بالتغيير… سينطفئ وميض النار .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
التغيير، سؤال يتصدر مجموعة الأسئلة الكثيرة التي تسبح في فضاءات المشهد السياسي السوداني. وهو سؤال فرض نفسه بصورة جلية، ولم يعد ممكنا تجاهله، حتى وسط دوائر النظام الحاكم. والسؤال يشق طريقه بقوة، متسلحا بعدد من العوامل والمعينات المتحققة على الأرض: روح الشعب وصلت «الحلقوم»، والنظام فشل فشلا ذريعا في اختبار الحكم، وفي تقديم حلول ناجعة لقضيتي الحرب والاقتصاد، وواقع البلاد يستمر طاردا لكفاءات المهنيين والعمال والموظفين والخريجين جدد، بحثا عن فرص العمل والملاذ الآمن في بلاد المهجر، والحكومة لا تستحي من استخدام القوة المفرطة في الرد على الاحتجاجات المطلبية والطلابية. ثم يبرز سؤال آخر: كيف يقبل المثقفون والمتعلمون والمتدينون في النظام بهذه الممارسات، وماذا فعلوا لإيقاف الحرب، ولمنع تكميم الأفواه، ولوقف «المسخرة» الاقتصادية والفساد الطافح؟.
لا توجد تعليقات
