باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بشأن النمط التقليدي للآذان وخطبة الجمعة والعيدين في ظل العولمة .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

في البدء أتوجه لجموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بتحية الاسلام المباركة في غضون شهر رمضان الكريم وتقبل الله منكم فيه الصيام والقيام
قال صلى الله عليه وسلم : “ أنتم أعلم بأمر دنياكم ” أي: من رأيي في أمر الدنيا ومعايشها وتنظيمها ، وأن كلامه صلى الله عليه وسلم لم يخرج على أنه تشريع لهم؛ – يعني: ما رآه صلى الله عليه وسلم في أمر الدنيا – قال العلماء: ولم يكن هذا القول خبرًا، وإنما كان ظنًّا كما بينته الروايات المختلفة ذات الصلة في نفس السياق – التي هي أصح الروايات – ورأيه صلى الله عليه وسلم في أمور المعايش وظنه كغيره، فلا يمتنع وقوع مثل هذا، ولا نقص في ذلك؛ وسببه تعلق هممهم بالآخرة ومعارفها).
إلى ذلك فإن العبادة ومناسك وشعائر أداء تلكم العبادات تتصل اتصال عضوي بمعايش الناس ؛ فلأجل ذا كان لا بد تغيير النمط التقليدي لكيفية أداء هذه المناسك وتلك الشعائر فيما يتعلق بالعبادات . مع إنه وفى سياق متصل نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في إطار السنة الفعلية : (خذوا عنى مناسككم ) وذلك بشأن أداء ركن الحج ومتعلقاته ؛ وفى سياق آخر يردف الرسول (ص) قائلا : (صلوا كما رأيتموني أصلى ) بشأن كيفية أداء الصلاة ومشتملاتها .
لكن في ظل العولمة قد تدق المسألة كثير ورميا للتحديث والتطوير والتيسير غير المخل فلا مندوحة من تغيير النمط التقليدي في الأمور والمسائل آنفة الذكر والمتصلة بشئون العبادة كما سنرى :ــ
أولا : بشأن خطبة الجمعة : (جواز خطبة الجمعة عبر الوسائط الاجتماعية)
فالشكل التقليدي هو أن يحتشد الناس المصلون إلى دور المساجد في أوقات متفاوتة قبل وقبيل كتاب الصلاة الموقوت وبعد لحظة ارتياد المسجد ينعقد الآذان الأول في حينه تليه فترة زمنية محددة يعقبها انعقاد الآذان الثاني وبعده يعتلى الإمام المنبر مباشرة ليتلو خطبته على جموع المصلين ثم يتخللها فاصل دعاء قصير ومواصلة الخطبة لتبلغ نهاياتها لدى ولذكر الله أكبر وإقامة الصلاة .
‏ بالرجوع إلى الفقه والفقهاء ؛ بحوث وقرارات ؛روضة الفقهاء ؛ الفقه والحياة ‏ ؛ خدمة الباحثين ؛ صناعة الفقية ‏ ؛ مجتمع الفقهاء ‏ حول :
هل خطبة الجمعة شرط لصحة الصلاة ؟
اختلف الفقهاء هل خطبة الجمعة شرط في صحة الصلاة؟ على قولين:‏
القول الأول: إن خطبة الجمعة شرط في صحة الصلاة .‏
وإليه ذهب فقهاء المذاهب الأربعة من الحنفية‎ والمالكية‎ والشافعية ‎والحنابلة.‏
القول الثاني: إن الخطبة ليست شرطًا لصلاة الجمعة، بل هي مندوبة كما حكاه ابن الماجشون عن مالك وإليه ذهب الجويني من الشافعية وابن حزم وبه قال الحسن البصري .
وعليه ورغم رجاحة كفة علماء الرأي بوجوب خطبة الجمعة لصحة صلاتها إلا إننا نرى في كيفية حضور تلك الخطبة أمر مغاير يرمى إلى جواز حضورها في المنزل أو مكان العمل عبر الوسائط الاسفيرية كسبا للوقت وتماشيا مع سير معايش الناس باطراد وانتظام دون اضطرب . وبعد الناس للخطبة خارج المسجد يأتون لصلاة الجمعة قبيل الإقامة لأداء شعيرة الصلاة في ميقاتها المحدد تحقيقا لمقصود الآية (فاسعوا إلى ذكر الله ) والمتفق عليه كما هو محقق هي الصلاة في ميقاتها (كتاب موقوت) . بينما الخطبة محل أراء كما اختلف العلماء حول ذلك إلى فريقين كما قد سلف . وكذا الحال بالنسبة لخطبتي العيدين يتم التطوير بشأنهما والتحديث بخصوص وسائل إيصالها أي عبر الوسائط بدل الطريقة التقليدية والاصطفاف لدى الامام للاستماع لخطبته بشكل من التكرار والرتابة تبعث على الملل ؛ فضلا عن أن الوسائط تمكن من نشر وإيصال هذه الخطبة لأعرض شريحة من الناس لتعميم الفائدة المرجوة منها .
ثانيا : الآذان ــ نداء الصلاة :
فالطريق التقليدي ذهاب إلى منصة الميكرفون وتعالى صوته بالآذان إيذانا أو إخطارا أو إعلاما بحلول وقت الصلاة مع إن هناك ثمة وسيلة تحقق ذات الغرض وهى الوسائط الاسفيرية فمن الإمكان بمكان ربط صوت الآذان مسجل عبر هذه الوسائط مقترنا بمواقيت الصلاة المحددة تعمل كـ (منبه عند لزوم وقت الصلاة ) وهذا من سماحة الاسلام ومونته وبأنه دين يسر ليس عسر ودين تبسيط وليس تعقيد . لأن هناك من يسئ استخدام مكبرات الصوت لدى المساجد وبدل ما تكون دورا للعبادة الهادئة الجاذبة بدل ذلك تتحول إلى مصدر ضوضاء لا تجدى نفعا ومصدرا للتلوث السمعي والبيئي في سياق آخر متصل .
‏ ‏

elnadief@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضبط الوجود الأجنبي .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهادتي في حق القائد عبدالواحد محمد نور .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

غضبك جميل زي بسمتكْ .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

من يقف وراء تعطيل ترسيم الحدود مع الجنوب !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss