بَعد الكوروْنا: ضُمُـوْر الدّبلـومَاسِـيّة التقـليـديـة .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
بعد اتساع دائرة وباء الكورونا، وتضاعف تداعياتها المحدقة بجميع أوجه الحياة ، فإنّ أكثر المراقبين قد تنبأوا بأن مستقبل ما بعد هذه الكارثة ، قد يفضي بنا إلى تحوّلات جذرية في التواصل البشري . ولعلّ وسيلة مقاومة هذا الوباء غير الرحيم ، هو الالتزام بالحجر القسري والبقاء في البيوت ، حالة من التباعد الاجتماعي الاختياري. ولكن من نعم العولمة والانترنت، فإن التواصل الافتراضي سيخفف من غلواء ذلك التباعد ومن تداعيات تلك العزلة القسرية . لك أن تتخيّل كيف سيبدو العالم إن لم تتوفر وسائل للتواصل بديلة عن الاتصال المباشر، فيما بين أبناء الله الذين أوصاهم في كتبه السماوية، أنه خلقهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا. .
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
لا توجد تعليقات
