Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

بمناسبة اليوم العالمي للشعر: الشعر وصياغة الشخصية الإنسانية .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لليوم العالمي للشعر والذي يصادف الحادي والعشرين من شهر مارس .وإحتفاءً بهذه الذكرى نورد أدناه ماتختزنه الذاكره عن الشعر ودوره في صياغة الحياة الإنسانية سواء في الجانب النفسي أو المعرفي أو الأخلاقي,فماذا عن كل ذلك ؟.

الشعر هذه المفردة الجذابة التى تختزن في احشائها لغة سحرية تأخذ بالألباب وتسمو بالنقس الإنسانية إلى آفاق رحيبة أو على حد تعيير الشاعر اليمنى عبد العزيز المقالح ” إنه ملاذ الروح “. فالسؤال الذى يطرح نفسه هنا، ماكنه هذا التعبير القولى وما مدى تأثيره على المتلقى؟ .نلحظ أن الكثيرين – ومن مواقف متباينة – يتحدثون عن الشعر دونما اتفاق على تعريف عام له. ويبدو أن العناصر المكونة للشعر هى التى جعلت له تعريفات عديدة. فهناك من يعرّفه باعتبار الموسيقى والمعنى كقدامة بن جعفر القائل ” الشعر هو الكلام الموزون المقفى الذى يدل على معنى “. ويرى نفر آخر أنه ” الأسلوب والخيال ” كـ رسكن الذى يقول نصاً وحرفاً ” الشعر عرض للبواعث النبيلة للعواطف بواسطة الخيال “. وفى ذات المعنى يقول الشاعر المصرى أحمد عبد المعطى حجازى ” إن الشعر حدس وخيال واكتشاف واعتراف، معرفة شاملة نعيشها بكل ملكاتنا وحواسنا ومشاعرنا، ونتعلم فيها ونتصل بالطبيعة وبالآخرين ونطرب وننتشي “. ويزعم الشاعر وردز – وورث أن الشعـر ” هو الحقيقة التى تصل إلى القلب رائعة بواسطة العاطفة “. أما الشاعر نزار قبانى فينظر إلى الشعر بإعتباره عملية صدامية أو عملية استشهاد على الورق – حسب تعبيره. ووظيفة الشعر فى تقديره هى العمل على تحريض الإنسان على نفسه، إذ لا يوجد شعر حقيقى – كما يرى – دون تحريض. ويخلص قبانى إلى أن أهم انجازات الشعر الحديث إنه حوّل القصيدة العربية من قصيدة مسطحة تعتمد من الناحية الفنية على التوازي واالتناظر في تركيبها إلى قصيدة ذات أبعاد ثلاثة(مجلة العربي الكويتية,العدد 364مارس 1989م).وكاتب هذه السطور على رأى مؤداه أن ثمة أبعاد ثلاثة معنوية هامة لا بد من التوقف عندها وهى تتعلق بالمتلقى وصلته بالشعر.وتجدر الإشارة هنا إلى الدراسة الجادة للدكتور عايش الحسن والموسومة بـ ” تلقى الشعر عند حازم القرطاجني”.(مجلة إتحاد الجامعات العربية للآداب، العدد الأول 2008م) .
ويعرف الكاتب فى هذه الدراسة أبعاد ثلاثة للشعر(النفسي والمعرفى والأخلاقى) وتأثيرها على المتلقى من خلال رؤية الأديب التونسي حازم القرطاجنى( 608-684ه) . فالبعد السايكلوجى (النفسى) عند حازم القرطاجني ينبع من القوة الخيالية لدى الشاعر إذ تقوم هذه القوة بتحصيل المعانى الذهنية من الأشياء الماثلة فى الواقع، وتكون هذه المعانى مطابقة لصورتها فى الواقع، غير أن هذه المعانى تخرج من إطار القوة إلى الفعل بواسطة أداة هي اللفظ الذى ينقل الصورة إلى المتلقي. وكما هو معلوم، فإن هذا المفهوم مستمد مما قاله الفلاسفة المسلمون حيث أشار إبن سينا إلى أن القوة المتخيلة هى إحدى قوى الإدراك الباطنى ومقرها التجويف الأوسط من الدماغ ” ووظيفتها أن تركب بعض ما فى الخيال مع بعض وتفصل بعضه عن بعض بحسب الإختيار “. فهى قوة ذات مقدرة على التعرف على الصورة الحاصلة فى الأذهان، ولا تقف هذه القوة عند حدود النقل المباشر بل لها قدرة فكرية تعمل على خلق تركيبات جديدة لا تناقض الواقع ومن هنا سميت هذه القوة (بالمفكرة بالقياس إلى انفس الإنسانية وبالقياس إلى النفس الحيوانية). وما دام الشاعر يهدف إلى استثارة المتلقى، فإن المتلقى بالتأكيد يتجاوب مع هذه الإثارة، إذ تقوم القوة النزوعية فيه بإستثارة إنفعالات فى نفسه، فتنبسط نفسه عن أمور، ينفعل لها. وعلى هذا الأساس فإن المتلقي يتبع انفعالاته وتخيلاته أكثر مما يتبع عقله أو علمه.وتساهم هذه العملية في تحديد سلوكه بسطأً أوقبضاً. أما البعد المعرفي للمتلقي : فهو بحسب رؤية حازم القرطاجني نقل المعرفة (فلسفة وعلم) إلى المتلقى خاصة. وهى معرفة شعرية تشتمل على إدراك ذاتي للمبدع وتباين المعرفة التى تؤديها الفلسفة أو العلم. فالفلسفة تقوم على مقدمة تجريدية صادقة بمثابة معقولات صرفه، غير أن المقدمات الشعرية يمكن أن تكون صادقة أو كاذبة. فلا يسعى الشاعر إلى نقل معرفة مجردة لا تثير الإنفعالات النفسية كما تسعى الفلسفة والعلم بل يعمل على إيقاع التخيل لدى المتلقي بنقل صور الأشياء إلى ذهن المتلقى فى صورة محسوسة ولكنها جيدة المحاكاة. ولهذا فإن أسوأ الشعر ما كان قبيح المحاكاة والهيئة، واضح الكذب خالياً من الغرابة. فتميز الشعر لا يقاس بوزنه وقافيته إنما بقدرته على تحريك المتلقى وإثارة إنفعالاته. فالشعر ينشأ عبر علاقات جديدة متبادلة تتولد منها إثارات من التعجيب والإستغراب والإستطراف. والقول الشعرى – فى إطار هذا السياق – ليس نسخاً للواقع أو تصويراً حرفياً له، بل هو حركة جديدة للواقع أو صورة موازية له تجعل المتلقى يعيش عالماً جديداً مبتكراً، فالشعر بإمكانه تقديم معرفة للمتلقى، لكنها معرفة متخيلة وليست مباشرة يمكن أن تترك تأثيرها فى سلوكيات هذا المتلقى.
وفحوى البعد الأخلاقى – حسب رأى القرطاجني – أن العملية الشعرية تعمل على ترك بصماتها فى سلوك المتلقى، وإذا كان المتلقى يبقى متجاذباً بين إتجاهين: مصالح جسمة الفانية ومصالح نفسه الباقية، فإن الشعر الخالد هو الذى يعمل على إيجاد معادلة تجمع بين هذه الإتجاهين المتنافرين وذلك ببث الفضائل الأخلاقية وتصويرها علر صوره التخيلية وذلك لتحسينها والحث على فعلها وتصوير الرذائل والشرور بأبشع صور والدعوة إلى نبذها والنأى عنها. وهنا يشكل الإيثار الفضيلة الكبرى فى هذه المسألة. فبالإيثار يستطيع الشعر أن يشكل إنساناً فاضلاً يجمع كل الصفات النبيلة التى تحقق له السعادة المثلى.
خلاصة القول أن الشعر يساهم بشكل كبير فى صياغة الشخصية الإنسانية عبر أبعاد عديدة إرتاها القرطاجني فى ثلاثة رئيسة (سايكلوجية ومعرفية وأخلاقية). ولا ريب أن الشعر بلغته الساحرة وصوره المجازية وروحه الشفافة لقادر على إيجاد التوازن فى حياة الإنسان بجانبيها البدنى والنفسى طالما سعى لتهذيب النفوس وتثبيت القيم الفاضلة والمثل العليا وتنمية الإحساس بالجمال مستعيناً بأدواته الخاصة التى تثير فى دواخلنا إنفعالات شتى وترتقى بأرواحنا إلى سموات عُلىَ.والله المستعان وهو الهادي إلى سواء السبيل.
khabirabdelrahim@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حكايات سخريار رسوم كاريكاتيرية بالكلمات .. جعفر خضر

Tariq Al-Zul
Opinion

التخبط الجيواستراتيجي .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
Opinion

ترامب.. و”تضارب المصالح” .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
Opinion

البشير يرشح البشير .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss