باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

بالون برلمان السلطان ونهاية الطُغيان ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 29 يوليو, 2017 9:25 صباحًا
شارك

 

أثبتت تجارُب الشعوب والبلدان، أنّ الطُغاة – فى كل زمان ومكان- يحتاجون لمن يبحث لهم عن تخريجات و” مُخارجات “، تجعل من استدامة صلاحيتهم فى الحكم – مدى الحياة- أمراً ممكناً، وليس مستحيلاً، رُغم أنف ( الدساتير ) التى تُكتب، ويُصرف فى كتابتها مالاً وفير وجهداً كبير، لتكون ميثاقاً يحتكِم إليه الحاكم والمُحكوم، ويُحدّد فيها – بلغةً واضحة ، لا تقبل التأويل والتفسير الملتبس- شروط البقاء فى الحكم دستورياً . وفى التاريخ القريب، كما فى البعيد ، هناك تجارب معروفة، لنهاية الطُغيان، فليأخذ طُغاة اليوم، الدروس والعِبر من تجارب طُغاة الأمس، وهاكم تجربة الطاغية اليمنى على عبدالله صالح، الذى ظلّ يُردّد فى كل مرّة أنّه ” زاهد ” فى الحُكم، ولكنه، لا بُدّ أن يستجيب لإرادة الشعب، التى تُطالبه بالبقاء ليُجدّد حكمه دورةً فدورة، حتّى عاجلته الطامّة الشعبية الكبرى، بثورة جعلته عبرةً لمن يعتبر!. وهناك طاغيةً فى بوروندى، جعل من البرلمان، مطيّة، لتعديل الدستور، ليُمكّنه من قمع شعبه، دورةً – بل دورات – أُخرى، ولن أحدّثكم عن حاكم زيمبابوى الذى طغى وتجبّر- ومازال- رُغم بلوغه أرزل العم، مازال يقول أنّه لقادرعلى الحُكم!. 

قبل يومين ونيف، بدأ مُسلسل اعداد المسرح السودانى للتجديد للرئيس البشير، فقال السيد رئيس البرلمان وكبيره – وبلغةً ولهجةٍ ناعمة – ما معناه، أنّ ” البرلمان” لم يُفكّر( بعد ) فى أمر تجديد ولاية الرئيس، لدورةً أُخرى، وأضاف، أنّ ما تحدّث به عضو فى البرلمان، ليس سوى رأى شخصى، وقد أتى ذلك، ضمن مشروعية ” حريّة التعبير”، الذى يحميه البرلمان، ويكفله الدستورالمفترى عليه، ولعلّ ما حدث هو ” بالون اختبار” يُطلق- هذه المرّة – من تحت قُبّة البرلمان، لتهيئة المسرح السياسى السودانى، لهذا الخرق الدستورى ” المُرتقب”، وهو أمر مفضوح، يجعل من بقاء الرئيس المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، أمراً ممكناً، وشرعياً، طالما هو يتمتّع بـ(حماية ) نادى الطُغاة، بقرار من الإتحاد الإفريقى، وقد واجهت طلبات القبض عليه، صعوبات جمّة، مكّنته – حتّى الآن- من الإفلات من المُساءلة والعدالة، التى لا بُدّ آتية، ولو بعد حين!.
بلا شك، فإنّ بالون الاختبار البرلمانى، سيتبعه، “جدل مُصطنع”، تُفتح له بعض القنوات الفضائيّة المُشتراة، وسيُطلب ” أمنياً ” من الصحافة المطبوعة (المتوالية) الخوض فى المسألة مع الخائضين، ولكن، ستُحدّد لها الأجهزة، قائمة الخطوط الحمراء والبرتقالية والخضراء، وحتماً، ستلعب الصحافة الصفراء، دورها، ليكتمل المشهد العبثى، بتمرير تجديد الثقة فى الرئيس، من برلمان مُسبّح بحمده، لأنّه صناعة رئاسية خالصة !.
الواجب يُحتّم على الصحافة الحُرّة والمستقلّة، وعلى حملة الاقلام الصادقة والجريئة، بداية حملة مواجهة هذا العبث و السخف البرلمانى، القادم – بليل – من تحت قبّة البرلمان، قبل فوات الأوانّ. دعونا نقول : على من ياهامان برلمان السلطان !… كفى غباءاً و” تذاكياً ” مفضوحاً، عبر بالونات الإختبار ” المنفِّسة “، لأنّ شعبنا أذكى من مؤامراتكم يا هؤلاء !

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
ماجد بوب: حكايته مع السيد الصديق المهدي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
تعقيب على مذكرات محمد سيد أحمد الحسن
تفكير خارج الصندوق في العلاقة مع مصر
منبر الرأي
وماذا عن دارفور؟! … بقلم: د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بيْـنَ وَطَنـِي وَعـيـوْنِـِي بُنـدقـيـة: جلسة مَعَ فهْمِي هويْدي في تهران حولَ إعدامِ 28 ضابطاً في السّودان .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

توتر عالمي ومخاوف مبررة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

قتلوني ليه ليه ليه!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة فى صعود التيار السلفى فى مصر .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss