Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

بعد المليارين في شنو؟! … بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2010 9:39 صباحًا
Partner.

تأملات

hosamkam@hotmail.com

• لله دركم يا رجالات الهلال.
• هبوا هبة رجل واحد وتدافعوا صوب فندق السلام روتانا لكي يؤكدوا على حقيقة حاول بعض المنتفعين حجبها طوال السنوات الماضية.
• أثبت أقطاب ورموز الهلال أن هذا النادي العظيم غني بأبنائه فعلاً لا قولاً.
• في سويعات قليلة بلغت جملة تبرعات قلة من عاشقي الكيان 2 مليار جنيه سوداني.
• وفي ذلك رسالة واضحة مفادها أن من كانوا يطبلون ليل نهار لحكم فرد واحد قالوا فيه ما قالوا لم يكونوا راغبين حقيقة في دعم هذا الكيان.
• بل تركز جل اهتمامهم حول تحقيق أكبر مكاسب من الفرد ولو على حساب النادي الذي تؤازره الملايين.
• رددوا مراراً أن الهلال فقير وليس له من داعم له سوى رجل واحد لم تنجب حواء السودان سواه في نظرهم القاصر.
• وكنا نقول أن الهلال غني برجاله ومريديه لكن إعلام وأبواق ذاك الفرد ساهموا في إبعاد هؤلاء الرجال عن عشقهم.
• وها هم الآن قد عادوا والعود أحمد.
• نعلم أن المليارين مجرد ( تسخينة) أراد بعض الأهلة الشرفاء أن يثبتوا من خلالها أنهم على أهبة الاستعداد للعطاء غير المشروط حين يسود الوئام وتُفتح الأبواب للعمل الجاد بعيداً عن الإساءات والتجريح ومحاولات اختزال الكيان في أشخاص بعينهم.
• صحيح أن اليأس قد أصاب البعض من إمكانية الفكاك من تلك القبضة المحكمة التي سُخرت لها بعض الأقلام التي تدعي حب الهلال.
• سعوا بكل ما يملكون و بصورة غير مسبوقة لإيهام الأهلة بأن البديل لرجل واحد لا يكون إلا هو نفسه.
• ولعل الأهلة يذكرون جيداً عبارات من شاكلة " حادي الركب"، " لا بديل للأرباب سوى الأرباب"، " الأرباب صاحب الكاش الذي يقلل النقاش" ومن كانوا يرددونها.
• إلا أن تدافع رجال، بل ونساء الهلال – حيث كانت الدرة شقيقة الزعيم الراحل الطيب عبد الله طيب الله ثراه حاضرة في ذلك اليوم المشهود – أكد أن الجوع لم ولن يضرب الديار الزرقاء وأن الكيان يجد الدعم اللازم حينما يحتاجه حقيقة,وحين تتوفر الأجواء الملائمة.
• لم أتطرق لهذا لموضوع نكاية في أحد، لكنني أردت فقط التذكير حتى لا يعود الأهلة مجدداً للوهم أو يقبلوا بمحاولات البعض باختزال هذا الكيان في أي كائن مهما علا شأنه أو كثر ماله.
• ومما لاشك فيه أن المليارين مثلا دفعة معنوية كبيرة لنجوم الهلال وهم يواصلون مسعاهم للظفر بلقب الكونفدرالية.
• كما أن هذا التبرع السخي لابد أنه قد أكد للمجلس المعين أن الهلال يحتاج لجهود كل أبنائه ولذلك فعليهم أن يسعوا لتهيئة الأجواء وفتح أبواب العضوية الفعلية وليس الصورية كما ظل يسود في عهود بائدة لا نرغب في عودتها مجدداً.
• كل ما على رجال المجلس الحالي هو أن يبدعوا تفكيراً ويقترحوا على الأهلة وسائل دعم ناديهم وسيجدون الجميع على أهبة الاستعداد.
• نريد للهلال أن يصبح مؤسسة لا أن يحكمه الأفراد.
• نرغب في استدامة مصادر الدخل وما ذلك بعزيز على ناد في حجم ومكانة الهلال.
• نتطلع ليوم يتحول فيه هذا النادي إلى واحة تستظل بها العائلات الزرقاء، لا أن يكون حكراً على مجموعات لعب الورق و ( خُدام الفكي) الذين يكونون تحت طلب الرئيس الفرد يحركهم وقت أن يشاء وفي الوجهة التي يريد.
• الكثير من الأمور ممكنة جداً لكنها لا تتحقق في عهود يسودها حكم الفرد لأن الفرد يرغب في أن يكون كل شيء، ولأن الحاشية والأقلام ذات الغرض تقف حائلاً أمام مثل هذه التطلعات لكونها تتعارض مع مصالحها.
• يستمتع البعض بوجود رئيس متسلط يحكم قبضته على كل شيء فيهادنونه ويتملقونه ويلمعونه ليل نهاء لكي يجزل لهم العطاء.
• تتكسب فئة قليلة وتخسر الملايين من الجماهير ناديها لكن ذلك لا يهم كثيراً ما دام جيوب الأبواق ممتلئة.
• لهذا نعقد الآمال على المجلس الحالي لكونه يتضمن شخصيات لا تحتاج للتلميع من أحد.
• رجال المجلس الحاليين أعلام لذلك فإن إن جدوا واجتهدوا يستطيعون أن يسجلوا أسماءهم بأحرف من نور.
• سيذكر لهم التاريخ أنهم لبوا النداء في وقت عصيب وتحدوا كل الظروف من أجل إعادة الأمور لنصابها الصحيح.
• ستتناقل الأجيال القادمة كيف أن يوسف وقاقا ومالك وبقية الكوكبة استطاعوا أن يجعلوا من الهلال مؤسسة رائدة يشار لها بالبنان و أعادوا ملكيته لأصحابها الحقيقيين.
• سيدعو لهم جميع الأهلة بالخير والعافية والنجاح والتوفيق إن تكمنوا من تحقيق هذا الهدف النبيل.
\\\\\\\\\\\\\\

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

الحقيقة بدون مكياج الحزب الحاكم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

Haider Ahmad Khairlah
Unclassified publications

نبقي كاوبويات .. بقلم: بابكر سلك

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

محمد إبراهيم نقد .. في ذكرى رحيله الثالثة .. قراءة في دفتر الأحزان .. إعداد: محمد صلاح مختار

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

وزارة الاستثمار + منسوبيها + الحكم الفيدرالي= فشل مركب؟!! . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

Dr. Abukar Yusuf
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss