باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرفيع بشير الشفيع عرض كل المقالات

بين السياسة الدينية والسياسة الوضعية .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2016 4:18 مساءً
شارك

كمسلم ، أنظر ألى السياسة على انها سياستين ، سياسة الدين في الحياة ، وهذا هو المثال الرباني الذي يجب ان يتبع ويرتضى عند المسلمين ، وبقية المؤمنين في العالم وهو خير لمن ارتضى العلمانية ايضا ، والاخرى سياسة العرف والوضع التي ابتدعها الناس عندما ضعفت او ضلت سياسة الدين في انزالها للحياة بما تستحق  ، فوضع الناس هياكل وقوانين دنيونية لادارة حياتهم بعيدا عن اخلاقيات الدين وفصلوه عن الحياة فضل الناس وضلت الحياة.  
وقناعتي الخاصة أنه في حالة سياسة الدين لا فرق بين السياسة و الدين  نفسه  ، إذ  انهما عاملان متلازمان متكاملان ومتداخلان تداخل الجلد واللحم ، وعندي ان الدين هو الجلد في إدارة شؤون  الدنيا التي تنهي الامور للاخرة  لمن يؤمنوا بالآخرة ، وهو الاطار الكلي والمرجعية التي يحتوي العامل السياسي الذي يسوس التفاصيل العملية لحياة الناس وعلاقتهم  في الدنيا ومعها  والتي هي علاقة تفصيلية من المفترض ان تكون حيثيات تقود للاخرة ايضا،  باخلاقيات ربانية أتت بها الرسالات الدينية والتي  ارتضاها الله للناس بكل انواعهم ، اخلاقيات تحكم ضمائر البشر اعلاهم وادناهم ، حتى يجودوا أداءهم وعطاءهم وكسبهم وعلاقاتهم الحياتية بفضيلة وقيم تؤسس بينهم لتعايش رباني ، إذا امن الناس ايضا بأن حياتهم هذه هي محطة صغيرة لا تتعدي الستين او السبعين عاما بعمر الفرد حتى لو امتد عمر الدنيا لملايين السنين.
وقناعتي ان السياسة بمعناها الوضعي البشري (العلماني)،  انما هي مثال ارتضاه الناس لادارة الحياة ، لا تختلف في شكلها العام ولا امكانيات تطبيقها العملية و الفنية ولا استيعاب وتنزيل نظرياتها وقوانينها بين الناس ، مسلمهم ومؤمنهم وعلمانيهم بشيء الا بعوامل الاخلاق ، وتجويد الاداء ،  لا فرق بين من يبعدها عن الدين او من يمزجها إذ ان عطاء البشر واستيعابهم للامر هو فكري وتطبيقي بشري يقترب الفرد او الجماعة فيه عن المثال مثلما يقتربون ويبتدعون عن مثال السياسة الدينية ، وهي نوع من ادارة الحياة لا يستغني عنه المؤمن كما لا يجب ان يحتكره العلماني باعتبار انه انزله من السماء ، وفصله لهذا النوع من السياسة عن الدين لا اعتقد أنه اتى بجديد اذ انه مهما استند على اخلاق فهي موجودة في الدين ومهما استند على نوع حكم ، عادل مهما سماه ديمقراطي فهو موجود في الدين بالشورى التي هي ارفع درجة واقيم اخلاقا عن تسيد رأي يأتي بعدد الاصابع وليس بالعدل والميول للحق كما هو في الشورى إذ السند ايماني ورحماني ليست للغلبة فيه فضل الا غلبة الحق.
السياسة في حال علمنتها و فصلها عن الدين تدعي ان للدين قدسية معينة ويجب ان يركن ويتعامل الناس فيه في دور العبادة  فقط ، ولا تريده ان يتدخل كمرشد عام يوجه الناس نحو الاخلاق السامية  ، ولكن ما معنى الدعوة لهذه الاخلاق اذا لم تجد اذنا واعية في الاقتصاد حتى يكون حكرا على امة معينة وجنس معين من البشر  وضع قوانين جمعه وكنزه والانفرد به واحتكاره بلا اخلاق ، واستضاف اغلب خلق الله في الارض دولا كاملة لا تملك ما يملكه فرد ممن ارتضى علمنة الاقتصاد ، فإذا عرفنا هذا وشاهدناه توجب علينا ان نضع له (وزارة مالية واقتصاد ) نقيضة لعلمنته وفصله عن الدين والاخلاق ،  وما معنى قدسيه الدين وهديه إذا لم يسع الدين بين الناس يؤطر علاقاتهم الاجتماعية ويحمى ضعيفهم من قويهم بقوانين ربانية رادعة فإن آمنا بأن الدنيا صارت غابة انقلب فيها الناس لضواري كاسرة وحملان وديعة يجب ان نؤسس وزارة (سمها وزارة عدل) تنصف الناس وتنشر بينهم العدل والحق والفضيلة وتساوي بينهم كبشر، وما معنى قدسية الدين اذا لم ينزل بين الناس ليخلق علاقات اممية عالمية تنشر سماحة الايمان والاخلاقات في علاقات الشعوب بالشعوب حتى لا يقسم الناس لسامي واري وابيض واديمي يظلم فيها البشر بعضهم باللون في طبقية وفصل عنصري يؤسس للبقاء للاقوى اقتصاديا ، فإن علمنا ذلك ورأيناه وأحسسنا به فلنؤسس له وزارة سمها  (وزارة خارجية)، وهكذا يجب ان تكون سياسة الدين (والتي نسميها نحن الدولة الاسلامية ،  الاخلاقية الربانية)   هي جسم متكامل ومتداخل في حياة البشر ، وأن السياسة الوضعية التي أوصلت الناس لما يحدث في العالم انما ضلت طريقها كما تضل العقول البشرية عن الحكمة الربانية في اي وقت.
يبقى ان الفاصل والمحك الحقيقي  هو الايمان و التطبيق لحكمة الله مما ارتضاه للناس معيشة وحياة في الارض لا تنفصل سياستها عن حياتها في شيء وان الطريق الموصل لذلك هو الرضا والقناعة بتمازج الديني والسياسي.
  انا اعتقد ان العلمانية الان والتي قادة العالم منذ ان فصلت الدين عن الكنيسة من قبل وعن المسجد في الحياة العامة ، وكبحت الكنيسة والمسجد عن حياة الناس وقامت بثورة ادعت انها تصحيحية ، قد ضلت هي نفسها الطريق واضلت العالم وقادته للدمار  تحتاج الان لتصحيح وثورة كاملة شاملة وامينة حتى تستقر سفينة العالم ولا يتأتي ذلك الا بالرجوع ثانية للدين والقيم والاخلاق وبشمولية واضحة تتمثل في ما ارتضاه الله لخلقه في قوله :
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين).
والله اعلم وهو الهادي الى سواء السبيل

rafeibashir@gmail.com

الكاتب

الرفيع بشير الشفيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو فهم أفضل للهويّة السودانية والتخلص من الاختلافات الضارة بوحدة وطننا السودان وسلامته .. بقلم: د. المكاشفي عثمان دفع الله القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفوضى بقرار جمهوري !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عفوا عزيزى الإمام السيد الصادق المهدى: أم جركن أكلت خريفين وتنتظر الثالث! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

بَيْن مَعروْف اللبناني و”عُنّاب” السّودانيّة … بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss