باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بشرى للمغتربين العائدين ببرنامج (انقاذي فريد): الاستثمار في البول .. بقلم: هاشم علي السنجك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل . اللمملكة العربية السعودية

لا شك ان الكثير قد اطلع من وسائل الاعلام على التقرير الذي تم تقديمه للمجلس التشريعي لولاية الخرطوم بعدم توفر دورات مياه لاكثر من مائتين من مدارس مرحلة الأساس بولاية الخرطوم وعدم صلاحية دورات المياه لحوالي خمسة وثمانين مدرسة أخرى . وحيث ان السيد الامين العام لجهاز العاملين في الخارج الدكتور كرار التهامي قد استبعد قيام الحكومة بواجبها تجاه المغتربين العائدين الى ارض الوطن وقال ان الحكومة ليست جمعية خيرية لتغيث او العمل لايجاد فرص وظيفية او استثمارية للمغتربين العائدين وبما ان الحكومة سبق ان تخلت عن مسؤولياتها في توفير جميع انواع الخدمات من تعليمية وصحية وغيرها للمواطنين في الداخل وحيث اصبح اطفالنا من تلاميذ المدارس لا يستطيعون قضاء حاجتهم وعليهم الصبر والتحمل الى الذهاب الى منازلهم او الالتجاء الى ركن قصي اذا اشتد عليهم الكرب وحمي وطيس ( الزنقة ) وحيث ان حكومتنا الرشيدة سبق ان قامت بالاستثمار في حمامات المساجد وقد جلب لها ذلك ارباحا كثيرة ذهبت الى افواه التماسيح الكبيرة فلقد أتت الى العبد لله فكرة جهنمية يمكن تسجيلها في مقياس جنيس للافكار الابتكارية كما يمكن ان اتقدم بها للتسجيل لدى الجهات والمنظمات المختصة بالملكية الفكرية قبل ان يلتقطها الدكتور ربيع عبد العاطي ويقوم باجراء المقابلات التلفازية والاذاعية والدعاية والترويج لها باعتبارها فكرة انقاذية فريدة , والفكرة ببساطة هي الاستثمار في دورات المياه بالمدارس اي بعبارة صريحة الاستثمار في بول تلاميذ المدارس ( بدون مؤاخذة ) وهي انشاء حمامات مؤقتة لقضاء فلذات اكبادنا حاجتهم وكما اعتادت الانقاذ تقسيم الناس او الخدمات او الاراضي الى فئات فيمكن تقسيم هذه الحمامات الى ثلاثة فئات هي الحمام الفاخر او ( البول الفاخر ) والحمام السياحي أو ( البول السياحي ) وأخيرا الحمام العادي وكل واحد له خدمة خاصة وسعر خاص ففي الحمام الفاخر يتم اخذ عينة من بول التلميذ وفحصها والتاكد من سلامة و صحة التلميذ وتقديم العلاج العلاج المناسب في حالة وجود مشكلة صحية للتلميذ ثم الحمام السياحي حيث يتم اخذ عيتة من بول التلميذ وفحصها واعطاء التلميذ نتيجة الفحص ولكن من دون تقديم علاج او رعاية صحية اما الحمام العادي يقوم التلميذ بقضاء حاجته من دون اخذ عينة من البول ومراعاة لظروف اولياء امور الطلاب المادية ( حيث افرغت الانقاذ كل ما جعبتهم ) فيمكن تقديم خصومات خاصة للتلاميذ ( الاخوان ) الاشقاء كما يمكن عمل تخفيضات أو تنزيلات كما يسميها اهل الخليج وذلك بان تكون بولة واحدة بفلوس والبولة الثانية مجانا أتحت شعار ( بولة واحدة عليك والبولة الثانية علينا ) . غير اني اخاف من ثلاثة اشخاص في الاستثمار في هذا المجال وهم ( 1 ) الدكتور عوض الجاز ( 2) الفريق ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين ( 3 ) السيد / مبارك الفاضل المهدي أما الدكتور عوض الجاز فهو مسؤول ملف الصين بالحكومة السودانية فانه لو عرف هذه الفكرة فسوف يقوم بالاتصال فورا بالشركات الصينية ( الجاهزة على الدوام ) لتصنيع حمامات صينية مؤقتة وارسالها فورا للسودان او ارسال مهندسين وعمال لتصنيعها في السودان وباستخدام حديد وزنك ومواد دكاكين سوق سعد قشرة التي سيتم هدمها رغما عن انف اصحابها وهكذا يتجلى اخونا في الله الدكتور عوض الجاز ويطير المشروع علينا أما أخونا الفريق الركن المهندس عبد الرحيم محمد حسين فهو والي الخرطوم وهو شخص ( بعيد النظر ) منذ أن كان وزيرا للدفاع ويهتم بالمشاريع الاستثمارية و ( نظافة البيئة ) ويمكنه التعاقد مع شركة مغربية تتولى هذا المشروع ويمكن ان يكون العاملون فيه من أوزاج أو اخوان الفتيات أو المغربيات العاملات في شركة النظافة بولاية الخرطوم وبهذا يكون قد حل مشكلة وجود المحرم لأولئك الفتيات أما السيد او الامام ( مستقبلا ) مبارك الفاضل فأخشى ان يعتبر أن هذا المشروع يقع تحت سلطة وزارته ويعتبر هذا المشروع اسثمار اجنبي حيث ان المغتربين السودانيين العائدين هم اجانب وليس لهم حق المواطنة الكاملة ويقوم بفرض الرسوم والاتاوات الضخمة واخيرا نسيت ان اضيف الخوف ايضا من معتمدي المحليات الذين قد يدخلوا على الخط في المنافسة ويقوموا بالاستثماربانشاء حمامات خاصة باعتبار ان ذلك ضمن صلاحية المحلية وعليه ارجو من الجميع التكتم علي هذه الفكرة وعدم ايصالها للمذكورين حتى لا تضيع علينا فرصة الاستثمار .
هاشم علي السنجك
جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل . المملكة العربية السعودية
Hasb2008@yahoo.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في حضرة الكرام .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

وفيقة رائدة التشكيليين القطريين ” عندي سوالف” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

(اليوم الوطني للمعلومات) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الأستاذ الرزيقي: عن سيارات متحركة يوم الجمعة الماضي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss