Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

بداية ونهاية الثورة! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 18 مارس, 2023 3:54 مساءً
Partner.

manazzeer@yahoo.com

* يعتقد الكثيرون أن الثورة تنتهي بسقوط الحاكم او النظام السياسي الذي ثارت عليه الجماهير، بينما يكون سقوط النظام (في الغالب) هو البداية الحقيقية للثورة وليس العكس، ومن ثم الشروع في تحقيق الاهداف واحدة تلو الأخرى التي من اجلها ثار الناس مثل إزالة المظالم وتحقيق العدالة الاجتماعية وتأسيس نظام ديمقراطي وسيادة دولة القانون واحترام حقوق المواطنين ..إلخ، وقد يأخذ ذلك الكثير من الوقت، وإذا أخذنا على سبيل المثال بعض الثورات الكبرى مثل الثورة الامريكية والثورة الفرنسية في القرن الثامن العشر والثورة الروسية والثورة الصينية في القرن العشرين، نجد أنها لم تتوقف عند سقوط او زوال الانظمة التى ثارت عليها، وإنما استمرت فترات طويلة تجاوزت في بعض الدول مئات السنين لتحقيق الاهداف الكاملة لها!
* الثورة الامريكية (مثلا) لم تتوقف بانتهاء الاحتلال البريطاني في عام 1783 وتأسيس الولايات المتحدة من ثلاثة عشر ولاية، كما يعتقد الكثيرون، ولكنها استمرت الى ان وضعت حدا لنظام الرق وتجريمه دستوريا لدرجة ان امريكا شهدت حربا اهليه شرسة في القرن التاسع عشر استمرت لمدة خمسة سنوات (1860 – 1865 ) بين معارضي الرق ومناصريه (او بين ولايات الشمال المعارضة للرق، والولايات الجنوبية الرافضة لإلغائه)، بل تجاوزت ذلك الزمن الى مرحلة إعطاء المرأة والسود حقوقهم الاساسية كمواطنين امريكيين في القرن العشرين!
* كما ان الثورة الفرنسية لم تتوقف بسقوط الامبراطور (لويس السادس عشر)، ولا حتى بعد شنقه بسنوات من سقوطه وإنما تجاوزت ذينك الحدثين بأكثر من قرنين كاملين، وتحقق لفرنسا النظام الاجتماعي السياسي الذي من اجله ثارت الجماهير الفرنسية، وحدثت خلال تلك الفترة الطويلة الكثير من التقلبات الحادة مثل عودة النظام الامبراطوري مرة أخرى على يد الجنرال (نابليون بونابرت) مع وجود عدد من الاختلافات بينه وبين النظام الامبراطوري القديم الذي كان يضع كل السلطة في يد الامبراطور المسنود برجال الدين، الى ان استقر الحال لاحقا بعودة النظام الجمهوري المسنود بنظام سياسي علماني مطلق.. إلخ، وكذا الحال في الثورتين الروسية والصينية اللتين لم تتوقفا بانتهاء الاحتلال الياباني للصين أو حكم القياصرة في روسيا وانما استمرتاعقودا طويلة شهدت فيهما الدولتان اللتان تبنتا النظام السياسي الاشتراكي احداثا متباينة وتقلبات كثيرة، مثل الثورة البروليتارية الثقافية في الصين التي بدأت في منتصف الستينيات من القرن العشرين وكادت تشعل حربا اهلية في الصين وانتهت بوفاة الرئيس الصيني (ماوتسي تونج ) في منتصف السبعينيات وسقوط عصابة الاربعة وصعود (تنج هسياو بنج) الى سدة السلطة، ويَعتبر الكثير من علماء التاريخ السياسي ان سقوط الاتحاد السوفيتي والنظام الاشتراكي في روسيا من مراحل الثورة الروسية التي بدأت في اكتوبر 1917، رغم التباين الكبير بين البداية والنهاية!

* سقت هذه المقدمة لاصحح خطأ شائعا بين الكثيرين بأن الثورة تنتهي بسقوط الحاكم أو النظام السياسي التي ثارت ضده الجماهير، كما ان الثورة يمكن ان تبدأ بحدث معين مثل التذمر من الاوضاع الاقتصادية أو الضرائب العالية او غلاء المعيشة ثم تأخذ اشكالا أخرى وتتغير مطالبها واهدافها، غير انه من الصعوبة ان نحدد وقتا او حدثا معينا تبدأ او تنتهي به، وقد يستغرب البعض من ان سقوط سجن الباستيل واغتيال محافظ السجن بواسطة حشد من العمال الباريسيين الناقمين من الاوضاع الاقتصادية والغلاء والاستبداد انضم إليهم عدد من الجنود المتمردين في ظهيرة 14 يوليو عام 1789 كان بداية الثورة الفرنسية وليس نهايتها كما يعتقد الكثيرون، ويقال ان الامبراطور لويس السادس عشر عندما سمع الضجة من قصره سأل أحد وزرائه (هل هذا تمرد؟)، فأجابه (لا يا سيدي، إنها ثورة) !
* نخلص من هذه المقدمة القصيرة الى أن ثورة ديسمبر المجيدة لم تنته بسقوط المخلوع وزبانيته، ولا يستطيع احد ان يزعم أنها ستنتهي بسقوط البرهان وحميدتي واعوانهما، او بالتوقيع على الاتفاق النهائي بين العسكر والقوى المدنية، بل ربما تكون تلك هى البداية، والى حين أن يأتي الوقت الذي نقول فيه او يقول غيرنا أنها انتهت ويؤرخ لها، فإنها لا تزال مستمرة ومستعرة ولو تغيرت أشكالها وانماطها!

//////////////////////////

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

القمة الأفريقية الرابعة والعشرون (5) .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
Unclassified publications

وصابر الاخر .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

Dr. Abdellatif Al-Boni
Unclassified publications

عقدتوها .. بقلم: كمال الهدي

Kamal Al-Hadi
Unclassified publications

شرف المهدية يهان ويدان يا إمام ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss