Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Abdulgni Prish Viv Show all the articles.

بلطجية ورعاع في شوارع الخرطوم احتجاجا على تعديلات نصرالدين عبدالباري .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 19 يوليو, 2020 9:45 صباحًا
Partner.

 

عانى السودان ثلاثين عاما كاملا من تجار الدين قبل أن تتمكن ثورة ديسمبر من التخلص منهم.. فعلى ماذا يرتهنون اليوم بخروجهم للشوارع؟

في 9 يوليو 2020م، اعتمدت الحكومة السودانية، بصورة نهائية، تعديلات على بعض مواد القانون الجنائي لسنة 1991م.
وشملت التعديلات، التي أقرها مجلس السيادة الانتقالي، ونشرت في الجريدة الرسمية، منح غير المسلمين حرية صنع وشرب الخمر.
كما سمحت للنساء باصطحاب أطفالهن إلى خارج البلاد دون مشاورة الزوج، وهو ما كان غير متاح سابقا.
وألغت الحكومة أيضا مادة “الردة”، المثيرة للجدل والتي يُحكم بموجبها على المتخلي عن الدين الإسلامي بالإعدام، واستبدلتها بمادة جديدة تجرم “التكفير” وتعاقب مرتكبه بالسجن 10 سنوات.
عزيزي القارئ..
هذه التعديلات المذكورة، أثارت حفيظة تجار الدين وتياراتهم السياسية الإسلامية وكل قوى الضلال والكذب في السودان، منها حزب المؤتمر الشعبي، دولة القانون والتنمية، جماعة الإخوان المسلمين، وجماعات إرهابية أخرى.
يوم الجمعة 17/7/2020م، تظاهر مئات السودانيين -ضحايا تجار الدين والكذب، عقب صلاة الجمعة احتجاجا على التعديلات القانونية المشار إليها تحت مسمى “حريات شخصية”.
وخرج الغوغائيون وهم يرددون شعارات “لا إله إلا الله ولا تبديل لشرع الله”، و”الإسلام دستور الأمة”، و”هذا الشعب شعب مسلم”.
كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “دين الله وأحكام الشريعة.. خط أحمر”.
*************
إذن هكذا دائما وابدا، هي الغوغائية الإسلامية مع كل حدث إسلامي أو غيره، تخرج للناس لتقديم أفكارها بطريقة فوضوية وعشوائية، والدفاع عنها بشكل غير منظّم، يخلو من العقلانية، ذلك أن تجار الدين يتحكمون في الغوغائيين ويعرفون كيف يحركونهم في الزمان والمكان المحددين.
الإسلام الذي يتباكون عليه اليوم، بقفل الشوارع، وبالحناجر الحميرية الطاردة، ليس جديدا على السودان والسودانيين، وحتى لو افترضنا جدلا أنه جديد على السودان، لكنه على أية حال لم يدخل البلاد مع انقلاب 1989م المشؤوم، بل كان هذا الدين موجودا في السودان منذ زمن بعيد، ولم نسمع مسلما اوهم الآخرين بأنه يعرف الإسلام أكثر من غيره.. وقال إنه يتحدث باسم الله في الأرض.. وأنه وحده يمثل الدين الإسلامي ومن يختلف معه هو ضد الإسلام والله ويستحق الموت!.
مجيء انقلاب “الإنقاذ” الإسلامي، كان وبالا وكارثة حلت ليس فقط بالديانات الأخرى، بل بالإسلام نفسه الذي زعموا أنهم جاءوا لإنقاذه من عبث العابثين وفساد الفاسدين وولخ.
** قتلوا الناس هكذا جزافا بإسم “الشريعة الإسلامية”، في جنوب السودان..
** أعلنوا الجهاد هكذا جزافا بإسم الشريعة الإسلامية ضد النوبة في جبال النوبة..
** أعلنوا الحرب بإسم الشريعة الإسلامية على دارفور.. وبالمناسبة ليس بين أهالي دارفور مسيحي أو ويهودي واحد. جميعهم من أهل السنة، وفي أهل السنة ينتمون لمذهب واحد.
شاهدت عدد من مقاطع فيديو للنصابين والمحتالين، الذين خاطبوا الغوغائية الإسلامية في تظاهرة يوم الجمعة 17/7/2020م، وهم يتحدثون عن تطبيق الشريعة، وكأن هذه الشريعة المطبقة منذ 1983م، قد حولت السودان إلى بلد كاليابان وكوريا الجنوبية ورواندا، ولم تحوله إلى بلد يضرب به المثل عند الحديث عن الانحلال الأخلاقي والقيمي والديني، والإجرام والتخلف والفساد!!
هذه الشريعة التي يطالب بها تجار الدين ويعتبرها خطاً أحمرا!!
هل منعت انحطاط السودان وانهياره؟
هل أوقفت طغيان عمر البشير ونظامه وسرقة المال العام؟
هل جعلت من السودان بلدا للعدل والمساواة والحرية؟
هل أعطت النساء حقوقها كاملة من غير نقصان؟
شعارات ثورة ديسمبر 2018م التي اسقطت الإسلاميين، كانت واضحة. فعليه، الجميع مطالب اليوم، بتعرية تجار الدين، وفضح التجارة بإسم الدين، التي هي أخطر تجارة فاسدة على وجه الأرض، لأن لها زبائن كثر من رعاع البشر وغوغائيتهم.
الإسلاميون حكموا بإسم (الشريعة الإسلامية)، ثلاثين عاما، دمروا فيها البلاد دمارا شاملا من كل النواحي حتى جاءت ثورة ديسمبر 2018م لتقتلعهم نهائيا. فعليه، فإن غطاء العلمانية هو الملجأ الوحيد لإخراج البلاد من تسلط السلطة “الإسلامية” الجائرة التي شهدها السودان خلال الثلاثين سنة الماضية وزيادة.
نعم، نريدها “علمانية”.. لأن العلمانية ليست دينا، وليست معتقدا.. العلمانية ملخص شامل للتقدم على مضمار الحضارة، وأثبتت أنها الطريقة الأنجح في تدبير السياسة والدولة والمجتمع بما يقود رأسا إلى التقدم.
على الإسلاميين وتياراتهم الإرهابية البغيضة المكروهة، التخلي عن أوهام العودة إلى السلطة مجددا.. وعليهم أن يعرفوا جيدا أن عودتهم إلى الحكم مرة أخرى بات في حكم المستحيل -وكل “كوز ندوسو دوس”.

bresh2@msn.com

Clerk

Abdulgni Prish Viv

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الحماية من فوضى الاعلام! .. بقلم: علي حسن المنصوري

Tariq Al-Zul
Opinion

منظمة لا للإرهاب الأوربية تهنئ بمناسبة عيد الميلاد

Osman of the dried Tae
Opinion

ظواهر ومخاوف .. بقلم: محمد عتيق

Tariq Al-Zul
Opinion

لماذا تجب علينا طاعة القوانين؟ … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss