بلا مصر يا أخت بلادي يا شقيقة .. بلا مسخرة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
يستفزني لدرجة الوجع، و الله العظيم، ذاك السوداني الذي يقدم اسم أي دولة
· للسودان تاريخ عظيم يا ناس.. و يجب أن يكون السودان أولاً، و في
· توجهت ضمن أعضاء جمعية التاريخ بمدرسة خورطقت الثانوية في رحلة
· و لا تزال الغرفة المنحوتة داخل جبل البركل ( منحوتة) في ذاكرتي،
· لم يسعفنا زمن العطلة الشتوية بمساحة إضافية لمشاهدة المزيد و
· الشيخة موزا بنت ناصر، أطال الله عمرها و أبقاها ذخراً للخير
· نعم، لقد ربح تاريخ السودان.. إذ اندفع الناس ينقبون عنه في
· و خسرت مصر حين سخر كتابها من أهرامات السودان.. و كالوا من
· لقد ( صنع) الاعلام المصري أعداءً أشد ضراوة و عناداً مما قد يخطر
· و يضطرنا بعض الصحفيين السودانيين إلى الشك في وطنيتهم حين
· في اعتقادي أن كل سوداني يتحدث عن اللِّين مع سفهاء مصر، في هذا
· قال الشاعر:- ” حكِّم سيوفَك في رقابَ العزَّل.. و إذا نزلت بدار
· ما سعينا لإلحاق الأذى بمصر يوماً.. لكنهم يسعون كل يوم
· و أعجبني مقال للكاتب تاج السر الحسين بجريدة الراكوبة بتاريخ
· طبعاً القذافي كان قارئاً متعمقاً في تاريخ أفريقيا بينما مبارك
· ما سعينا لإلحاق الأذى بمصر يوماً.. لكنهم يسعون كل يوم
· في الأعوام 2009-2011 ، كان الخليجيون يأتون في مجموعات للاستثمار
· نعم، ما سعينا لإلحاق الأذى بمصر يوماً.. لكنهم يسعون دائماً
· إن المطالبة بالتهدئة مع المصريين تذكرني بمطالبة أحد معلمي
· بلا مصر يا أخت بلادي يا شقيقة و لا مسخرة!
No comments.

