بلد( صفر عزابة) والزايد عذابا!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
في دعوة السيد الرئيس للشباب للزواج حتى يتم تحقيق ( زيرو عذابة ) ماكنا لنتوقف أمام الفكرة بشكل عام لوأنها سلكت طريقاً يقدم حلولاً للواقع الشبابي المأزوم من كل النواحي، والسيد الرئيس لامس الازمة من حيث الشكل، أما من حيث الموضوع فإن الطريق لزيرو عزابة ليس مفروشاً بالورود، فإن الشباب الذي تستهدفه حاويات المخدرات، وتقصف عمره العطالة، والشاب في كل العالم يبدأ حياته بعد التخرج، أما في السودان فإن الشاب تبدأ مأساته عند التخرج، وكم من أب تخرج من ابنائه خمسة شباب ولازال هو الوحيد الذي يصرف على أولاده رغم تخرجهم، وهذا الواقع الاقتصادي المتردي قد خلق لوحة مأساوية بالغة القتامة، يضاف الى ذلك الجوع والفقر والأوبئة التي زادت الطين بلة، والرئيس عندما يهتم بقضايا الشباب وخاصة الزواج، فإننا لن ننسى أن هذا النظام قد قام عبر مسيرته بالعديد من المحاولات التي قامت بمهمة حل مشكلات الزواج للشباب عندما انتشرت منظمات الحزب الحاكم التي اتخذت من الزواج الجماعي مهنة، ولازلنا نذكر منظمة احصان وغيرها والتي اتضح في النهاية أنها أداة قامت بتفريخ العديد من القطط السمان التي نعاني منها الامرّين.
لا توجد تعليقات
