برُوفايِلْ: عَبْد الله زَكَريَّا!: (صَفحَةٌ مَنْسيَّة مِن كِتَابِ الإِسْلامِ السِّياسِي فِي السُّودَان) .. بقلم: كمال الجزولي
كان، وما يزال، وربَّما سيظلُّ هنالك، لزمن طويل، رنينٌ آسرٌ لاسم (عبد الله زكريا)، وغموض شديد الخصوصيَّة كلما جاء الحديث على ذكر شخصيَّته، أو تطرَّق لوقائع السِّياسة السُّودانيَّة القريبة، وبالأخص لوقائعها المتَّصلة بليبيا، وبالقذافي الذي لطالما روَّجـت الشَّـائعات أن (كتابـه الأخضـر)، بمـا يحـويه مـن روابط تنظـيريَّة جمَّــة بيـن (الإسـلام) و(الإشـتراكيَّة)، ليس من تأليفه، بل من وضع (عبد الله)، لولا أن نفى الأخير ذلك بنفسه، ضمن الحوار الشَّائق، المتدفِّق، والأحدث معه، والذي نستند إليه، هنا، في ما اجتزأنا منه، اتفقنا أو اختلفنا حوله، حيث استنطقته، مؤخَّراً، الصَّحفيَّة النَّابهة ثناء عابدين، مشيرة إلى أن ضيقاً شديداً كان ينتابها كلما اضطره شاغل ما لقطع استرساله (آخر لحظة؛ 29 ـ 30 أبريل 2017م).
(2)
(3)
(4)
(5)
No comments.
