Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

بثمنٍ بخسٍ يموتون بالعشرات في اليمن.. و البشير هو المرتزق الأكبر! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

· قواتنا تقوم بمهام كاسحات الألغام في حرب اليمن.. شبابنا في المقمة.. يفجرون الألغام بأجسادهم كي يمر الآخرون .. مصيبة!

· شباب يسوقهم البشير للموت مقابل ثمنٍ بخسٍ.. بخسٍ.. بخسٍ..! و ما أبخس أثمان أبنائنا في سوق النخاسة باليمن!

· يموتون من اجل حفنة ريالات يتحصل عليها البشير لسد النقص الكبير في خزينته الفارغة.. إنهم من أجل البشير يموتون، لا من أجل السودان.. يموتون بالعشرات في كل مرة و لا تعود إلينا جثامينهم.. لكن تأتينا صور لجثثهم ملقاة في العراء عُرضة لهوام الأرض..

· و كم من شاب ( كان في الخرطوم، لكن مات قهراً في اليمن)..**

· و بعض الشباب مستعدون للموت في اليمن من أجل أسرهم التي تعاني شظف العيش في السودان البشير البائس..

· الفقر آفة تجبر بعض الشباب على إلقاء أنفسهم في الصحراء الكبرى، و إن لم يموتوا عطشاً في الصحراء، بيعوا في أسواق الرقيق في ليبيا.. و إن نجوا من أسواق النخاسة الليبية، غرقوا في البحر الأبيض المتوسط، و إن كتبت لهم الحياة من جديد عبروا البحر إلى أوروبا، و بدأوا معاناة من نوع مختلف بحثاً عن حياة أفضل هناك..

· فلا غرابة في أن يستعد ( بعض) الجنود السودانيين لدخول المعارك في اليمن سعياً وراء ( رزقٍ) يعلمون أنه رزق بطعم الموت.. موتاً لا دفاعاً عن قضية ما، إنما من أجل المال.. و هذا نوع من المرتزقة الحقيقيين.. يتكسبون المال و من ورائهم يتكسب المرتزق الأكبر، البشير ، أكثر مما يتكسب المرتزقة الصغار.. بلا جدال..

· قال لي شاب متحمس لقدوم قريب له من اليمن بثروة مقدارها 700 مليون جنيهاً .. قال لي أن أهله يعيشون الأفراح هذه الأيام… و أن قريبه لم يقضِ سوى حوالي 8 أو 9 أشهر فقط هناك.. و أتى بهذا المبلغ ( الكبير!)

· قلت له إن المبلغ الذي اكتسبه قريبه الشاب يساوي حوالي 20 ألف جنيهاً… و هو مبلغ يكتسبه المرتزقون المحترفون في شهر.. مع تأمين على الحياة يضمن لأهل المرتزق المحترف العيش ( الكريم) إذا حدث أن قُتل في إحدى المعارك..

· و بخصوص أثمان ( رأس) المرتزق الواحد، كشف مصدر مطَّلع لصحيفة (المصري اليوم) في مايو 2011 أن المقاتلين التابعين لكتيبة مرتزقة بلاك ووتر ( سيئة السمعة) يتبعون لجنسيات من جنوب أفريقيا وهايتي و الصومال و غيرها، و يُقدر راتب المقاتل 150 دولار في اليوم الواحد، أي 5 مليون و250 ألف جنيهاً في اليوم.. حتى و إن لم يدخل أي معركة.. و إذا شارك في معركة ما، فإن راتبه يرتفع إلى 1000 دولار أمريكي يوميا.. أي مليار و خمسين مليون جنيهاً سودانياً إذا استمر يحارب لمدة 30 يوماً

· هذا، و في مايو 2017، نشر اعلام الحوثيين صورا لقتلى من القوات السودانية مبعثرة في العراء بشمال صحراء ميدى باليمن.. كانوا يحاربون في معركة لا تهمهم من بعيد و لا من قريب.. كانوا مرتزقة في الحقيقة..

· وفي استخفاف و سخرية وضع الحوثيون المنتصرون حفنة من الريالات السعودية على بعض جثث الجنود السودانيين المبعثرة في الصحراء لتأكيد أن الجنود الموتى مرتزقة ليس إلا..

· و إذا أخذنا ثمن ( رأس) المرتزق الفرد وفق ما جاء عن ثمن ( رأس) مرتزقة البلاك ووتر.. فكم يا تُرى يأخذ البشير عن ( 6 ألف رأس) من الجنود السودانيين المجبرين على الارتزاق في اليمن..؟

· ثم جاءت المأساة الأخيرة.. و شاهدنا جثثاً لعشرات الجنود و الضباط السودانيين ضحايا كمين استدرجهم إليه الحوثيون و أبادوهم.. و انتشر الخبر السودان.. و ارتفعت الأصوات احتجاجاً على ارتزاق نظام البشير بأبنائنا.. و اشتدت الضغوط و المطالبات بانسحاب الكتيبة السودانية من اليمن..

· لكن من أين للسعودية و الإمارات بجنود يدفعون بهم إلى الموت في تضاريس اليمن القاسية ..

· الدولتان تخشيان التكلفة البشرية العالية في الحرب البرية هناك؟ و ليس أمامهم سوى التعلق بجِلد الجندي السوداني و جرّ الشوك عليه.. و ( جلداً ما جلدك، جر فيهو الشوك!)..

· علم محمد بن سلمان باحتجاج الشارع السوداني و مطالبته نظام البشير بسحب القوات من اليمن فسارع بالاتصال بعمر البشير ليساومه في زيادة قيمة ( رأس) الجندي السوداني في اليمن.. و سوف تستمر المساومات عقب انتهاء القمة العربية في الظهران!.. و يقال أن مصر دخلت للوساطة.. و هي التي ذاقت الأمرَّين في اليمن في الستينيات.. و رفضت بيع جنودها في سوق النخاسة التابع لدول الخليج..

· أيها الناس، علينا ألا نسكت عن جرائم هذا النظام و استهتاره المستمر بمنظومة القيم السودانية التي عبث فيها.. و تطاول عليها ببيع الانسان السوداني في سوق النخاسة و الارتزاق، و بأبخس الأثمان

· إنها ( سخرة و خمِّ تْرَابْ!) لا يجب السكوت عليها..!

** من قصيدة آسيا و أفريقيا لتاج السر الحسن:- ” كان في باريس.. لكن مات قهراً في ديانفو”!

osmanabuasad@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

اتحاد طلآب جامعة الخرطوم (ماضي الايام 1) .. بقلم: الطيب السلاوي

Tariq Al-Zul
Opinion

الفرصة التاريخية الوحيدة المتبقية للصادق المهدي في حياته .. بقلم: خضر عطا المنان

Green!
Opinion

على هامش الاحداث .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
Opinion

عملية يوليو الكبرى (67): المذبحة والمجزرة قلب العملية (17/20): المذبحة والثورة المضادة في السودان 1/4 .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss