Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

بدون قناع .. بقلم: بروف مجدي محمود

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

يصادف يوم التاسع من ديسمبر اليوم العالمي لمحاربة الفساد والذي استشرى بصورة غريبةفي مواقع شتى في ربوع العالم وللأسف فقد ظل ترتيب السودان يتهاوى من عام لآخر وهو نتاج طبيعي لما نراه ونعايشه ونعاني منه الأمرَّين ، وكنّا نأمل ونتطلع أن ننتفض لنخرج من ذلك المستنقع ونبدأ رحلة العودة لممارسة الشفافية التي يمكن أن تنقلنا لمحاربة الفساد وتسطير بداية عهد جديد ، ولكن للأسف زلَّت أقدامنا وغرقنا في الوحل وزاد الطين بلّة.

وبهذه المناسبة دعونا نتأمل الأحوال في بلادنا وبلاد ذات صلة ومدى انتشار هذه الممارساتالتي أصبحت كالنار في الهشيم… وفي رأي المتواضع أن القدوة الحسنة وتوفير الضمانالاجتماعي الذي يضمن الحد الأدنى من العيش الكريم لأفراد المجتمع هو مفتاح حل هذهالمُعضِّلة.. والشيء الذي يأسى له الإنسان هو أن شعارات الإسلام السمح المُنزَّه عن كل عيبهي السائدة !! ولكن هل تكفي الشعارات مع غياب الممارسات والتطبيقات الحقيقية ؟ وهلانتهاج الطريق الإسلامي للحكومات هو تطبيق عقوبات وكبت حريَّات؟ وهل تطبيق تلكالعقوبات يكون انتقائيا بحيث أنَّه يلمس ويردع أناس دون الآخرين؟ وهل هو احتكار وتكريسلكل مصادر الثروة والتجارة في أيدي مجموعة دون بقية شرائح المجتمع المختلفة؟ أم هو تكالبعلى السلطات واستحواذ على كل منافذ القرار في كل مناحي الحياة دون أن تسلم من ذلكمواقع الترفيه والرياضة والفن والأندية الاجتماعية وعلى امتداد الوطن ما قد كان وما سيكون ؟ أم هل هو الصرف البذخي في أشياء لاتُمثِّل عصب الحياه لمعظم شرائح المجتمع التيتترنح نحو الانهيار من العوز والعجز والاضمحلال .. بل والتلاشي؟

كان يمكن أن يتم تطبيق كل تلك الشعارات في القيادات الرشيدة أولا حتى تعلن وتضرب مثلايمكن أن يساهم في توصيل رسالة مقنعة لبقية عموم الشعب المغلوب على أمره لأن تحطيم عالم القيَّم بشكل سلبي من قبل أصحاب السلطة هي التي تنعكس على أخلاق المجتمع فمن حيث المبدأ يقوم المجتمع بالحفاظ على قيَّمه عبر سلطته المعنوية ، فالسرقة اعتداء على الحق العام والحق الخاص في عالم القيَّم ، وجاء القانون الوضعي وأكد أمرا كهذا ، ولكن عندما تقوم اخلاق سلطة حاكمة على السرقة والفساد ، ودون أن يرف لها جفن ، ودون حياء ، فإن ذلك السلوك سيتسرب ويعم ليشمل المجتمع وتسود أخلاق السرقة ويختلط أمر الحق العام والخاص ، وتتحطم أهم قيَّم الانسان ألا وهي الشرف وتتبعها قيَّم أخرى مثل الكرامة والتي لا تنفصل عن قيَّم الحق والحرية والعدالة والأمان ! ودعونا نتساءل لو كانت كل أسرة أو ربة منزل تسأل زوجها وهي تعرف إمكانياته جدا وتراه يكنز الذهب والفضة ويأتي لهم بالغالي والرخيص ؛ لو تم سؤاله من أين لك هذا ؟ ولو لاحظت أسرة بأن أحد أبنائها أو بناتها يمتلك أشياءا ومقتنيات لم ولن تسمح ميزانية تلك الأسرة بتوفيرها ، فهل يتم سؤالهم عن مصدر تلكم المقتنيات ؟؟ وهل يتم مساءلة أصحاب المناصب والذين هم معروف تاريخهم وإمكانيات أسرهم ، بل لا زال البعض يذكر أيام جاءوا لجامعة الخرطوم يتأبطون شنط الحديد وأصبحوا اليوم يملكون ملايين الدولارات والعمارات والفلل في مختلف أصقاع العالم !

المنهج الإسلامي أحبتي هو منظومة متكاملة أساسها العدل وقوامها العدالة الاجتماعيةوالاقتصادية والمعنوية والروحية … نبراسها القدوة الحسنة .. ويقود دفتها الزهد والتواضعواحترام القِيٌّم الانسانية وأن يتبع القول العمل ؛ ومن ثمٌّ يتوفر الشعور بالانتماء للمجتمع وللبلدوللكيان وللأمة… فلن تجدي سياسة الإقصاء للآخرين وتهميش المعارضين .. ولا تشريد أبناءالوطن في أصقاع العالم ودفعهم دفعا للهروب بجلدهم من أجل لقمة العيش الكريمةوانسانيتهم المُهدرة بحجة نصرة دولة الاسلام .. فالكل أصبح في الوطن الغالي يحلم بالنفاد بجلده علَّه ينجو من مقصلة الموت البطيء ومشاهدته لانهيار كل شيء أمام ناظريه ..

إن مفهوم الكرامة صار مادة من مواد دساتير بعض الدول .. فقد جاء في الفقرة الأولى من الدستور الألماني الآتي : ” كرامة الإنسان أمر يجب ألَّا يُمَس واحترامها وحمايتها واجب سلطة الدولة بكاملها” فعندما تٌنتهك الكرامة الانسانية وتٌذل لفترة طويلة فإن ذلك يفضي بنا لإحداث خلل في المنظومة الحياتية بكاملها … ويترسب ذلك في النفوس كذلك ممَّا يؤدي لعواقب وخيمة في المستقبل.. وعندما تغدو السلطة الحاكمة هي التي تخرق القوانين وتخلط أوراق العدالة للعموم لصالح الخواص فإنها تُعمِّم هذه النقيصة وتشيع عالم الرشوة ثمنا لتجاوز القانون ، ويصبح خرق القانون هو القاعدة وهكذا ، والأمثلة كثيرة وللأسف شملت كافة المجالات ولم تسلم حتى المؤسسات التعليمية والرياضية والتي ظلت تمثِّل خطا أحمرا لمثل هذه الممارسات فإذا ما عمَّمت سلطة ما انحطاط قيَّمها وأخلاقها ، فإنها تمهد الطريق لانهيارها وانهيار المجتمع قاطبة ، وبالعكس ، كلما عمَّمت السلطة أخلاق الحق والحفاظ عليه ، تكون قد سهرت على تأكيد الكرامة الإنسانية ، وكلما فرضت السلطة قانونها الحريص على مصالح الناس كان المجتمع قويا وأفراده يحرصون على الانتماء ، فالسلطة ليست ممارسة حكم وترسيخ مباديء خاصة بتنظيم أو جماعة بحيث يكون الاهتمام بالتنظيم والجماعة هو الأصل ، بقدر ما هو منبع من منابع تعميم القيَّم المقترنة بالعمل (بيان بالعمل) أي اقتران الشعارات مع الواقع التنفيذي والذي ينعكس على المجتمع ، فالمشكلة الحقيقية لأولئك الذين يرفعون شعاراتالاسلام السمحة هي أنهم يدورون حول الحلقة دونما ارتياد لأعماقها .. يهتمون بالإطار الذيحول الصورة دونما الاهتمام بالصورة داخل الإطار … أو كالذي يلبس جلبابا نظيفا بينما يئنجسمه من مرارات تراكم الأوساخ التي لم يعبأ يوما بازالتها وتطهيرها قبل الدخول في ذلكالجلباب الأبيض النظيف …. اللهمّ إنَّا نسألك بمعاقد العز من عرشك وبمنتهى الرحمة من كتابك أن تعطنا رزقا حلالا طيبا يا طالبا غير مطلوب وياغالبا غير مغلوب .. واهدنا للصراط المستقيم … إنك أنت المُستعان على كل أمر …

من صحيفة التغيير – خبز الفنادك

magdimahmoudmohamedali@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

المحاسبة عن التعذيب الذي يرتكبه أعضاء أجهزة تنفيذ القانون أو يسمحون به في القانون السوداني (1) .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
Opinion

هل ينجح الانقلاب العسكري أم الحوار الوطني؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
Opinion

من مزارع لي جبريل طرف البرهان

Tariq Al-Zul
Opinion

الاختصاصي د. عبد الرحمن الزاكي: وكان القرشي صديقنا الأول!.

All right.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss