بالون برلمان السلطان ونهاية الطُغيان ! .. بقلم: فيصل الباقر
قبل يومين ونيف، بدأ مُسلسل اعداد المسرح السودانى للتجديد للرئيس البشير، فقال السيد رئيس البرلمان وكبيره – وبلغةً ولهجةٍ ناعمة – ما معناه، أنّ ” البرلمان” لم يُفكّر( بعد ) فى أمر تجديد ولاية الرئيس، لدورةً أُخرى، وأضاف، أنّ ما تحدّث به عضو فى البرلمان، ليس سوى رأى شخصى، وقد أتى ذلك، ضمن مشروعية ” حريّة التعبير”، الذى يحميه البرلمان، ويكفله الدستورالمفترى عليه، ولعلّ ما حدث هو ” بالون اختبار” يُطلق- هذه المرّة – من تحت قُبّة البرلمان، لتهيئة المسرح السياسى السودانى، لهذا الخرق الدستورى ” المُرتقب”، وهو أمر مفضوح، يجعل من بقاء الرئيس المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، أمراً ممكناً، وشرعياً، طالما هو يتمتّع بـ(حماية ) نادى الطُغاة، بقرار من الإتحاد الإفريقى، وقد واجهت طلبات القبض عليه، صعوبات جمّة، مكّنته – حتّى الآن- من الإفلات من المُساءلة والعدالة، التى لا بُدّ آتية، ولو بعد حين!.
لا توجد تعليقات
