية ولغ فيها العالم أجمع بما في ذلك القبائل الجنوبية نفسها. وأذكر فقط مثالين من بعض المراجع التي لا يتطرق إليها الشك، فقد ذكر المؤرخ التيجاني عامر أن سلطان الزاندي موبوي كان قد استعبد قبيلة البلندة، كما استرقت قبائل الدينكا قبائل الجور والفرتيت، وذكر محمد عمر بشير أن رأس المال المستخدم في تجارة الرقيق كان أوروبياً، بل أن السلطان دينق مجوك والد فرانسيس دينق الذي كان متزوجاً من «602» من النساء كانت دُوره تمتلئ بالرقيق من القبائل الأخرى، وكنت قد أوردت مقالاً للأديب الطيب صالح عن ملايين الرقيق الذين كانوا يُختطفون من قبل الأمريكان والأوروبيين بشهادات مؤرخين غربيين، لكن عين الرضاء التي يرمق بها باقان الخواجات عن كل عيب كليلة.. أما عين السخط الحاقدة التي يحدج بها وجوه «الجلابة» الذين يبغضهم فإنها لا تبدي غير المساوئ..!! وليت باقان يطلع على المقال القيِّم الذي كتبه العميد «م» محمد فوزي في صحيفة «الأحداث» بعنوان: «الهرطقة عن قضية الرق في السودان»، وقد ذكر الباحث محمد فوزي أن مرسوماً بابوياً قد أقرَّ استرقاق الزنوج والهنود الحمر، وتعرض الرجل لأحداث توريت وما اُرتكب فيها من فظائع بحق النساء والأطفال والشيوخ، وشنَّ هجوماً كاسحاً على البارونة كوكس، وتعرض لبعض ما قاله بعض الأوروبيين عن احتقارهم للبشرة الزنجية، مما لا يمكن أن أورده هنا تأدباً وتعففاً..!!

٭ وباقان مضى في تخرصاته حين قال: «ندعو المؤتمر الوطني إلى التحلي بشجاعة ديكليرك في جنوب أفريقيا»..!!

٭ هل فهمتم ما عناه هذا الأحمق؟! باقان يقصد بقوله هذا آخر رئيس أبيض لجنوب أفريقيا التي كانت تحكم بنظام «الأبارتيد» أو الفصل العنصري، وقد ترجل الرجل للأغلبية السوداء لتحكم جنوب أفريقيا..!!

٭ ولم يأت باقان بجديد غير أنه أوضح بشكل مباشر ما كان يقوله معمماً، فقد قال باقان من قبل إبرام اتفاقية نيفاشا في تصريح لجريدة «الصحافة» إن «نيفاشا» ستقضي على دولة «الجلابة»، ويعني الرجل بدولة الجلابة الدولة الشبيهة بدولة البيض في جنوب أفريقيا»..!!

٭ هذا الرجل يتقيأ ما ظل زعيمه قرنق يردده بأن «العرب في السودان لا يختلفون عن البيض في جنوب أفريقيا، وكما انتهى حكم البيض في جنوب أفريقيا سينتهي حكم العرب في السودان»، بل إن قرنق قال إن «العرب مكثوا في الأندلس أكثر مما مكثوا في السودان، وكما أُخرجوا من الأندلس سيُخرجون من السودان»..!!

٭ والآن هل فهمتم ما عناه باقان بديكليرك؟!

لقد ظل قرنق وتلميذاه الوفيان باقان وعرمان يتحدثان على الدوام عن أهداف الحركة، حيث قالا إن «الهدف الرئيسي للحركة الشعبية هو إنهاء الوجود العربي الإسلامي وإعادة هيكلة السودان على أساس مشروع السودان الجديد من خلال الإحلال والإبدال».

٭ وظل قرنق يتحدث على الدوام عن الحكومات المتعاقبة التي حكمت السودان منذ الاستقلال، باعتبارها كانت تحمل هوية عربية إسلامية، بالرغم من أن «البيرة» كان لها مصنع في الخرطوم بحري بعد الاستقلال، وكانت الخرطوم وغيرها من المدن تعج ببيوت الدعارة والخمور..!!

٭ إنه لمن العجب العجاب أن باقان يعلم أن الشمال تسود فيه الثقافة العربية الإسلامية، وأن المسلمين هم الأغلبية، وأن نيفاشا قد منحت الجنوبيين أكثر مما يستحقون حينما استثنت الجنوب من حكم الشريعة، برغم أنف منطق الديمقراطية الذي يقضي بأن يسود رأي الأغلبية.. لكن باقان لا يكتفي بذلك، وإنما يريد للأقلية أن تتحكم في الأغلبية، وأن يسود النظام العلماني في كل السودان..!!

٭ أقول إنه لولا ضعف وانبطاح المؤتمر الوطني، لكان الأولى أن يطالب المؤتمر الوطني بأن يخضع الجنوب لما خضع له السودان الشمالي، باعتباره بلداً واحداً حتى الآن.. لكن متى كان هؤلاء يشبعون أو يكفون عن «النِّقَّة» والتذمر والابتزاز؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشاعر محمد ود الرضي ( ليالي الخير جادن) .. بقلم: عبدالله الشقليني
السلطة القضائية كلها ابوسبيحه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية
دعم السريع نمر والنمر يتنمر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وثائق
المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام: تقرير حالة حقوق الانسان فى السودان (يونيو- يوليو2012)

مقالات ذات صلة

الطيب مصطفى

بين وزارة الخارجية وقوات اليوناميد!! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

دولة جنوب السودان وبيت الزجاج!! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

بين إدوارد لينو ومالك عقار والحريق القادم!! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
الطيب مصطفى

بين مصر والجزائر والإعلام الفاجر 3 ـ 4!! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss