بروف كبريون .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
وبالنسبه للسلطه القضائيه والنائب العام فلا اعرف تماما الى متى سنترك النظام البائد يلعب على الزمن ويؤخر التغيير والواضح ان عناصر النظام قد استطاعت اختراق قيادات قوى التغيير ووجدت من يقف معها والا لما استطاعت ان تجمد التغيير فى هذه المرافق العدليه الهامه والمطلوب ليس التغيير الفوقى فقط وانما لابد ان يطال التغيير الامنجيه ومنسوبى الدفاع الشعبى وعضوية المؤتمر الوطنى فى السلطه القضائيه والنائب العام وغريب ان تسمح الثوره باستمرار هذه العناصر وامساكها بميزان العداله حتى الان وان تعجز الثوره عن ملاحقة من قتل ابنائها وليصبح هتاف الدم قصاد الدم مابنقبل الديه بلا معنى وان يظل بعض القضاة الذين حاكموا ابنائنا اثناء الثوره بسنتين سجن لانهم تظاهروا ان يظلوا الى الان فى منصات العداله وهم الذين ذبحوا العداله
لا توجد تعليقات
