Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

بُري: ساتشرات “أدبة” المدينة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 مارس, 2019 2:47 مساءً
Partner.

 

لو كان من حي في العاصمة، التي جئتها من عطبرة الداخلة الجديدة عام 1960، انتمى إليه وجداناً فهو حي بري. سكنت في غيره لسنوات. فيها السكني المعلنة وفيها الخفية التي اضطرني إليها تفرغي للعمل ضمن كادر الحزب الشيوعي المتفرغ في النصف الأول من السبعينات. وسكنت بري “أوجرياً” بلغة أهله، أي دافع إيجار لا في العير ولا النفير. أجرت في 1968 داراً لنعمة حريز أجمل بنات جيلها في بري قاطبة. وزرتها مريضة في مدينة العين وكان وجهها الندي وحده الذي ينازل الداء ويناكفه. رحمها الله. ثم عدت أوجرياً لبري المحس في 1978 لدار لكمالا عثمان اسحق التشكيلية المعروفة. ونعمت بصحبة مرموقة من أل حريز وأل إسحاق وآل بشري عند دكان سراج وفي الجخنون.

ولمحبتي لبري انقبضت نفسي لما تعرض له الحي في يوم 26 فبراير على يد قوات الطوارئ. فاجتاحته قوة غاشمة منها قوامها بين 1200 إلى 1400 فرد من الشرطة، وقوات الدعم السريع على 132 عربة تاتشر بلوحات وغير لوحات. وجاء في اللوحات الرموز ق د س (قوات الدعم السريع)، و ج ا و: ه ع (جهاز المخابرات هيئة العمليات)، و17 بوكس من الأمن السياسي، و4 دفار شرطة، وسيارة لإطلاق قنابل الغاز، ومجنزرة لودر لاقتحام المتاريس، وركب مصوران على بوكس تويوتا هايلوكس لغرض والتقاط صور للمتظاهرين. وتراصت التاتشرات من عند بداية صالة برستيج ببري المعرض الى السفارة العراقية ليطلق أفراد الأمن منها الغاز المسيل للدموع نحو المنازل لمدة 10 دقائق بطريقة عشوائية وكذلك القنابل الصوتية . وبعد 7 دقائق تم اقتحام بري الدرايسة وبري اللاماب وبري المحس بواسطة 27 عربة تاتشر بيضاء. ونزل أفراد القوة يكسرون زجاج ما صادفهم من سيارات الناس. ومزقوا لساتك بعضها بالسكاكين. وقاموا باعتقال من صادفهم وضربه واقتحام المنازل. وتعرض المارون بشارع المعرض لإيقاف عشوائي وتفتيش عن الهوية وضرب بالعصي. وجرى تجنيب كل عربة مظللة والتحري مع ركابها. ودخل الأمن في استفزاز ممنهج مع رواد سوق 4 وركاب الباصات عند المحطة.

وهذا العدوان المبين على بري هو ما اسماه أستاذنا عبد الخالق محجوب “عنف البادية” على المدينة في سياق الحملة لحل حزبه في 1965. وكان رأس السهم فيها جماعة الأنصار استدعتها قيادتها من الريف لإرهاب الحزب باقتحام دوره وترويع أعضائه. وشاعت الفكاهة أن الأنصار كانوا يسألون من مروا به عن موضع “حلة الشيوعيين” في المدينة لقضاء وطر منها. ولم يسعد مصطلح عبد الخالق الكثيرين لأنهم لم يروا اختصاص البادية بالعنف دون المدينة. ولكنني استبعد أن يكون قصد ذلك التمييز بل كان ما استنكره فعلاً هو عنف المدينة التي “تستأجر” قوى من الريف، مظلومة في حد ذاتها، لترويع خصوم مشروعها السياسي.

ما تزال المدينة عندنا هوية لا تعترف بها دوائر التقليديين والمحافظين. وما يزال الحكم عليها في الغالب مما نرجع فيه لشروط القرى والبادية المعتقد أنها “مستودع أصالتنا الثقافية”. فالطلاقة في المدينة في نظر هذه الدوائر مجرد “انطلاقة”. ولم أجد من عبر عن هذه الريبة في المدينة والحداثة مثل الطيب مصطفي في تعليق له عن واقعة شباب توك المعروفة ب”واقعة وئام”. فالثقافة والوسائط الحديثة وتوظيف النساء في نظره رفعت كلها من صوت النساء قياساً بأمهاتهن اللائي قدسن الحياة الزوجية (بطريقته بالطبع)، بل وفُتن في هذا الرجال المتصندقين في ذكورتهم. ووجد الدكتور محمد محمود، من جهة أخرى، هذه الريب غلبت حتى في تعليق للسيد الأمام الصادق عن نفس الموضوع برغم رشاقته الحداثية.

ليست هذه المرة الأولى ل”مدن السودان تنتفض” لأجل أن تكون هويتها حقيقة سودانية مثل حقائقه الأخرى. كان هذا أرق المدينة في أكتوبر 1964 وفي أبريل 1985:
من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدة والسير
من غيرنا لصناعة الدنيا وتركيب الحياة القادمة
وكانت بري يوم 26 فبراير على مرمي ساتشرات خرجت بعدها وعتادها ل “أدبة المدينة” التي خرجت منتفضة لصناعة القيم الجديدة والسير.
وبري مدينة كانت في خدمة المشروع الحداثي في بدئه وما تزال. ونواصل.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عـــــــــولاق الحـــــاج ورّاق (التسوية ليست سيناريو تغيير) .. بقلم: منعم عمر

Tariq Al-Zul
Opinion

الأيدز والكبد الوبائي.. وضع كارثي!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
Opinion

أوجاع (السودانين)..في (السعودية)!! .. بقلم: أحمد دهب

Tariq Al-Zul
Opinion

من تاريخ الممارسات والمخالفات الانتخابية في السودان منذ عام 1953م. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

Baderdin Hamid Al-Hashimi
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss