باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بمناسبة اليوم العالمي للمسنين: كبار السن … هل هم قيمة مضافة أم فاقد أسري.؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ببزوغ فجر يوم الجمعة، تكون مدن كثيرة، ودول ومنظمات إقليمية ودولية متعددة ، قد بدأت احتفالاتها ابتهاجا، بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، أو كبار السن، الذي يصادف الأول من أكتوبر كل عام.
وتأتي احتفالات هذه السنة تحت شعار( المساواة الرقمية لجميع الأعمار) الذي يعني تمكين المسن ، كغيره من أفراد المجتمع، من الوصول الي الخدمات والعالم الرقمي والمشاركة الهادفة فيه، مما يجعل حياتهم أكثر سهولة وتواصلا مع المجتمع، وكذلك في الحصول علي احتياجاتهم المعيشية والصحية من خلال التقنية الرقمية المتاحة في بلدهم.
وكاتب هذا المقال، والحمد لله، قد تجاوز الستين من عمره ، منذ فترة، وأصبح بذلك من كبار السن…وبهمني بالطبع الاحتفال بهذا اليوم العالمي. غير أن تصنيفا حديثا لمنظمة الصحة العالمية قد اعادتني إلي الوراء درجات ، جعلتني من فئة الشباب متوسطي العمر..حيث يعتبر أصحاب الفئة العمرية من(66 ) إلي( 79)، متوسطي العمر. أما كبار السن فهم أصحاب الفئة العمرية ما بين ( 80) و( 90) سنة…بينما تطلق صفة ( المعمرون) في الأرض، علي من تجاوزوا المائة عام…
وتتوفع الاحصائيات الدولية، أن يبلغ عدد المسنين،من من تجاوزوا الستين عاما( حسب التصنيف القديم)..أن يبلغ عددهم المليار ونصف المليار نسمة بحلول عام 2050.
ورغم اهتمام الدول والمنظمات بكبار السن، إلا أن فرص الاستفادة منهم في مجالات العمل، التي تركوها بعد التقاعد، تتضآل كل ما تقدم بهم العمر، ويشمل ذلك حتي أساتذة الجامعات والتخصصات العلمية النادرة ، ما عدا قلة من الدول ومراكز البحوث العلمية في أمريكا والصين واليابان وكندا.
وغالبا ما يثار سؤال عند التحدث عن هذه الفئة العمرية: هل كبار السن أصبحوا قيمة مضافة يمكن الاستفادة منها، أم أصبحوا قيمة سالبة وعبئا علي أسرهم وأبنائهم والمجتمع؟
غير أن هناك بعض علماء النفس والاجتماع والدراسات الإنسانية، يحتجون علي طرح السؤال بتلك الكيفية التي تشابه السؤال التعجيزي الذي لا يترك لك حرية الاختبار إلا من خلال ما حدده السائل وهو( هل حلو السكر أم حامض الليمون ) ويقولون يجب صياغة السؤال علي النحو التالي :
كيف يمكننا أن نجعل من كبار السن قيمة إضافة للأسرة والمجتمع؟
الإهتمام والاحتفال لكبار السن، لم يبدأ باليوم العالمي الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1990 والاحتفال به رسميا في أكتوبر 1991 ..بل كانت هناك شعوب ودول عربية تقوم بذلك منها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانوا يحتفلون بعيد الأجداد منذ عام 1978، وفيه يومان منفصلان يوم للجد واليوم الآخر الجدة.وكانت تجري هذه الاحتفالات في السادس والعشرين من يوليو كل عام وتشاركها كندا في مثل هذه الاحتفالات.
أنا في اليابان فبحتفلون بعيد( إحترام المسنيين ) الذي تجري مراسيمه في يوم الأثنين (الثالث ) من شهر سبتمبر كل عام، ويعتبر يوما وطنيا وفيه يحصل الموظفون علي عطلة ثلاثة أيام متواصلة ، بالإضافة إلي عطلة السبت والأحد لقضاء أوقات ممتعة مع الآباء والأجداد والأسرة مجتمعة.
أما في الصين، فهناك إحتفالية( التاسع المضاعف) احتفالا وتكريما لكبار السن. وللصينيين فلسفة خاصة في حساب الأيام والسنين والعمر الحقيقي للإنسان…وبالتالي فربما تعني كلمة ( التاسع المضاعف ) ، متوالية العدد تسعة وحتي التاسعة والتسعون من العمر.
نخلص من ذلك، بأن كل تلك الاحتفالات سواء أكان علي المستوي المحلي في كل دولة، أو المستوي الدولي كما فعلت الأمم المتحدة، تهدف الي تذكيرنا بما قدمه هؤلاء الآباء والأجداد لنا من خدمات إنسانية جليلة وتجارب وخبرات علمية ثمينة ، وأنهم لازالوا زخيرة وقيمة مضافة للبشرية يمكن الاستفادة منها.
كما تهدف ، مثل هذه الاحتفالات، إلي التوعية بحقوق هؤلاء الآباء والأجداد علينا من الرعاية الوقائية والعلاجية والتقديم الخدمات لهم..وحث الحكومات والمنظمات الدولية والأسر لتقديم الدعم من أجل توفير بيئة جيدة لصحة ورفاهية المسنين . .
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جواهر كمبالا: موسم الهجرة إلى الجنوب … بقلم: محمد آدم عثمان– سيئول- كوريا

محمد عثمان ادم
منبر الرأي

علماء السلطان وبنات السودان .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

“إخوة يُوسُفَ وعزيزُ قطر وسنين القحط القادمات” .. بقلم: مجدي مكي المرضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشاعر القطري محمد العجمي: أنـت حـر .. وهـم السـجـناء ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss