Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
The sword of the state is thankful to God.
The sword of the state is thankful to God. Show all the articles.

“بدون الكويت” و “البدون الأصليين” !! .. سيف الدولة حمدنالله

اخر تحديث: 13 مارس, 2018 8:13 صباحًا
Partner.

 

على الصعيد النظري، وبحسب الأعراف والسوابق الدولية، ليس هناك شيئ يُؤخذ على تهجير مقيمين أو حتى مواطنين في دولة ما إلى دولة أخرى بما يُحقِّق مصلحة البشر والدولتين معاً، ففي عهد الرئيس جمال عبدالناصر جرى ترحيل ألوف الفلاحين المصريين مع عوائلهم إلى أستراليا بغرض الإستفادة منهم في زراعة المساحات الشاسعة للأراضي في أستراليا التي كانت – ولا تزال – تُعاني نقصاً كبيراً في عدد السكان قياساً بمساحة الأرض، وعاد ذلك بالفائدة على أستراليا والفلاحين المصريين بأن أتاح فرص تعليم وحياة أفضل لأولادهم وأحفادهم، وهو نفس الأساس (نقص السكان) الذي يجعل دولاً أخرى مثل كندا ونيوزيلندا تفتح أبوابها لإستقبال راغبي الهجرة من مختلف بلاد العالم.

والحال كذلك، فأين تكمن القضية في توطين بضعة آلاف من جماعة “البدون” الكويتيين بحيث أصبح ذلك حديث الساعة !! وما الذي جعل جماعة “بدون الكويت” يرفضون جنسية وجواز سفر السودان بالحد الذي جعلهم يخرجون في مظاهرة إحتجاجية، وجعل السودانيون يقابلون هذا الخبر بسخرية وإستنكار !!

السبب في ذلك أن “بدون الكويت” يعلمون حقيقة أن معظم سكان السودان الأصليين هم أنفسهم من “البدون”، يعيشون بلا حقوق في العمل بالوظيفة العامة وبلا حريات، وأن وثائق الجنسية وجوازات السفر التي لديهم يحتفظون بها في “الدواليب”، وأن غاية ما يتمناه شخص من “بدون” الداخل وهو صاحب شهادة عليا وخبرة عملية في مجاله، هو أن يحصل على “فيزة” راعي بهائم بأي دولة خليجية مثل الكويت، وفي هذا العالم الذي أصبح صغيراً مثل قرية، لا بد أن يكون “بدون الكويت” قد علموا حقيقة أن الشعب في الوطن الذي يريد أن يأويهم لا يتساوى في الحقوق والواجبات، والصحيح أنه يوجد به شعبان، شعب كادِح يقوم ب (الواجب)، وآخر من أبناء النظام ينفرِد ب (الحقوق)، شعب عليه واجب تعبئة خزينة الدولة بالأموال، وشعب آخر ينفقها على نفسه، وهم يعرفون أن التلميذ والتلميذة من “بدون السودان” يجلس بمراكز الإمتحانات في العراء الطلق على قالب “طوب” تحته وآخر أمامه يكتب عليه، ورأوا بالصورة والصوت كيف يقوم الجنود النظاميون بجلد “البدون الأصليين” من الرجال والشيوخ بالسياط في قرى دارفور أمام زوجاتهم وبناتهم وهم مُستلقون على بطونهم بهدف إنتزاع إعترافات جنائية.

الذي جعل “بدون” الكويت يرفضون الجنسية والإقامة في السودان، أنهم على دراية بأنه لا قيمة لحياة الإنسان من أبناء “بدون الداخل”، وأن الواحد منهم إذا خرج في مظاهرة سلمية مطلبية مثل التي خرج بها “بدون الكويت”، سوف يتلقفه شبح مجهول برصاصة على رأسه أو قلبه ويموت في ثانية زمن، وهم (أعني بدون الكويت) يعلمون أن “البدون الأصليون” في السودان معظمهم ضحايا ومفصولين، وأن الخريج الجامعي من أبنائه وبناته يهيم على وجوهه “بدون” عمل ولا أمل ولا هدف ولا مستقبل، ويعلمون أن هناك جماعة محدودة هي التي توزّعت خيرات الوطن وثرواته ووظائفه فيما بينهم، يفتك المرض والجوع ب “بدون الداخل” وتريد منهم هذه الجماعة أن يدفعوا لهم الضرائب والمكوس والرسوم لينفقوها على مباهج الحياة، يموت مواطن “البدون” في السودان وهو في عرض مائة جنيه لشراء قنينة دواء، وينفق من يدفع له الضريبة عشرة مليارات في حفل زواج كريمته، ومحنتنا نحن “البدون الأصليون” أن كثير من أمثالنا من “البدون” السودانيون قد تم غسل أدمغتهم بحيث أصبحوا يُشاركون هذه العصابة في طغيانها.

أما لماذا إستنكر السودانيون توطين “بدون الكويت” في بلادهم برغم كونه شعب مِضياف وقد سبق أن فتح ذراعيه وأبدى إستعداده لإستقبال الفلسطينين، وكان من بينهم الرئيس ياسر عرفات حينما طُرِدوا من بيروت في العام 1982 ثم علِقوا على ظهر باخرة في عرض البحر المتوسط وهي تسير بلا وجهه، وإنتهى الأمر بإستضافة جزء منهم في السودان وإتجه معظمهم إلى تونس، كما أن الشعب السوداني يستضيف برحابة صدر ويعيش اليوم في أرضه ملايين الأجانب الأفارقة والعرب، ويستطيع الواحد منهم الحصول على الجنسية وجواز السفر بالسهولة التي يحصل بها على شريحة هاتف مُتحرّك أو على شهادة دكتوراه من جامعة محلية، فما الذي جعل الشعب السوداني الطيّب يقبل ملاييين المقيمين من جنسيات أخرى ويرفض بضعة آلاف من “بدون” الكويت !!

السبب في ذلك أنه ومع كون المواطن السوداني لا يرفض الضيف الذي يستجير بأرضه، ولديه إستعداد لأن يُخلي له فراشه وينام على الأرض، لكنه يرفض الضيف إذا عرض عليه مقابلاً للمبيت عنده، ويلفظه لفظاً إذا أبدى الضيف تأفّفه من تواضُع بيته والأثاث الموجود به، أو إستحقر حاله، هذا سبب، أما السبب الآخر والأهم أن الشعب السوداني يعرف أن الذين أجروا هذه الصفقة “نخّاسون” يريدون قبض ثمن هذه الصفقة ويحولونها لمنفعتهم الشخصية وليس لهم علاقة بدواعي الحمة والإنسانية، فمثل هذا العدد الذي يريدون معالجة مشكلته من “بدون الكويت” يوجد أضعافه من أبناء الوطن الذين تقطّعت بهم السبُل ولا يُعرَف لهم عنوان، بعضهم في قلب الصحراء وآخرون في عرض البحر ومثلهم بين صخور جبال اليمن.

The sword of the state is thankful to God.

saifuldawlah@hotmail.com

Clerk
The sword of the state is thankful to God.

The sword of the state is thankful to God.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حفريات في الكبريت! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

Dr. Mortisa Al-Ghali
Opinion

أجساد تحت وطء المفاهيم .. بقلم: محمد علي العوض

Tariq Al-Zul
Opinion

يا عثمان ميرغني: راعي عامل السن (4/4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

عشم إبليس .. بقلم: إسماعيل عبد الله

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss