Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

برافو المؤتمر السوداني .. بقلم: حيدر المكاشفي

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

بشفافية –
في ردة فعل غاضبة وسريعة، بادر حزب المؤتمر السوداني لاستهجان ورفض خطاب الكراهية الذي مارسه أحد أعضاء الحزب، بل مضى الحزب أبعد من مجرد الاستهجان والاستنكار، وأصدر بيانا للرأي العام عبر فيه عن شعوره بالصدمة والألم على ما خطه عضو الحزب سامي صلاح على صفحته بموقع فيسبوك، والذي يحمل إشارات عنصرية بغيضة ومرفوضة تتناقض جوهرياً مع مبادئ وقيم حزب المؤتمر السوداني. وأوضح البيان أنّما كتبه عضو الحزب يشكّل خروجًا بيّنًا على كلّ المبادئ والقيم التي ظلّ ينادي بها الحزب ويناضل من أجلها منذ تأسيسه، وقرر الحزب إيقاف عضوه سامي صلاح، وإحالته إلى لجنة محاسبة تمّ تشكيلها من الأمانة العامة، وسترفع لجنة المحاسبة توصياتها لقيادة الحزب عاجلاً حتى تتّخذ الإجراءات الصحيحة في مُواجهته..ولا نملك ازاء هذه الوقفة المشرفة للمؤتمر السوداني في رفضه القاطع للعنصرية وخطاب الكراهية، الا ان نثمن عاليا هذه القيم والمبادئ التي أعلن الحزب تمسكه بها والدفاع عنها..وشتانما بين الموقف المشرف للمؤتمر السوداني الرافض للعنصرية وخطاب الكراهية، والموقف المخزي لجماعة الاسلام السياسي وفلول حزبهم المحلول، اذ لم ينبسوا ببنت شفة لادانة ورفض سب أحد كوادرهم للدين الذي يدعون حمايته، وتفوهه بعبارات عنصرية في حق الاستاذ لقمان أحمد مدير الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون الذي أقاله الانقلاب، بل للعجب انبرى بعضهم للدفاع عن من سب الدين و ولغ في فتنة العنصرية..فتلك هي بضاعتهم كما سنرى..
كم كانت مؤذية وجارحة وفاحشة تلك الاوصاف التي أطلقها عضو المؤتمر السوداني، في حق عدد من قيادات ما يعرف باعتصام القصر الذي اشتهر ب(اعتصام الموز) لظهور تلال من الموز في باحة اعتصامهم، والعبد لله شخصيا على خلاف كبير مع هذه الجماعة وكثير ما كال اليهم الانتقادات اللاذعة كتابة وقولا، فالمشكلة ليست في الخلاف ولكن في الطريقة التي تعبر بها عنه، بانتقاد وذم الممارسات والمواقف وليس الشخصيات، وان تمارس النقد والهجوم بعيدا عن الاشارات العنصرية وخطاب الكراهية، ومن فحش تلك الأوصاف التي اطلقها عضو المؤتمر السوداني وشناعتها أن لا أحد تسمح له أخلاقه بأن يطلقها هكذا كما فعل عضو الحزب، والدرس المستفاد من تلك الأوصاف المسيئة بما وجدته من اشمئزاز عام واستهجان عارم كبير، انها تصلح أن تكون مدخلا للحديث عن أدب الاختلاف والبعد عن خطاب الكراهية الذي شد ما تحتاجه بلادنا من أجل ترقية وتنقية الحوار السياسي من الأوشاب اللفظية وإصحاح بيئة الاختلاف من الحسك والقشف ولغة (الرمتالة)، باعتبار أن ذلك هو أول عتبات التعافي الوطني.. ولن نذهب بعيداً في استدعاء الأمثلة، فعندنا هنا في السودان حفلت مضابط الجمعية التأسيسية خلال سني الستينيات وما قبلها بأدبيات رائعة وراقية في السجال السياسي، وكلمات أنيقة ونكات ذكية يتم تداولها في صلب الجدال والحوار بين التيارات السياسية المختلفة، ثم ما لبث الحال يتدهور ويتدنى حتى بلغ مرحلة التنابذ بالألقاب التي استنتها صحافة الجبهة الإسلامية خلال العهد الديمقراطي الذي أعقب انتفاضة أبريل، فظهرت مسميات قبيحة مثل (منتشة) الذي أطلقوه على مولانا أحمد الميرغني رحمه الله الذي كان يرأس مجلس رأس الدولة حينها، وذلك سخرية منه على طريقة قراءته للآية الكريمة (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء الى اخر (الاية الكريمة)، ومثل لقب (التوم كديس) الذي أطلقوه على وزير الاعلام عن الحزب الاتحادي وقتها، التوم محمد التوم، و(البراميلي) الذي ألصقوه بعبد السلام الخليفة، وغيرها من مسميات تدخل في عداد التنابذ بالألقاب..
The newspaper.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

أزمة الخبز وأزمة تصريحات .. بقلم: نور الدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

احتفال الاتحاد النسائي السوداني بالمملكة المتحدة وايرلندا بيوم المرأة العالمي

Tariq Al-Zul
Opinion

سلة مشاكل العالم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

التحالفات الاقتصاديَّة والسياسيَّة في إفريقيا.. ما لها وما عليها (1 من 2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

Dr. Omar Mustafa Shariyan
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss