باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من منبر السودان الديمقراطي في جنوب إفريقيا

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2013 2:18 مساءً
شارك

“لبيك يا وطني،،، ولن أخذلك يا شعبي”

هذه لحظة مفصلية في تاريخ شعبنا الأبي، وهذه أيامُ لها ما بعدها، وأياً كان مآل الثورة الشعبية فقد سقطت كُل دعاوى النظام الوالغ في دماء شعبه، من مفرق شعره حتى أخمص قدميه، سقطت أكاذيبه القائلة بأن من يُعارضه إنما يُعارض الله، سقطت تُرهاته وزعمه بأنه مُستهدف من القوى الخارجية، ولم تعُد أراجيفه بعدم وجود البديل تُقنع حتى المخبولين والمعتوهين.
لقد هب الشعب ليحرق جلاده وليأخذ حقوقه بيده “فالحقوق تؤخذ ولا تُعطى”، ومن يزرع الشوك لا يحصد العنب، ومن قتل مئات الآلاف بدمٍ بارد في جنوبنا الذي راح، وفي دارفور التي كانت واحة سلام، وكُردفان الغرة والنيل الأزرق وبورتسودان وكجبار،، لا يجوز له التباكي على حرق مؤسسات السدنة وقصورهم المُنيفة المُشيدة من عرق الغلابة ودمائهم وقوت أبنائهم وبناتهم.
لا يوجد مُعارض واحد يدعو أو يوافق على تدمير الممتلكات العامة أو الخاصة، ولتكُن الثورة سلمية تحميها الحشود المهولة والكثافة العددية والعصيان المدني. ولكن، ولئن حُرقت دور ومنشآت فينبغي أن يوضع اللوم على الجاني والمُتسبب وليس على الضحية الذي هُمِش وعُذِب وقُتِل وأُغتُصِبت حقوقه وحرائره، فلكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار مُضادٍ له في الإتجاه. ولنصُب اللعنة على من كان السبب إبتداءً في القتل والإغتيال وحرق الٌثرى وتعذيب المُعتقلين. فلا للتدليس وإلباس الباطل ثوب الحق، لا للمُخذلين والماسكين العصا من المُنتصف، لا وألف لا، للذين في قلوبهم مرضُ فزادهم الله مرضاً.
يا أبناء وبنات شعبنا الأبي:
نتحرق على جمر الشوق لنكون مُعكم في قلب المعركة، نجود بالعرق وبالدماء وبكُل ما نملك من أجل مُستقبل مُشرق لأبنائنا وأحفادنا “وقبرُ يضم رفاتنا في ثرى بلادنا الحبيبة”، ولكن التتار حرمونا من هذا الشرف والمجد والفُخار، وليكن نضالنا بجُهد المُقل، وعليه يدعو منبر السودان الديمقراطي في جنوب إفريقيا كافة أعضائه، وكافة القوى المُحبة للسلام والحُرية والديمقراطية، الإعراب عن موقفها بكافة السبُل المُتاحة في قلعة الحُرية “بلاد ماديبا”، وسنوافيكُم بخُططنا في هذا الصدد قريباً.
عاش كفاح الشعب السوداني، والمجد والخلود للشُهداء

منبر السودان الديمقراطي في جنوب إفريقيا
بريتوريا: 26/09/2013

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من تحالف البديل الديمقراطي

طارق الجزولي
بيانات

الجمعية السودانية البريطانية للمعاقين: أبلِغنا عن معاق أو دِلنا عليه

طارق الجزولي
بيانات

حركة العدل والمساواة السودانية تتساءل لفائدة من يتاجر المؤتمر الشعبي بأخباراكاذبة

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي// حشد الوحدوي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss