باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
معتصم الحارث الضوّي
معتصم الحارث الضوّي عرض كل المقالات

بطاقات مشعثة (23)

اخر تحديث: 26 يونيو, 2025 10:52 صباحًا
شارك

(1)
جدلية هيغل Hegelian Dialectic
تتحكم الحكومات في الشعوب بتطبيق عمليات متتالية:
أولا: خلق المشكلة. تخلقها الحكومة وتنسبها لآخرين.
ثانيا: خلق رد الفعل عن طريق إعلام يقودُ الرأي العام نحو الحل الذي ترغب به السلطات، فيطالب الناس بحل المشكلة حتى وإن كان الثمن تطبيق إجراءات/تشريعات يصعب قبولها في الظروف العادية.
ثالثا: تقديم الحل، إذ تلعب الحكومة دورالبطولة، و”تستجيب للمجتمع”، وهي في الواقع تحقق غاية سعتْ لها قبل خلق الأزمة!
النتيجة: يتخلى المجتمع عن حقوقه وحرياته لأجل وهم الحماية والمساعدة، والأدهى والأمرّ أنه يشعر ب “العرفان” للحكومة لاستجابتها، والزهو لأنه استطاع “الضغط” عليها!
ارتعبَ ساخِروف وهتف: إنك تكشف أبجديات ترويض الشعوب! ألا تخاف؟!

(2)
لا أملُّ تكرار القراءة لرواية أرض النفاق العظيمة التي كتبها يوسف السباعي، ودون إفساد لمتعة القراءة فإنها تتضمن مشهدا حيث يضع بطل القصة مسحوق الصراحة السحري في مصدر المياه العمومية.
قفز ساخِروف من مقعده وهو ينتفضُ غضبا: الساسة لدينا لا تؤثر فيهم أي مساحيق سحرية، بل ولا سحر هاروت وماروت!

(3)
قرأتُ قديما عن مصطلح “طُز”، وكيف تطوّر معناه من “ملح” باللغة التركية إلى مصطلح استحقار أو عدم مبالاة في اللهجات العربية الحديثة.
بصراحة، كنتُ اعتقدُ أن المسألة تُقال من باب الطرائف، ولذا كانت دهشتي عارمة عندما سافرتُ لأول مرة على الخطوط الجوية التركية وتيقنتُ من الأمر.
رمقني ساخِروف بنظرة عجيبة وقال: الأعجب كلمة “صعلوك”، وليت صعاليك اليوم كأسلافهم!

(4)
كثيرا ما نرى شيخا مُعمما يفتي في مسائل مصرفية دقيقة فيأتي بالأعاجيب، ولو سنحت الفرصة لسؤاله لاكشتفتَ أن الرجل لا يتقن الأبجديات فيما أجاب، وهذا يطرح تساؤلا مُلحا عن ضروة تطوير المناهج في الكليات الشرعية.
لعل تضمين المناهج قدرا مُعتبرا عن علوم الاجتماع والنفس والأنثربولوجيا والاقتصاد والقانون والجغرافيا والتاريخ والفلسفة، إضافة إلى التخصص الدقيق في علمين دنيويين –إلى جانب العلوم الشرعية- سيكون للفائدة العامة، ويحمينا من ترهات الفتاوي التي تشيب لها العقول.
فركَ ساخِروف يديه مُتحمسا: يعني في أمل، مش كده؟!

(5)
تراهم يذبلون ببطء، ويستسلم أحدهم للفراغ، فتتقلص الأحلام تدريجيا حتى يصبح الموت غاية المنال بسبب السأم الذي أضحى رفيق الليل والنهار.
أقولُ: بلوغ سن التقاعد ليس نهاية المطاف، وليس بالتأكيد شهادة موت مؤجلة كما تعتقد أجهزة الدولة الديوانية والمجتمع المتخلف!
الحل في الاستفادة من تراكم الخبرات لدى المتقاعدين، وتوفير أُطر لتوظيفها في مهام استشارية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، ومنحهم فرصا للعمل الأرضي أو الأثيري تتسق وظروفهم الأسرية والصحية. لا تقتلوا الناس قبل آجالهم بسبب الاغتراب النفسي!
تطلّعتُ إلى ساخِروف فوجدتُهُ يلتفتُ جانبا وهو يحاولُ إخفاء دمعة.

(6)
يفترض أحدهم شيئا ما، وبناء عليه يصدر الأحكام القاطعة بأن الأمر كذا لا محالة. تسمى مغالطة فرْضِ الصِحة Begging the question fallacy
هذه ظاهرة خطيرة وشائعة للغاية؛ بين العوام والمثقفين على حد سواء، ولكن خطورتها الأعظم عندما ينتهجها الساسة أداة للاستنباط، فيصبحُ الأساس معطوبا، والبناء بأكمله قصرا من قشور البيض!
من يخبر أمثال هؤلاء أن افتراضك ليس أساسا للحكم لأنه مجرد تنبؤ أو تكهّن، ولذا لا ينبني عليه أي شيء.
عالجوا عقولكم قبل أن تعالجوا شؤون الوطن!
رنا إليّ ساخِروف بحُزن وقال: ما أطول القائمة التي نحتاج معالجتها!

(7)
وطني
يوسف مصطفى التنيّ

وطني شَقـيـتَ بشِيبهِ وشبابِهِ
زمناً سقاكَ السُمَّ مـن أكوابِهِ

قد أسلموكَ إلى الخرابِ ضحيّةً
واليومَ هل طربوا لصوتِ غُرابهِ؟

وطني تَنازعَه الـتحزُّبُ والهوى
هذا يكيدُ لهُ وذاكَ طغىَ به

ولقد يُعاني مِن جَفا أبنائهِ
فوق الذي عاناهُ من أَغْرابهِ

بالأمسِ كـانوا وحدةً فتفرّقتْ
فَسَطا الـمُغـيرُ بظُفره وبنابهِ

واليومَ هُم شِيَعٌ تُنافسُ بعضَها
في رِقّها لمسوَّدٍ أو نابهِ

حتى الذي نزفَ الدماءَ مُسخَّراً
كالطيرِ حَفُّوا خُشَّعـًا بركابهِ

كم أُوهمَ الدهماءُ فيهِ فأمّلوا
في العالم الثاني جزيلَ ثوابهِ

ومشتْ زُرافاتُ الحجيجِ لبابهِ
فكأنما البيتُ الحرامُ ببابهِ

وطني يعيثُ بهِ العدوُّ ولا ترى
مِنْ دافعٍ عن حَوْضه ورِحابهِ

وإذا انبرى ليذودَ عن سُودانهِ
البارعُ الـمِقْدامُ مـن كُتّابِهِ

لم يعدمِ الشرُّ الدخيلُ جـماعةً
لـتُرتّلَ الأمداحَ في محرابهِ

طني أُصـيبَ بمعـشـرٍ آواهمُ
وأظلَّهـم فسعَوْا ليومِ خرابه

لو طُهِّر السـودانُ من دُخلائهِ
لـتَطهّرَ السودانُ مـن أوشابهِ

لهفي على السودانِ من دُخلائهِ
لهفي على السودانِ من أحزابهِ

حدجني ساخِروف بنظرة ناقمة وصرخ: ما زالت تنطبق على الواقع رغم انقضاء تسعين سنة على صوغها. أيُ شعب نحن؟!

معتصم الحارث الضوّي
26 يونيو 2024

moutassim.elharith@gmail.com

الكاتب
معتصم الحارث الضوّي

معتصم الحارث الضوّي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشفي للعيون في معرض للفنون أو معرضاً للفنون في مشفي للعيون !! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من المفاجأة إلى الصدمة .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الوفاء لقاماتنا الوطنية .. بقلم: الزهراء هبانى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السعودية وإرهاب الإخوان المسلمين .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss