باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بيت البِكَا بِحَرِّرُوا أَهَلُو .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
يبدوا أن تصريحات الجهات الأجنبية/الدولية القادمة من حكومات و منظمات و مسئولين غربيين و كذلك دولة إسرآئيل الصهيونية فيما يخص الأزمة السياسية الراهنة في بلاد السودان قد أصبح لها رواجاً عظيماً و سوق كبير في الوسآئط الإجتماعية و أسافير الشبكة العنكبوتية ، كما أنها أضحت هي الشغل الشاغل للكثيرين من المعلقين و المذيعين و الخبرآء (يمكن حذف حرف البآء) الإعلاميين و الإستراتيجيين خصوصاً في تلك القنوات التلڨزيونية الممولة من دول شبه الجزيرة الأعرابية و الخليج الفارسي…
و أصبح الحديث عن الأشخاص مثل برهان و حميدتي و حمدوك و المعتقلين السياسيين الآخرين هو جل محور النقاشات…
و يبدوا أن هنالك إتجاه قوي لإختصار أهداف الثورة في الأشخاص و في العودة إلى وضع ما قبل إنقلاب حميدتي/البرهان في الخامس و العشرين (٢٥) من أكتوبر ٢٠٢١ ميلادية…
و يبدوا أن الكثير من الجهات الأجنبية و الداخلية لا تعلم أن الوضع ما قبل إنقلاب حميدتي/البرهان في الخامس و العشرين (٢٥) من أكتوبر ٢٠٢١ ميلادية كان وضعاً معيباً ، و أن الشراكة بين قوى الحرية و التغيير و اللجنة الأمنية للجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) كانت غير متوازنة و غير طبيعية و مختلفة الأهداف و الغايات ، و أنه قد فشلت كل المحاولات في ترقيعها و تلميعها و تجميلها بأحاديث الشراكة و التفرد و الأنفاق و العبور!!! ، و قد كلف ذلك الوضع المسخ بلاد السودان و الشعوب السودانية الكثير و سوف يكون أكثر كلفةً في حال إستمراره…
و يبدوا أن هذه الجهات لا تعلم أن الشعوب السودانية ليست راضية و لم تكن مقتنعة بتلك الشراكة الغير متوازنة و ذلك الوضع المخل الذي فُرِض عليها بقوة السلاح و التدخلات الأجنبية و ألاعيب السفارات و الأرزقية و الطفيلية السياسية…
و يبدوا أن هذه الجهات لا تعلم أن الثورة قد تجاوزت تلك المرحلة و أنها ماضية إلى غاياتها بزخم جديد و طاقة هآئلة و أن الثوار يرومون في هذه الجولة الجديدة من الإنتفاض ثورةً معلومة الأهداف و الغايات و كاملة الأركان و (ما مَدَغمَسَة)…
و أن الثوار مصممون هذه المرة على تفعيل الشرعية الثورية كما في كتب مراجع الثورات الناجحة و أنهم في سبيل ذلك يبذلون أغلى التضحيات (يا وطنك… يا كفنك)…
على الثوار أن يدركوا جيداً أنهم يمتلكون أقوى المبادرات و الأسلحة و هي الشارع الذي لا يكذب أهله…
و على الثوار أن يفهموا أن ما لفت إنتباه الجهات الأجنبية إلى الثورة و جذب إهتماههم هو صدقها و حمم براكينها العالية و تصميم الجماهير التي تملأ الشوارع…
و على الثوار أن يستيقنوا أن الجهات الأجنبية لم تبادر إلى الفعل إلا لما علمت و رأت و حست صدق الثورة ، و بعد أن تيقنت يقيناً صادقاً أن الثورة ظافرة فأتت تناصرها حفاظاً على مصالحها التي ترى أن مستقبلها و صيانتها مع الدولة المدنية…
على الثوار أن لا يركنوا إلى وعود الجهات الأجنبية رغم أنها مساعدة و مساندة فلا مرتكز و أساس غير التصميم و مواصلة النضال الثوري حتى النصر المؤزر المتمثل في السلطة المدنية الكاملة التي يقودها و يمارسها الثوار…
و مما لا شك فيه أن القاريء الكريم يعلم بالمقولات التي تقول (تظن) أن هنالك الكثير المشترك مما يجمع شعوب جنوب و شمال الوادي ، و أن مصر و السودان حتة واحدة…
و أن القاريء العزيز ملمٌ بالروايات العديدة التي تتحدث عن تآمر ”الإخوة“ في شمال الوادي و ضلوعهم في تدبير و مباركة و مساندة إنقلاب حميدتي/البرهان…
و في سياقٍ ربما يكون مشترك و ذا علاقة قيل أن البكآء في بلاد السودان بِحَرِّرُوا أهله بينما في شمال الوادي يتم إستئجار خدمات إمرأة من غير الأهل تقوم (بتسخين) درجة حرارة المأتم عن طريق البكآء و النحيب و الولولة و ذكر محاسن الميت و تعداد مآثره تسمى العَدَّادَة…
فيا أيها الثوار في جنوب الوادي كونوا كما الشعوب السودانية و حَرِّرُوا ثورتكم الحية بأنفسكم و لا تلجأوا إلى خدمات عَدَّادَت و عَدَّادِي القنوات التلڨزيونية الأعرابية و الأجنبية…
ختاماً:
أعلم أيها الثآئر السوداني أنك سيد نفسك و أنك مخطط المستقبل…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كاتب الأنظمه الشموليه والديكتاتوريه .. يهاجم الأنظمه العربيه! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

تعطيل حركة مرور الحرامية..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

دموع آل دقلو التماسيحية .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

القيادة (المٌكلفة) للحركة الشعبية تَفّصِل دكتور أبكر آدم إسمّاعيل وآخرين !! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss