باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان مشترك حول الأحداث المؤسفة فى جامعة الجزيرة

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2012 7:31 مساءً
شارك

قامت الإنقاذ بتاريخ 6 ديسمبر 2012 بإرتكاب جريمة نكراء جديدة تضاف الى رصيدها المخزى فى إهدار حقوق الإنسان السودانى حينما أقدمت أجهزة أمنها ومليشياتها على  إغتيال اربعة من الطلاب من جامعة الجزيرة اثر احتجاجات مطلبية مشروعة على تنصل (الإنقاذ) من تعهداتها السابقة بإعفاء طالبات وطلاب دارفور من دفع الرسوم المقررة ، وكان ذلك بناءا على الظروف الاستثنائية والأزمات التى يواجهها الإقليم ، فما كان من مسؤولي الجامعة إلا التعنت والتصعيد وإستدعاء الشرطة والامن، ليتعاملوا مع الاحتجاج السلمي بالضرب و الغاز المسيل للدموع . وليت الامر إنتهى هنا،  بل تم تدخل سافر من جهاز الأمن القمعي و مليشيات النظام لتطارد الطلاب حتى في شوارع المدينة و توسعهم ضربا بالسيخ و الهراوات و ترتب على ذلك إعتقالات في صفوف الطلاب المحتجين، لتصحو المدينة بعدها على جريمة نكراء أرتكبت بدم بارد من قبل عناصر أمن ودبابين النظام  حينما تم العثور على جثث أربعة طلاب قتلتهم الاجهزة الحكومية ملقاة في الترعة التجريبية  بالقرب من محيط الجامعة وتبدو عليهم آثار التعذيب واضحة ، وهم الشهداء الصادق يعقوب عبد الله، النعمان احمد القرشى ، محمد يونس النيل، وعادل محمد أحمد حماد.
الجديد هنا أن النظام تعمد الإعلان عن جرمه و لم يجتهد كثيرا في إخفائه أو حتى أن يبدى محاولة لإظهار بعضا من مصداقية حينما إكتفى بإماطة اللثام عن (اسطورة الانتحار الجماعى للطلاب)، مثلما  كان يفعل في السابق. لقد تغلغل النظام بعيدا في فاشيته نتيجة إحساسة بدنو أجله و إنسداد الأفق أمامه فى محاولته الخروج من أزمته الخانقة، والتي تمثلت فى إنقلاب  نصفه على نصفه الاخر فيما سُمي بالمحاولة التخريبية. فرسالته لشعبنا أضحت واضحة إذن: سنقتلكم و لا نبالي حسابا او نراعي حرمة او نرعى ضميرا.
يا جماهير شعبنا الصامد:
الجريمة مشهد تراجيدى تكرر كثيرا منذ مجىء إنقلاب الإنقاذ فى منتصف عام 1989م، لأن مصادرة الحريات العامة هو ما يخلق البيئة المناسبة لتكاثر آفة البطش والتنكيل والقتل والفساد ، وهذ ما فعلته حركة الإسلام السياسى منذ يومها الاول  على الرغم من إدعاءاتها الأخلاقية الكبيرة ، وها هو مشروعها الحضارى مجسدا ، يتهاوى الى أسفل سافلين مبتعدا عن الفضيلة والوجدان السليم، بل أصبحت تفصله عن تلك القيم الإنسانية السامية مسافة يمكن أن تقاس بملايين السنين الضوئية. إن إعتماد الحركة الإسلاموية فى المنطقة على وجه العموم، والسودان على وجه الخصوص، على القوة والقمع فى إستمرار نظامها السياسى  بدلا عن الحوار والتشاور بين ابناء الوطن الواحد فى إتخاذ القرارات ، هو ما  يمثل فى تقديرنا بيت الداء،  وقد ظلت تمارس العنف والإبتزاز للمجتمع المدنى المتسامح مستندة على مفهوم الجهاد والذى يفترض تأسيس حق المشاركة السياسية على الدين وليس المواطنة، هذا إذا ما تجاوزنا خطاب الإستعلاء والعنصرية البغيضة التى مارسها مدير جامعة الجزيرة وعلى رؤوس الإشهاد، وهى أشياء يصعب تجاوزها أصلا !
ان هذا المستوى من المجاهرة بالجرم المشهود و العلني ادخلنا جميعا في دائرة الاستهداف والبطش وإننا سندفع ثمن صراعات النظام و إخفاقاته التي وصلت لنهايتها. فلنخرج اليوم لنسقط هذا النظام الفاشي القاتل، و ان كان لابد من الموت فلنمت تحت الهتاف بدلا من أن نموت في بيوت الاشباح، او لننتصر لنحيا بعزة وكرامة. إن ساعة العمل قد دنت. وان إسقاط النظام اصبح واجبا. فلا مرتجى او أمل في اصلاح الحال تحت نظام يقتل ابناءنا في وضح النهار وبذلك الدم البارد.
المجد للشهداء و القصاص دين في اعناقنا.
حركة القوى الجديدة الديمقراطية
الحزب الديمقراطي الليبرالي
الخرطوم في 8 ديسمبر 201

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
البروفيسور الشيخ محجوب ملك المايستوما .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
تأملات في الجندر بين الصحافة والسياسة … بقلم: خالد موسي دفع الله
الأخبار
من ضمنها السودان.. لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تمرر مشروع قانون بتصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» كمنظمة إرهابية
منبر الرأي
رسالة إلى دكتورة مريم الصادق المهدي مع التحية .. بقلم: عواطف إسماعيل
منبر الرأي
رثاء الاستاذ خالد الكد والدكتور عزالدين علي عامر والفريق فتحي احمد علي .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

بيانات

تصريح صحفى من الجمعية السودانية لحماية المستهلك

طارق الجزولي
بيانات

شباب المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة وتنسيقية مكونات شرق السودان: بيان رقم 2: بخصوص إنتشار المليشيات في شرق السودان

طارق الجزولي
بيانات

بيان من مؤتمر البجا التصحيحي وتجمع منظمات المجتمع المدني بشرق السودان

طارق الجزولي
بيانات

الإمام الصادق المهدي يرحب بزيارة البابا الكاثوليكي فرنسيس لدولة الإمارات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss