Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Adel Abdelrahman Omer Show all the articles.

برياح شتوية عاصفة: منخفض سياسي عميق في السودان !!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 7 مارس, 2011 10:20 صباحًا
Partner.

In the name of God, mercy.

أفق آخر

(1)

الرياح الشتوية العاصفة التي اقتلعت النظامان التونسي والمصري من جذورهما الضاربه في الاستبداد السياسي والاعتماد على الجهاز الامني العريض الغليظ اورثتنا حالة من الصحوة السياسية التي امتدت على كل بلد عربي فنالت منه قدراً من التغيير !!!
السودان ليس بحالة استثنائية الا انه يمارس السياسة بشكل يومي بما يحدث تفريغاً يومياً لحالات الاحتقان المختلفة … ولان شعب السودان صنع ثورتان شعبيتان فهو قادر على التعاطي السياسي الثوري … حتى قادته خرجوا من رحم تلك الثورة فأدركوا دروسها … برغم تغيير الحال السياسي ومطالبة من زمن لاخر .
السودانيون لا يحتاجون الى محاكاة شعوب اخرى فهم اهل الثورات من قبل ومن بعد رغم الاختلافات الجذرية في بنية الانظمة والنظام السوداني .
البعض يرى الانظمة العربية كلها ( طينة ) واحدة … فيما الكثير ان النظام السوداني يختلف اختلافاً بعيداً … حيث ان السودان مستهدف في هويته وقدراته وامكاناته المادية المتعددة اما حكومته لها نهج يعزز الكرامة ويدفع الانسان السوداني للتماسك وتنمية طاقاته والامثلة كثيرة بدءاً من معارك صيف العبور مروراُ باستخراج البترول … انتهاءاً بملاحم السلام … كل هذه الانجازات الوطنية الباهرة مرت بظروف سياسية صعبة … وقف فيها الشعب السوداني وقفة صلبة واحتمل اذى الحصار الاقتصادي والاستهداف السياسي اللذان أديا لانفصال الجنوب وخلق توترات هنا وهناك ما زالت تستنزف الطاقات الوطنية في الحوار والتفاوض ومحاولة ( لمّ ) الوطن من التشتت والتمزق .
اشرت سابقاً ان النخبة الحاكمة في السودان لها قدرة على الاستشعار من البعد …. كما انها تمتلك مواهب فذة في قراءة الحالة السودانية التقليدية واعني بهذا الاحزاب السودانية التي تحاول ركب الموجه بدون زوارق او كوادر مؤهلة للعوم في المياة السطحية والعميقة في ان واحد …. وفي تقديري ان لها ايضاً حدس في قراءة ( الطوفان ) الحداثي الجديد من الشباب في ( الفيس بوك ) ومنظمات المجتمع المدني !!!!

( 2 )
الجمهورية الثانية للانقاذ تستقبل عهدها الجديد بتوترات داخلية وخارجية … حيث انفصل الجنوب بعد محاولات وطنية غير مسبوقة في وقف الحرب مع منح الجنوب حق تقرير المصير الذي افضى لدولة اخرى هناك والامل ان يرتبط البلدان بعلاقات سياسية واقتصادية جيدة ترتكز على مشتركات عديدة الا ان الاماني لا تجدي في مثل هذه الحالات فالقضية تحتاج الى رؤية شديدة الوضوح تعتمد على المصالح العديدة وتبتعد عن الاستهداف الذي علق لسنوات خلت بين الطرفين .
التوترات الداخلية التي اخذت بعداً دولياً غير مسبوقاً كأزمة دارفور والتي اجتهدت الحكومة في حلها رغم التكلفة العالية التي ما زالت تستنزف من السودان مادياً ومعنوياً … غير قضايا ما بعد الاستفتاء وعلى رأسها أبيي الى المشورة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الازرق … ثم الكثير من منغصات المعارضة ( الفقيرة ) والتي تجد هذه الاخبار وغيرها في هذا الوقت الحرج له أثار من ( مروجيه ) على شرائح مجتمعية محدودة !!!!
مثل مقال كتب ببراءة عالية عن عشاق حدائق ( حبيبي مفلس ) الذين يعانون من جماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر …. حيث مثل هذه الشرطة تضايق هؤلاء العشاق في تطورها الطبيعي في اكتشاف الاخر حتى تثيت العاطفة المتوهجة مثلما ذكر المقال هكذا تصور المواضيع وتختزل وتجرد من مقاصدها النبيلة التي لا تتماشى مع هذا التبسيط المخل
( 3 )

لا اعتقد ان النخبة السياسية النتنفذة غير واعية للتحولات الدرامية الهائلة التي تجري في المنطقة العربية … وانعكاسات ذلك على السودان في ظل الفضاء المفتوح والقضايا العالقة والشائكة التي يمر بها …. وما يجب فعله بتدارك العواصف العابرة للعواصم …. بعض المراقبين يهمسون ان بعض القيادات في المؤتمر ( ضد تيار التغيير ) نحو الحرية والشفافية والانفتاح على الاخر وقبول التنوع والامساك بروح القانون لتحقيق العدالة والمساواة وعدم الاعتماد على سياسة العصى الغليظة …. لا استطيع أن انفي ذلك جملة وتفصيلاً …. ولكن من المؤكد ان غالبية المؤتمر الوطني مع السياسات و الشعارات التي تدرجت من شمولية كاملة الى ديمقراطية واسعة توخت الكثير من معايير الشفافية والحرية … بل النخبة المتنفذة الضيقة لا تطيق شمولية الرأي حيث نصف رأيك عن اخيك الرؤي الا بشورى حقيقة … تلك قواعد مهمة تستهلهم شكل الاتجاهات الجديدة وروح الشباب فهل تستطيع الانقاذ ان تختار امتحان الجمهورية الثانية !!!!
في ظل صدى اعلامي لعالم متواطئ ضد الحكومة السودانية هذه العقبات وغيرها من وضع اقتصادي حرج بعد الانفصال وخروج نسبة مقدرة من عائدات البترول من موازنة الدولة بعد يوليو … يجعل من الحزب الحاكم المؤتمر يصوب حهداً استثنائياً للتمهيد للجمهورية الثانية للانقاذ للتخلص من تبعات كثيرة ارهقت الدولة السودانية ولو زوراً وبهتاناً !!!
من اهم تلك القضايا الفساد الذي تحاربه القيادة السودانية محاربة شرسه …. وعليه يجب العمل على تشكيل المؤسسات التي تنفذ تلك السياسات حتى لا يصير الحديث في الشارع والصحافة …. مثل الذي تتداوله ( هيومن رايتس ) بأن أجهزة الامن مارست التعذيب والاغتصاب هذه ( الحادثة ) وجدت انتشاراً واسعاً على ( الانترنت ) او الفضاء المفتوح في وقت ملتهب ـ تماما ـ ضد السلطان والاجهزة القمعية في العديد من الدول العربية … وحيث ان مثل هذه الحوادث الصقت بالاجهزة الأمنية من قبل وكذبتها تلك الاجهزة على الفور مثل استجواب د. كامل ادريس المرشح السابق لرئيس الجمهورية على قارعة الطريق .
المراقب لا يصدق مثل هذه الحوادث لحالة الاستهداف الدائم من جهات عديدة لتلك الاجهزة ولارث الشعب السوداني الاخلاقي …. ولمنهج ثورة الانقاذ الذي يكافح المنكر بشكل حاسم مثل هذه الشائعات والافتراءات تدحضان في مصداقية الحكومة التي تلتزم منهجاً ضد الإفساد حتى لو كان من اقرب الاقربين اذ لم تعالجها فوراً وعاجلاً !!!!
 

Clerk

Adel Abdelrahman Omer

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مجلس الوزراء والإستهبال السياسي !! هل التطبيع حدث عابر: ما هذه (الترهات) !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

Tariq Al-Zul
Opinion

الوثيقة والاتفاق لا توافق !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

Tariq Al-Zul
Opinion

الاخبار الكاذبة .. بقلم: صلاح حمزة /باحث

Tariq Al-Zul
Opinion

على خلفية إغتيال محمد موسى، كيف تقام الحجة الإنتخابية؟ … بقلم: صلاح شعيب

Salah Shaib
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss