باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

بيان من حـزب المـؤتمر السـوداني حول جريمة اغتيال رئيس فرعية القرشي بالحزب المحامي: صلاح الطيب موسى تحت التعذيب في معتقلات الاستخبارات العسكرية

اخر تحديث: 10 مايو, 2024 3:24 مساءً
شارك

حـزب المـؤتمر السـوداني
بيان حول جريمة اغتيال رئيس فرعية القرشي بحزب المؤتمر السوداني المحامي: صلاح الطيب موسى تحت التعذيب في معتقلات الاستخبارات العسكرية.
ببالغ الحزن والأسى ينعي حزب المؤتمر السوداني رئيسه بفرعية القرشي أ.صلاح الطيب الذي اعتقلته قوة تتبع للاستخبارات العسكرية رفقة آخرين بمدرسة العزازي يوم 17 أبريل 2024م ثم أنكرت لاحقاً وجوده لديها، قبل أن يتأكد لنا أنه اغتيل في المعتقل تحت التعذيب.
شعبنا الصامد؛
إننا في حزب المؤتمر السوداني نحمل مسؤولية هذه الجريمة الشنيعة وبشكل كامل للقوات المسلحة وللاستخبارات العسكرية ومليشيات الحركة الاسلامية الارهابية ، ونتهمها بإغتيال الشهيد/صلاح الطيب في معتقلاتها وبيوت اشباحها سيئة السمعة ، وإذ ندين هذه الجريمة النكراء والبشعة ، فإننا نؤكد وبذات الالفاظ على حقيقة جلية لا يمكن إنكارها ولا التغطية على نور شمسها بغربال ، إن من اشعلوا هذه الحرب الوحشية اللعينة لم يتوقفوا مطلقاً عن استهداف المدنيين/ات والتحريض عليهم/ـن بخطابات الكراهية والتخوين ، واستهدافهم بالملاحقة والاعتقال الذي طال منسوبي القوى السياسية ولجان المقاومة وأعضاء غرف الطوارئ وكل مكونات ثورة دسيمبر المجيدة والفاعلين فيها ، الذين تحتشد بهم معتقلات الاستخبارات البائسة والتي تحوي داخلها عشرات المعتقلين والمختطفين ، حيث تمارس عليهم أشنع اساليب التعذيب داخل تلك المعتقلات، إن هدف البؤساء معلنٌ وواضح، إنهم لا يستهدفون إلا ديسمبر وثوار ديسمبر المجيدة ولا يستهدفون إلا القضاء على مكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة ، واغتيال رموزها وفاعليها وقطع الطريق على أي فرصة للتحول المدني الديمقراطي.
إننا في حزب المؤتمر السوداني، وإزاء النظر إلى هذه الجريمة المأساوية فإننا نعلم تماماً أنها لا تنفصل عن طبائع هذه الحرب وفاشية أدوات أطرافها والتي تخوض معركتها على اجساد السودانيين/ات، وتتجلى فظائعها يوماً تلو آخر وتتصاعد انتهاكات أطرافها الوحشية ساعة تلو آخرى، مما يدق ناقوس خطر انزلاق البلاد واحتراقها في جحيمٍ من التوحش غير المسبوق، هذا دوناً عن ظهور التنظيمات الارهابية والتي تمثل الحرب هذه بيئة خصبة لظهورها وانتشار ادوات ارهابها، وهو ما يوجب على القوى المدنية الديمقراطية الرافضة للحرب والمنحازة للسلام أن تتوحد ضدها وأن تعمل على عزل خطاب الحرب والكراهية بدلاً من ان نترك بلادنا نهباً لقوى الردة والظلام التي هزمنا رصاصها ممتشقين سيف الهتاف وادوات العمل السياسي السلمي المدني ، كما نجدد بذلك دعوتنا إلى المجتمع الدولي للتحرك الفوري والجاد للضغط على أطراف الحرب في السودان، وإجراء تحقيق دولي مستقل في الجرائم البشعة التي ارتكبتها الاطراف في حق المدنيين/ات والعمل على حمايتهم/ـن من آلة العنف والموت، وتوصيل المساعدات الانسانية إليهم/ـن بشكل عاجل.
شعبنا المنتصر لا محالة ؛
إن تعبيرات الغضب والاستنكار لا تكفي لوصف هذا العمل البشع الذي ارتكبته يد الظلم والفساد عبر أدواتها الآسنة في الاستخبارات العسكرية، إن هذا الجرم البشع والذي يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ومحاولة فاشلة لإخماد صوت الحق والعدالة في السودان ، وهو مالن يكون ، ولن نرجع من منتصف الطريق أبداً ، ونقول لمن فعلوا هذه الفعلة الشنعاء أننا لن نتوقف حتى تحل العدالة على بلادنا ، وأننا لن نترك الجُناة يفرون بأفعالهم ، وأن الجرائم لن تسقط بالتقادم، إننا في حزب المؤتمر السوداني ، نؤكد على أن دماء صلاح وكل شهداء شعبنا الأبرار لن تذهب هباءً ، ولن تمضي دون عقاب صارم ، إن شهداءنا هم نبراس الثورة ، ودماؤهم ستبقى نهراً يروي أرض الحرية ، لن ينقطع النضال ولن تنهزم الخطى ، سنقُض بالسلم مضاجع الظالمين وجنود الظلام بكل قوة وعزيمة حتى نحقق العدالة ونسقط هذا التنظيم الفاشي وزمرته ونحرر الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية من أتباعه المجرمين ، وليتذكر أولئك البؤساء أننا نعاهد الشهيد صلاح كما عاهدنا الشهيد السوميت ورفاقهما الابرار من قبل ، أن تضحياتهم المقدسة لن تضيع هباء. ، بل ستبقى شعلة منيرة للأبد تحرق كل طغاة الظلام والفساد، حتى تشرق شمس الحرية والعدالة على السودان.
عاش شعبنا حراَ آمناً منتصراً
المكتب السياسي
9 مايو 2024م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تقارير المخابرات البريطانية عن السودان ١٨٩٢ــ ١٨٩٨م .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح
منبر الرأي
اوكتافيا نصر: من الحب ما فصل من العمل!! .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي
موكب الثلاثاء !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
التطور التاريخي للدولة .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
خطاب “ما أريكم إلا ما أرى” الاقتصادي للحكومة الانتقالية .. بقلم: حسام عثمان محجوب

مقالات ذات صلة

الأخبار

أولياء الدم يتمسكون بحقهم ويطلبون الدية كاملة: اليوناميد وأعيان “كاس” .. فصول رواية دامية لم تكتمل

طارق الجزولي
الأخبار

كشف أساليب جديدة في تزييف العملة السودانية

طارق الجزولي
الأخبار

المحكمة توجه تهمة الخيانة لوالي سنار الأسبق وعدد من المتهمين

طارق الجزولي
الأخبار

الفريق عقار يرسل خطاباً للرئيس زوما معزيا وفاة الزعيم مانديلا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss