باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بيان من حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق

اخر تحديث: 1 يناير, 2015 7:57 مساءً
شارك

حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق

فى ذكرى الإستقلال ما زلنا نرى بارقة أمل فى النهوض –

– العمل السياسي يجب أن يعمل على تغيير موازيين القوى لصالح أقاليم السودان وأطرافه

– دعاوى “الحكم الذاتى” تأتى خصما على قضية النضال من أجل سودان ديمقراطى تعددى فيدرالى

– إن منظمات المجتمع المدنى أكبر من أن يتم تأطيرها فى إتفاقيات سياسية ومناورات حزبية مع اى حزب سياسى غض النظر عن سمو المقصد

مع بشائر العام الجديد، تهل علينا ذكرى إستقلال السودان وما زالت الأزمات السياسية تكاد تعصف بما تبقى من أراضيه وتفتك بإنسانه بسبب الأوضاع الإقتصادية والبيئية المزرية فى وسطه وشرقه وشماله وبفعل الحرب والقتل والتجويع والإغتصاب الذى تمارسه الإنقاذ فى الجنوب والجنوب الشرقى والغرب.

تسعة وخمسون عاما مرت على إستقلال السودان وما زلنا نرى بارقة أمل فى النهوض ووميض ضوء فى نهاية النفق المظلم برغم أن النهضة الوطنية الشاملة قد أضحت حلما بعيد المنال بسبب فشل النخب المدنية والعسكرية التى تعاقبت على حكم البلاد، خاصة بعد إحكام حركة الإسلام السياسى قبضتها على السلطة السياسية منذ ربع قرن. وقد ترسخت قناعة وسط جميع أفراد المجتمع السودانى، بإستثناء العصبة الحاكمة طبعا، بضرورة تفكيك النظام الشمولى وإعتباره المسؤول عن الفشل والخراب والفساد الذى ضرب كل مناحى الحياة فى السودان. كما أن تحركات المعارضة الوطنية الأخيرة وإصدارها لوثيقة “نداء السودان” يعتبر نشاطا إيجابيا لأنه يمضى فى إتجاه التنسيق بين فصائل المعارضة المدنية والمسلحة.

نرى كذلك عاملا إيجابيا آخروسط ركام السلبيات التى ترافقت مع إنهيار مشروع النهضة الوطنية، يتمثل فى تفكك بنية الدولة السودانية المركزية القديمة التى إستندت عليها كل مشاريع الإستبداد وحكم الفرد، وتشكّل بنى جديدة فى المقابل بسبب تراكم الوعى بالحقوق وتمرد أهل الهامش على المركز لإحتكاره السلطة والثروة منذ أن إستقلّت البلاد، وهو دليل على قوة الإرادة والرغبة المسئولة للمشاركة فى الحكم، الشىء الذى يؤكد ضرورة العمل السياسى الدؤوب لتغيير موازين القوى لصالح أقاليم السودان وأطرافه من خلال نظام فيدرالى تعددى لتمكين المجتمعات المحلية من إمتلاكها لمصيرها. وفى هذا الإطار نرقب بأسف الظواهر السالبة التى رافقت التقارب بين فصائل المعارضة المدنية والمسلحة فى ظل ضعف الأحزاب السياسية مقابل نمو بنية وقدرات الحركات المسلحة رغم التضحيات الضخمة والقمع الشرس الذى ظلت تتعرض له تلك الحركات وذلك لقدرتها على جذب إنسان الهامش بسبب نضالها المشروع دفاعا عن الحقوق المهضومة فى المناطق المهمشة فى دارفور وجنوبى النيل الأزرق وكردفان. فقد بدأت قيادات الجبهة الثورية تطلق دعاوى “الحكم الذاتى” والتى تأتى خصما على قضية النضال من أجل سودان ديمقراطى تعددى فيدرالى، وظهرت معها محاولات التبرير المؤسف والضار بحجة أن المطالبة بالحكم الذاتى تعد من التاكتيكات الواجب إتباعها فى التفاوض مع الإنقاذ.

كذلك وعلى الرغم من الدور الوطنى المتميز الذى لعبته رموز المجتمع المدنى فى التفاوض من أجل التنسيق بين فصائل المعارضة والذى تمخض عنه “نداء السودان” فى العاصمة الأثيوبية، إلا أننا نحذر من خطورة إنسياق منظمات المجتمع المدنى وراء توقيع إتفاقيات مع الأحزاب السياسية، وننبه إلى طبيعة الدور الذى تلعبه والمتمثل فى الإنحياز الإستراتيجى لقضايا الدفاع عن الحريات وتعزيز السلم والديمقراطية بعيدا عن التاكتيكات الحزبية. ونشيد فى هذا الإطار بالبيان الذى أصدرته كونفيدرالية منظمات المجتمع المدنى لتأكيد موقفها المستقل والإكتفاء بدعم المبادىء التى بشرت بها الوثيقة فى كل ما يتعلق بقضايا إيقاف الحرب وتفكيك النظام الشمولى. وكذلك نشيد بمواقف الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وغيرها من منظمات المجتمع المدنى التى نأت بنفسها عن الإرتباط بوثيقة “نداء السودان”. فى تقديرنا أن منظمات المجتمع المدنى أكبر من أن يتم تأطيرها فى إتفاقيات سياسية ومناورات حزبية مع اى حزب سياسى غض النظر عن سمو المقصد ونبلة إذ ليس من مهامها على الإطلاق إسقاط الحكومات وإستبدالها بأخرى لأن ذلك يضر بمواقفها المستقلة ومشروعيتها المستمدة من تلك الإستقلالية لضمان إستمرارها فى أداء وظائفها ويحول دون إنتكاستها، الأمر الذى يعزز من مسار التحوّل الديمقراطى العميق والمنشود. إنّ إتخاذ ذلك الموقف هو ما قد يمكّن تلك المنظمات من أداء مهامها المقدسة المتعلقة بالدفاع عن أهدافها ووجودها بغض النظر عمن يحكم السودان، إضافة إلى تفعيل حقوق عضويتها ورفع قدراتهم فى التصدى والإنجاز والإبتعاد عن إدّعاءات الوصاية على المجتمع المدنى.

فى ذكرى الإستقلال نحنى هاماتنا إجلالا لكل من سقط شهيدا دفاعا عن الحريات والحقوق والسيادة

ونطالب بإطلاق سراح الأستاذ فاروق أبو عيسى ود. أمين مكى مدنى ود.عقار وكل سجناء الرأى

وعاشت ذكرى الإستقلال المجيد

حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق

المجلس القيادى

الحرطوم فى 1 يناير 2015م.

/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الدكتور لؤي الشريف والاستاذ وليد علي ابوزيد شكرا على جهدكم العظيم (3)
منبر الرأي
كوارث .. علي الطريق..!!
منبر الرأي
تُوْرِيتْ: 63 عَامَاً:18 أَغُسْطُسْ 1955م ـ 18 أَغُسْطُسْ 2018م .. بقلم: كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
نساء السودان هن الأقوى .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كورتكم شينه يا والينا .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وداعاً … نصفي الآخر (1) .. بقلم: د. زهير عامر محمد/ المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ماركس والأمريكان في شارع النيل ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

رجال حول الشيخ الترابي (2/10) .. بقلم: أبوبكر الصدّيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss