باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

بعد نهاية الفلم .. الهندي وضياء .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 15 يناير, 2012 7:16 مساءً
شارك

12/1/2012م
لاكت مجالس المدينة الأسبوعين الماضيين سيرة الصحفيين حتى أدمنتها، تم ذلك تحت دخان جدل وشجار وهتر جرى بين الزميلين الصحفيين ضياء بلال والهندي عز الدين. ما أدهشني في تلك المجالس أنها تقتات على مثل تلك الجدالات وتجعلها (قاتا) لونستها وفي ذات الوقت تسخر وتستهزئ بها!!. بالطبع ليست أول مرة ولن تكون آخرها في تاريخ الصحافة السودانية أن يصطرع صحفيان أو أكثر على صفحات الصحف، فمنذ الستينيات فاضت الصحف بهذا النوع من الجدل وخاض كثيرون من مشاهير وأعلام الصحافة السودانية فيما خاض فيه الزميلان، بل وصل حد فحش القول والتهم غير الأخلاقية . على الذين يسارعون في إدانة ما حدث بين ضياء والهندي ألا يجعلوا مما جرى مناسبة لسلخ جلد الصحافة السودانية ودمغها بكل سوء. سيظهر في كل حين نوع من هذا الجدل. المهم أن تتعلم الأجيال الجديدة من الصحفيين مما جرى وتستخلص الدروس المستفادة في كيفية عقلنة خلافاتها وتتعرف على أسلم الوسائل لإدارة خلافاتها بما يؤمن عدم الانزلاق بها إلى درك سحيق من التنابذ.
بدا لي أن هنالك ثلاثة دروس يجب أن نتعلمها، أولها: وهي أن نتفق جميعا على حرمة وتجريم نقل الحوار من الفضاء العام إلى عالمنا الخاص. فمبتدأ الحوار والجدل بين السوداني والأهرام اليوم كان مهنيا بحتا يتعلق بالخبر ومصدره وكيفية التعامل معه. وفي الفضاء العام الحوار المهني مفيد ويربي  ويفتح أعين الأجيال الجديدة على ضرورة دقة رصد ونقل الإفادات، وكان يمكن أن يكون هذا الحوار ملهما ويفتح آفاقا واسعة للجدل حول مدى المهنية والأمانة التي يلتزم بها الصحفيون في أشغالهم اليومية. يفسد الحوار إذا ما انحرف  بهذا الاختلاف المهني إلى الذاتي إذ سرعان ما ينزلق الذاتي لأقبية مظلمة فتضيع نقطة انطلاق الحوار ولا يكاد القارئ الباحث عن الفضائح أن يتبين ما هو أصل الحكاية!!. فالباحثون عن الإثارة لا يهمهم من المخطئ ومن المصيب أو أين الحق، فما يهمهم هو العنف اللفظي المستخدم من كلا الطرفين لكسر عظم الآخر بغض النظرعن مدى مصداقية أو كذب ذلك العنف. وفي وسط تصاعد ضجيج القراء في مجالس أنسهم ومع شحن الأطراف تسقط القيمة ويصبح الانتصار للذات هو المهم وليس الحقيقة ولا القيمة التي تسقط نهائيا. وهكذا يمضي الجدل بلا سقف وينزلق من الفضاء العام إلى نبش كل ما هو خاص بصورة لا تليق بالأطراف وتسيء إلى القارئ ولمهنة الصحافة.
في جدلنا العام ينبغي دائما ألا ننظر لأنفسنا فقط لأننا لسنا في غرفنا الخاصة إنما بالشارع العام والناس ينظرون لأفعالنا ويقيموننا كتلة واحدة لا أشخاص منفردين. بمعنى أن ما يجري في الوسط الصحفي حتى ولو كان يخص أشخاصا معينين إلا أن غباراً ما سيلحق بثياب الجميع. ما نقوله ليس من باب النظر إنما لمسناه عمليا من تعليقات القراء الذين نلتقيهم. (بالله ده شنو ده)…. وغيره من التعليقات التي تسري في جسمك كقشعريرة ولا تستطيع أن تنكر زملاءك كما يصعب عليك الدفاع أو نفض الغبار عن ثيابك. فالصورة لنا كوسط صحفي وقيادات رأي عام محترمة ينبغي أن نحرص عليها ألا تتغبر في بلد يتغبر فيه كل شيء حتى وأنت داخل غرفتك المغلقة!!. نحتاج دائما أن نضع أنفسنا حيث يتوقع الجمهور والقراء أن يجدونا لأن الصورة إذا اهتزت لن يأخذوا بقية أمرنا جدا وقد يتخذوننا هزوا!!.
استوقفتني طرائق معالجة الوسط الصحفي لما ينشأ من خلاف. أغلب الخيرين الخائفين على صورة الطرفين توسطوا بحسن نية وكان همهم إطفاء النار المشتعلة ولكنهم لم يفلحوا رغم وعود الأطراف المعنية بعدم الاستغراق في الإساءات أو شخصنة الموضوع. والسبب في عدم إفلاحهم رغم نياتهم الحسنة هو مسارعتهمم لوقف الجدل وليس لتوجيهه. كان المطلوب ليس قمع أو إقناع الأطراف بالتوقف إنما إقناعهم بتغيير المسار فقط. كان ذلك سيكون مفيدا للصحافة ولهما. إعادة الحوار لمنصة الانطلاق وهي منصة مهنية انطلق منها الخلاف ينبغي أن يعود إليها فنكون قد حافظنا على حميمية الحوار واصطحبنا معنا جمهورا واسعا تستهويه الجدالات الساخنة. ما عجبت له هو موقف مجلس الصحافة فعلى الرغم من التدخل السريع لأستاذنا علي شمو بصفته الشخصية ، كان المطلوب حركة أعجل لجمع الكاتبين على منصة حوار داخل أروقة المجلس الذي يحظى باحترام الجميع.
أخيرا، بلا شك جميعنا نحتاج لنتعلم من أخطائنا وما أبرئ نفسي، فلي تجربة أورثتني حكمة ولا بد أن تورثنا كل تجربة حكمة ما. نحتاج أن يعرف القراء أننا بشر نصيب ونخطئ وليس من العدل نصب المشانق متى تعثرنا في قول أو عمل. نحتاج آلية فعالة ليس لقمع الحوار إنما لتوجيهه مع الاحتفاظ بحيويته، فهو وحده ما يعطي للصحافة نكهة ومذاقا خاصَّين.

عادل الباز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الأخبار
محاولة للفرار من المعارك تنتهي بمصرع “عائلات كاملة” غرقا
منبر الرأي
بمناسبة الذكرى السادسة للرحيل: صلاح عمر الصادق والعمل الآثاري في السودان. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
السودان الوطن الرائع الذي قمنا بتحطيمه (1) .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
بي بي سي: ما وراء التصعيد بين الخرطوم وأبو ظبي؟

مقالات ذات صلة

عادل الباز

تقرير أمبيكي ورطة أم مخرج؟ .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

إلى ملوك سوداتل المتوَّجين على أنقاض مملكة!! ارحلـوا…. .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

استعراض!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

عوض الجاز هل يملك حلا؟ 2ـ2

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss