باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

بوادر مواجهة بين الاغلبية الصامتة من السودانين ونظام البشير في الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 30 يناير, 2018 3:02 مساءً
شارك

 

تلوح في الافق بوضوح تام في العاصمة العاصمة السودانية الخرطوم بوادر مواجهة بين الشعب السوداني ونظام عمر البشير في واقع جديد ومختلف عن كل المواجهات المتقطعة والمرهقة السابقة التي خاضها من قبل الشارع السوداني مع هذا النظام بل تختلف عن معارضة التجمع الوطني الديمقراطي السياسية والعسكرية الرمزية التي تمثلت في بعض الفصائل ومن اشهرها في ذلك الوقت ماعرفت بالقيادة الشرعية للقوات المسلحة السودانية بقيادة الراحل المقيم الفريق فتحي احمد علي القائد السابق للجيش السوداني الذي اقالته مع عدد ضخم من رفاقة العسكريين المحترفين والمهنيين المجموعة الاخوانية التي سيطرت علي مقاليد البلاد في الثلاثين من يونيو من العام 1989 في انقلاب حمل صفة العسكري اسما ولكن يعتبر عمليا اول انقلاب غير تقليدي في تاريخ السودان الي جانب التصفية التي طالت اجهزة الشرطة والخدمة المدنية في عمل منظم ومرتب وعلي العكس كانت البلاد في ذلك الوقت لاتدار عمليا بواسطة العسكريين الذين تم تنفيذ الانقلاب باسمهم بعد ان خلعت قيادات ماتعرف باسم الجبهة الاسلامية الازياء المدنية وارتدت ازياء عسكرية وشرعت عمليا في ادارة البلاد.

تخلصت المجموعة الاخوانية التي سيطرت علي البلاد انذاك في عملية درامية مسرعة من عدد كبير من ضابط الجيش معظمهم من الشباب الذين تم تنفيذ حكم الاعدام فيهم بقرار سياسي من قيادة ماتعرف بالجبهة القومية الاسلامية في سابقة هي الاولي من نوعها في تاريخ السودان المعاصر في عمل قصد منه توجيه رسالة لكل من يفكر في مواجهة المشروع العقائدي للاسلاميين المختلف تماما عن كل التجارب الانقلابية السابقة حتي بعد انقلاب مايو 1969 واستعانة العسكريين بالوان طيف واسعة من الشيوعيين والاشتراكيين العرب في ادارة البلاد.
نشطت المعارضة السياسية السودانية ممثلة في تحالف الاحزاب السياسية في مرحلة مابعد الغزو العراقي لدولة الكويت وقيام نظام الخرطوم بدعم العملية واظهار دعمه العلني لنظام صدام حسين واطلاق التظاهرات العدائية ضد الدول الرافضة للغزو في مصر والمنظومة الخليجية التي بادرت بدورها بتقديم الدعم لقيادة التجمع السوداني المعارض مما اسفر عن حركة معارضة اعلامية واسعة وعسكرية رمزية انطلقت من بعض دول الجوار نجحت بالفعل في استنزاف وارهاق النظام الاخواني الذي استدار بذكاء كبير علي ذلك الواقع الجديد واظهر دعمه في مرحلة لاحقة لما تعرف باسم الحرب علي الارهاب الي جانب التقارب الخفي مع الولايات المتحدة التي قامت بدورها بتسهيل صفقة نيفاتشا والمشروع الانفصالي الملغوم وفتح الطريق عمليا امام تقسيم السودان الذي كانت من اهم نتائجه تفكيك مؤسسات المعارضة السودانية المدنية والعسكرية وعودة الجميع الي الخرطوم في مسرحية هزيلة انتهت عمليا بانفراد الانفصاليين بجنوب البلاد والاخوان ومعم بعض الجيوب الانتهازية الفاسدة بشمال البلاد.
اليوم امر اخر في ظل بوادر جولة جديدة بين نظام الخرطوم والشارع السوداني تجري في واقع مختلف تماما بعد ان تخلت الاغلبية الصامتة من السودانيين عن الحياد بعد ان وصلت الضائقة الاقتصادية الي كل بيت وركن في السودان لتندمج عمليا في مبادرات الحركة السياسية السودانية التي انعشتها المتغيرات الدرامية في واقع الحياة السودانية اليومية وعادت بقوة تستخدم ارثها القديم في صناعة التغيير مستلهمة الارث القديم لادبيات الثورات والنشيد الوطني الذي تظهر كلماته وكانها تعبر عن الواقع السوداني الراهن اكثر من الانتفاضات الشعبية السابقة في اكتوبر 64 وابريل من العام 1985 حيث تركت الديكتاتورية التقليدية من خلفها دولة سودانية متماسكة ومؤسسات تدار عبر التكنوقراط المدني بمعايير مهنية وليست سياسية كما يحدث اليوم في ظل سنين الحكم الاخواني الطويل.
تتفاوت تحليلات بعض النخب الاعلامية والسياسية في تقييم احتمالات الموقف في البلاد في ظل اجماع عن استنزاف النظام الحاكم في الخرطوم كل فرص البقاء او حتي الاستنجاد ببعض الدول والقوي الاقليمية الغارقة بدورها في حروب استنزاف مرهقة في ظل اقتصاديات لاتسمح لهم بتقديم المساعدات ” المارشالية ” لاسعاف واغاثة زيد او عبيد.
ومع كل ذلك توجد مخاوف مشروعة لايمكن اهمالها خوفا من حدوث ما لاتحمد عقباه او تمخض الامر عن ماتشبة ” القفزة في الظلام ” مما يستدعي درجة عالية من اليقظة والاستعداد وقيام القوي السياسية بتقديم تنازلات مطلوبة في الانصراف لاصلاح اوضاعها الداخلية ومراجعة مسيرتها والاكتفاء بدور رقابي محصن بالقانون علي مشروع ادارة وطنية انتقالية مدنية للبلاد بواسطة التكنوقراط والخبرات المدنية في كل المجالات الي جانب بعض العسكريين المهنيين لاعادة بناء مؤسسات الدولة القومية من جديد وتفكيك دولة المليشيات ومراكز القوة والفساد واقامة مؤسسات العدالة التي تتناسب مع كل ذلك الارث المخيف من قضايا يجب حسمها قانونيا قبل خروج الامور عن السيطرة او اخذ القانون في اليد وتصفية الحسابات في شوارع الخرطوم والمدن السودانية الاخري حتي تسلم السفينة من الغرق وحتي لايتحول السودان الي مقبرة جماعية اخري قد تختلف تفاصيلها عما يحدث للاخرين لكنها ستكون مطابقة الي حد كبير في عناوينها الرئيسية من هدم وتدمير.
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
اغلاق مضيق هرمز بين الواقع والقانون
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
التنوع وأثره على الشركات – نحو ممارسة ابداعية
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
الراجنها شنو .. بقلم: سعيد شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سُلطة للساق ولا مال للخناق (1) .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الحزب الشيوعي حزب شمولي؛؛ حزب ثأرات وانتقامات و تصفية حسابات حزبية وشخصية لا علاقة لها بمصلحة السودان!!! .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان ..

طارق الجزولي
منبر الرأي

السياسة السودانية وثقافة الإحباط .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

لجنة التحقيق.. للعدالة والقصاص للشهداء .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss