باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من تجمع كردفان للتنمية – كاد

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2012 8:51 صباحًا
شارك

كاد لمحة تاريخية

بين الحقيقة والأكاذيب والفعل والإدعاء، توجد دوماً إمكانية أن يحدد الإنسان بوعي تام الطريق الأصح الى ما يصبو إليه. فبالنسبة لتجمع كردفان للتنمية، المعروف إختصاراً بـ ( كاد)  فقد سلك مؤسسيه مساراَ طويلاً من التحديات نحو قيام تنظيم سياسي يمثل تطلعات كافة سكان الإقليم في مشاركة عادلة في السلطة والثروة. ومن ثم إرساء دعائم تعاون فكري وسياسي سوداني يهدف الى بناء التفاهم القائم على مبدأ إحترام حقوق الإنسان، وحرياته الأساسية التي كفلتها كل المواثيق والشرائع السماوية. وتوثيق الرابطة الوطنية في إطار دولة الحرية والقانون والمؤسسات والعدالة، سواء في مرحلة التخطيط، أو التنفيذ تحقيقاً للتنمية التي بدونها لا يتحقق سلام، ولا يستدام سلام بلا تنمية.  لذلك لايمكن فهم حركة كاد دون وضعها في سياقها السياسي والتاريخي الذي ولدت فيه.  كما لا يمكن فصلها عمن سبقها، من حراك سياسي عرفه الإقليم سعى لتحقيق نفس الأهداف المنشودة، لكن الذي ميز كاد عمن سبقها، هو إنها وضعت القضية الكردفانية في إطارها وسياقها الصحيح تاريخياً وسياسياً. وبرغم ذلك واجهها البعض باللامبالاة والحذر من التفاهم الفكري والسياسي، معتبراً أن ذلك من شأنه الإضرار بمصالحه السياسية والمادية والأيديولوجية. بل سعى البعض لتوظيف كاد كواجهة حزبية في داخل السودان، والبعض الآخر جعل منها منظمة خيرية، يستجدي بها النظام والمنظمات الدولية، للحصول على المال ليس للصالح العام، بل لصالحه الخاص،  ليس هذا فحسب  بل أقام المعارض بإسم كاد والمهمشين، وباع بطاقات بإسم كاد للبعض للحصول على المال. أصحاب النفوس المريضة هؤلاء، منذ تأسيس تجمع كردفان للتنمية، لم يدفعوا  فلساً واحداً، ناهيك عن نسبة الإشتراك الشهري والتي قيمتها عشرة يورو.

وقد علمتنا التجربة خلال الفترة الماضية الكثير، فإنه بقدر ما هناك شرفاء، أيضا هناك خونة وإنتهازيين. لكن لله الحمد قد خبرنا معادن الرجال أصحاب المواقف الصادقة، الذين هم على إستعداد للتضحية من أجل القضية الكردفانية في إطارها المحلي أو الوطني العام. الذين ينطبق عليهم  قول الله تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُون”َ(20) التوبة.

لذلك نقول لهؤلاء المهرطقين لقد ولى زمن الهرطقة والدجل والكذب والنفاق والإنتهازية، وأتى فجر الحقيقة الذي عرّى كل المتملقين، وأن تجمع كردفان قد عدى المرحلة وتغلب على تحديات الماضي وهو قادر على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، بمزيد من الصدق والوضوح والإنفتاح على جماهيره في داخل السودان وخارجه. بعد أن أعلن عن وجوده في الداخل الذي ظل يتشكك فيه البعض، عبر نخبة كردفانية مؤهلة ليست لقيادة كردفان فحسب بل كل السودان.

فالتحية للأشاوس الذين أعلنوا تجمع كردفان في الداخل بلا خوف أو وجل، والتحية للأستاذة المناضلة إخلاص وداعة الله، رئيسة تجمع كردفان في السودان، وموقفها هذا الذي سيسجله لها التاريخ بأحرف من نور، يذكرنا بعازة، زوجة الرمز الوطني الخالد علي عبد اللطيف، فهي عازة السودان في العصر الحديث. والتحية لرفاقها الذين تحدوا كل المعيقات التى وضعها أمامهم المتخاذلون وصاغوا تاريخا جديدا للدور الكردفاني في الإطار الوطني.  لذلك كاد الفكرة والمشروع والإرادة ستظل حية، ومستمرة، ومتطورة، ولا تقبل العودة للوراء. فهنيئاً لجماهير كردفان بل كل السودان بهذه النخبة التي تملأ عين الشمس، وأكدت أن قضية كردفان ليست عرضة للمساومات، أو مدخل للتبعية لأحد، كما هي ليست مشروعاً جهوياً أو إنفصالياً، لقد ولى ذلك الزمن، وكردفان ستقود الرسن الوطني، شاء من شاء، وأبى من أبى، وفي جانبها التاريخ الناصع، وكل مقومات الحياة والقيادة.

أما بخصوص ورود أسم الاخ محمد البليل في التحليل السياسي الذي ورد في جريدة أخبار اليوم، نؤكد الآتي،  محمد البليل الآن ليس عضواً في كاد، وإنما هو عضو في حركة العدل والمساواة ويشغل فيها منصب أمين قطاع كردفان، وأن  كل الذين غادروا صفوف التجمع منذ تأسيسه سواء برغبتهم أو بسبب فصلهم من التجمع، لم تعد لهم علاقة بكاد من قريب أو بعيد وهم يتحدثون باسماءهم فقط.

وفيما يتعلق بمقترح تحول التنظيم الى حزب، فهذا أمر حسمته قيادة التنظيم، بالموافقة إستفادة من الحق الذي كفله لنا القانون،أما بخصوص أسم كاد فهو مازال تجمع كردفان للتنمية، كاد، وسيظل هذا الأسم، الى حين قيام المؤتمر العام، لأننا حركة منظمة وتحترم مبادئها ونظمها وجماهيرها.

أما بخصوص علاقة التجمع بالجبهة الوطنية العريضة في الخارج، فهذا شأن داخلي يخص قيادة كاد ولا علاقة للجبهة الوطنية العريضة به، الجبهة الوطنية العريضة، هي إطار عام يجمع أكثر من تنظيم، فالقانون لا يحاسب الإنسان على إنتمائه وإنما على أفعاله. فنحن في كاد لنا مطلق الحرية في إختيار الآلية التي تناسبنا، وليس من حق أحد مهما كان أن يملي علينا توجهاته أو آرائه.

أما فيما يتعلق بالهرطقات التي تصدر من البعض، فهي فرفرة مذبوح، لا أكثر..!  ولا تستحق الرد عليها، لأن مطليقها لا يجيدون حتى ألف باء الكتابة، ناهيك  عن الخوض في غمار السياسة، فهرطقاتهم تلك تثير في دواخلنا الشفقة عليهم، لكمية الأخطاء الأملائية  الواردة فيها، فهل يعقل إنسان يكتب خطأ ويقرأ خطأ ويتصرف خطأ.. أن يتحدث بإسم كردفان، أو أي شأن عام آخر…؟

عاش الشعب، وعاش الوطن، وعاش الشرفاء.

كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا بالخير والبركات.

وإلي الأمام حتي النصر

تجمع كردفان للتنمية، كـــاد.

السر صديق محمد أحمد عثمان

السكرتير الإعلامي والناطق الرسمي

الجمعة 2012-08-17
/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

دعوة للتظاهر أمام السفارة السعودية بلندن

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير: تهنيء الشعب السوداني بعيد الفطر المبارك

طارق الجزولي
بيانات

نـِدَاء إِلـى قِـوَى، وحُـكومةِ الثَّـوْرَة

طارق الجزولي
بيانات

بيان هام من هيئة قيادة تجمع القوى الديمقراطية الحديثة – توحُّد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss