Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

تأملات سياسية في الحالة النفسية للحزب الحاكم .. بقلم: حسن أحمد الحسن

اخر تحديث: 26 فبراير, 2015 8:43 صباحًا
Partner.

تأملات سياسية في الحالة النفسية للحزب الحاكم حسن احمد الحسن العديد من الأحداث السياسية والدولية أظهرت وجود عامل مهم في السلوك السياسي للأفراد، ألا وهو الدوافع، غير ان علماء النفس رأوا أن ذلك المعتقد في حاجة إلى مراجعة، مما أدى إلى ظهور علم النفس السياسي كتخصص دقيق يهتم بدراسة وتفسير السلوك السياسي باستخدام المبادئ والأساسيات النفسية، وليس كتخصص من التخصصات التقليدية في العلوم الإنسانية..
من الناحية العلمية يعرف مورتون دويتش ـ وهو دكتور في علم النفس بجامعة كولومبيا ـ علم النفس السياسي بأنه: دراسة تفاعل علم السياسة مع علم النفس، خاصة أثر علم النفس في السياسة او سلوك الأفراد السياسيين ,.
إذا أخضعنا الحالة السياسية السودانية وتحديدا سلوك الحزب الحاكم لقراءة وفق هذه الرؤية التحليلية فأننا حتما سنستطيع تفسير سلوك الحزب الحاكم السلوك السياسي والاقتصادي والأمني والمعنوي من هذا المنظور.
عندما يتحدث الحزب الحاكم على سبيل المثال أن هناك انتخابات ديمقراطية وان هناك أحزاب متنافسة تفوق المئة حزب يتنافسون وهي حالة موجودة فقط في وسائل الاعلام الحكومية ولا تحسها او تجدها في الشارع وبين الناس ،فهذا يعني أن هناك حزب حاكم يعاني من انفصام سياسي بين الشكل الذي يوهم به الناس وبين المضمون الناقض لكل ما يحمله الشكل من شعارات كلامية . بمعنى اخر تناقض الشعارات المرفوعة كالديمقراطية والحرية وحكم القانون والشفافية مع السلوك القمعي والسلطة القابضة النافية للرأي الآخر والفساد او أن يعلو القانون المقيد للحريات المطبق في الواقع على نصوص الدستور المعلقة في الهواء او المعدلة على هوى النظام الحاكم.
مثال سلوكي آخر ان يتهم الحزب الحاكم على لسان قادته معارضيه بالخيانة العظمى ويقلل من شأنهم او شعبيتهم ويقدمهم للمحاكمات الصورية بتهم التفاوض مع اميركا وإسرائيل والحركات المسلحة وتقويض النظام الدستوري وهو نفس الحزب الذي يفاوض اميركا لكسب ودها ويفاوض الحركات المسلحة وهو مولود غير شرعي لانقلاب قوض النظام الدستوري الذي كان قائما في البلاد.
ومثال قيمي أيضا يكمن في استغلال الشعار الإسلامي فلا تجد مسؤول واحد الا وهو يرفع اصبعه او عصاه موحيا لغيره بالطهر والعفاف والزهد في المناسبات العامة بينما تزكم رائحة الفساد واكل أموال الناس بالباطل واستباحة المال العام التي نشرتها الصحف والتي منعت من نشرها بالقانون الأنوف وهو تناقض بين القيمة الدينية والسلوك الفعلي ما يمكن متابعته وتقصيه وحالة يعلمها القاصي والداني لا تحتاج إلى دليل.
فالذي يجري الآن من انتخابات يعلم الحزب الحاكم انها تحصيل حاصل لاتفاق مع بعض حلفائه الذين قبلوا عطاياه السياسية بمن فيهم الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي للأسف اختطفه ذوي المصالح الذاتية ، انتخابات هي في الواقع إحساس بعقدة عدم الشرعية سيظل يعاني منها النظام وحزبه الحاكم حتى يرتضي الاحتكام للشعب وخياراته الحرة ليست المصنوعة بالإعلام والتضليل واسلحة الترغيب والترهيب .
ومن الملاحظ أيضا ان خطب قادة الحزب الحاكم في كل المناسبات هي ردود في الواقع على تلقيهم إحساس المواطنين السلبي تجاههم فالحديث عن الإنجازات التنموية والمشروعات هي رد نفسي لفشل مشروعات كبرى وانهيار مؤسسات كبرى كمشروع الجزيرة والخطوط البحرية والخطوط الجوية وتدهور الخدمات في مجال الصحة والتعليم وتزايد نسبة الفقر وتزايد نسبة التضخم الخ .
وكثرة الوفود المفاوضة في اثيوبيا وغيرها والحديث عن المصالحات القبلية هي ردود نفسية على تصاعد العنف في الأطراف بسبب رفض الحكومة الاستجابة لاستحقاقات السلام او محاولة لنفي دور الحزب الحاكم في الغاء دور الإدارة الأهلية وتعزيز القبلية وتمزيق الأحزاب وخلق التناقضات في مناطق لا تدين له بالولاء تاريخيا .
أيضا الحديث في دول الخليج عن ان الحزب الحاكم لا علاقة له بالإخوان المسلمين هو دلالة على إحساس الحزب الحاكم بأنه مصنف من قبل تلك الدول بأنه حلقة من حلقات هذا التنظيم وإن اختلف منهجه او محاولة للاعتذار لدول الخليج لرغبة الحزب الحاكم في تحقيق مصالح معينة من هذه الدول بغض النظر عن تقييم تلك الدول لذلك .
وعودة إلى انتخابات الحزب الحاكم والتي تأكد عدم انشغال الشارع السوداني بها حتى من قطاع كبير من انصار الحزب الحاكم بدليل فشل الحزب في حشد المواطنين لتدشين حملته الانتخابية في استاد المريخ فلن يكون هناك ما ينتظره الشارع من مفاجآت لأن أعضاء المجلس النيابي معلومون للجميع وهم أعضاء الحزب الحاكم الذين تم رشيحهم بالإضافة لمرشحي الأحزاب الحليفة معه الذين تم اختيارهم وفق نسبة الثلاثين في المئة التي خصصها الحزب الحاكم لحلفائه .
وأخير فأن قضية الحرية والديمقراطية وتحقيق السلام والتنمية كل لا يتجزأ وأول الطرق لاستعادة الحزب الحاكم لتوازنه النفسي يبدأ بمعالجات حقيقية لسلوكه السياسي لفض الاشتباك بين رغباته السلطوية والشعارات التي يرفعها حتى لا يؤشر يمينا ويدلف يسارا او كما قيل .
elhassanmedia@yahoo.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

البقعد مع الوالي

بابكر سلك
Unclassified publications

تمرد الشرطة ! . بقلم: زهير السراج

Dr. Zahir Al-Saraj
Unclassified publications

الصادق المهدي ما مهم القون مهم اللقطة .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
Unclassified publications

ديل أهلى … !!بقلم: زهير السراج

Dr. Zahir Al-Saraj
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss